بينيتيز.. هل يكون "رافا" الخامس؟
12
125
لم تكن مفاجأة أن يتولي رافائيل بينيتيز المطرود من ريال مدريد الإسباني منصب المدير الفني لفريق نيوكاسيل يونايتد الذي يصارع الهبوط في البريميرليج حاليا أملا في الانضمام إلي كتيبة "العائدين" إلي النجومية الضائعة بعد تجارب وسنوات فاشلة.

والتفاؤل هنا أمر مهم في ظل ما كتبه موسم 2015 ــ 2016 من تألق غير عادي لمديرين فنيين كبار السن والمقام كانوا في طريقهم للنسيان بعد فترات طويلة من الإخفاقات. هناك مديرون فنيون نجحوا عبر موسم 2015 ــ 2016 في إحياء أسمائهم بقوة.

ويتصدر المشهد هنا علي الإطلاق الإيطالي كلاوديو رانييري المدير الفني لفريق ليستر سيتي الإنجليزي وصاحب مفاجأة تصدر ليستر لقمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليج" والأقرب حاليا إلي حسم لقب بطل الدوري بعد 31 جولة.

رانييري قبل هذا الموسم كان قد انتهي إكلينكيا في سنواته التدريبية الأخيرة التي فشل فيها برفقة منتخب اليونان ويوفنتوس الإيطالي وقبلها رحل مطرودا من تشيلسي الإنجليزي في عام 2004 ودخل في دوامة كبيرة من الإخفاقات قبل أن يلمع اسمه وينظر له حاليا بوصفه صاحب المعجزة ومكتشف الصاروخ الكبير جيمي فاردي.

وفي البريميرليج يؤدي دور المنقذ محليا جوس هيدنيك المدرب الهولندي الشهير الذي اختفي عن الساحة قبل 3 سنوات وكانت له تجربة غير موفقة مع منتخب بلاده. هيدنيك الذي يتولي تدريب تشيلسي مؤقتا حقق انتصارات لافتة صعد بها بالفريق من المركز الخامس عشر لينافس الآن علي المركز الخامس والتأهل للدوري الأوروبي كما ودع معه الفريق منافسات دوري أبطال أوروبا بشكل جيد نوعا ما وعبر خسارتين بالغتي الصعوبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دور الـ16 بدلا من السقوط بهزائم كبيرة في ظل التردي الذي تسلم به الفريق خلفا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

ويوجد والتر سباليتي المدير الفني الحالي لروما والذي كان اسمه اختفي تماما في الأسكوديتو بسبب فشله في روسيا الذريع وعدم عمله في ناد أوروبي كبير لفترة طويلة حتي وقع الاختيار عليه ليكون المنقذ لروما مع مطلع العام الجاري ليفاجئ الجميع بسلسلة من الانتصارات المتتالية صعد بها بالفريق إلي المركز الثالث بدلا من المركز السابع وبات منافسا علي الوصافة والأقرب لحسم بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا ويؤدي كرة قدم هجومية شاملة في روما غير معتادة منذ سنين طويلة.

وهناك يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي الذي انتهت مسيرته بشكل سيئ مع دورتموند الألماني في الموسم الماضي وبقي عاطلا في منزله لعدة أشهر حتي تولي تدريب ليفربول الذي صعد به من المركز الثالث عشر للمنافسة علي المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي والتأهل لنهائي كأس الرابطة الإنجليزية.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق