عمومية الأهلي عكس التوقعات
سوريا غنيم
12
125
علي عكس التوقعات جاءت الجمعية العمومية للأهلي.. انتظروها ساخنة وحادة إلا أنها مرت بسهولة وهدوء وانتصار لمحمود طاهر وشهدت العديد من المشاهد..

المشهد الأول: شهد الأهلي منذ الصباح الباكر توافدا وأقبالا وحرصا شديدا من الأعضاء علي حضور الجمعية العمومية للنادي.. وكان أعضاء المجلس الستة برئاسة محمود طاهر حضروا إلي النادي مبكرا وتواجدوا بين أعضاء النادي وقاموا بأداء صلاة الجمعة معهم بالمسجد في النادي..

ومع الحضور المبكر وعقب صلاة الجمعة كانت الجلسات المتفرقة التي ضمت مجموعات كبيرة من رموز النادي كانت مهمتها العمل علي مساندة مجلس الإدارة رغم اختلافهم مع محمود طاهر ومجلسه من أجل مساندة الأهلي والحفاظ علي كيانه.. تلك كانت وجهة نظر طلعت شتا والمجموعة التي كانت تجلس بجواره والتي ضمت سامح حمدي وشوقي عبدالشافي ومحمود رشدي وعددًا من قدامي أعضاء الأهلي.. ومجموعة أخري ضمت اللواء محمود أحمد علي والدكتور سيد سالم وعددًا من قدامي النادي.

علي الجانب الآخر ظهر العامري فاروق وشقيقه خالد العامري وهشام عضو مجلس الإدارة المستقيل والذي اختفي عن المشهد حتي يبدو أنه محايد في حين كانت هناك مناوشات ومناقشات شديدة السخونة بين الوزير العامري وشقيقه خالد مع بعض أعضاء الجمعية العمومية بسبب حوار العامري مع الإعلامي أحمد شوبير وخلال المناقشات وانسحب الأعضاء من المناقشة حتي لا يتحول الأمر إلي مشهد غير لائق بين أطراف النقاش.. وكان العامري عقب صلاة الجمعة قام بتوزيع كاب مكتوب عليه اسم النادي الأهلي علي الأعضاء! واندهش الأعضاء وعلقوا بأنها عمومية تصويت علي الميزانية وليست عمومية للانتخابات!

<< المشهد الثاني.. كان تسجيل الأسماء في الكشوف الانتخابية منتظمًا وهادئًا إلي أن حضر محمود الخطيب عضو مجلس الإدارة السابق لتسجيل اسمه في الكشوف ولم يجد اسمه موجودًا في الكشوف.. سأل الخطيب عن السبب قيل له إنه لم يسدد الاشتراك لمدة عامين.. ولم يسدد قيمة اشتراكه في الموعد القانوني المحدد! ولم يعترض الخطيب ولم يفتعل أي أزمة واستقبل الأمر بصدر رحب

.. إلي هنا والأمور تسير بشكل عادي وطبيعي إلي أن حضر عدلي القيعي ليسجل اسمه في الكشوف الانتخابية ولم يجد اسمه.. ثار القيعي ودخل في عتاب مع محمد عبدالوهاب ودار بينهم هذا الحوار: عدلي القيعي: اسمي مش موجود في الكشوف الانتخابية ليه؟ محمد عبدالوهاب.. تأخرت في سداد الاشتراك عن الموعد القانوني المحدد للسداد، وأنت يا عدلي كنت مديرا للنادي وأكثر دراية ومعرفة مني بكل اللوائح والقوانين الملزمة والتي تطبق علي الجميع. عدلي القيعي قائلا: إيه المشكلة ما إحنا كنا بنعالج هذا الأمر بورقة من قبل المجلس!

عبدالوهاب قائلا: هذا الأمر ليس من اختصاصي لكنه من اختصاص الجهة الإدارية وعندك محمد سويلم مدير مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة موجود سأله إذا وافق بهذا الأمر يصبح الأمر منتهي!

إلا أن سويلم أصر علي تطبيق اللوائح والقانون علي جميع أعضاء الجمعية العمومية ومن بينهم الخطيب والقيعي! وسألت سويلم لماذا لم أصر علي تطبيق اللائحة؟ أجاب سويلم قائلا: تحديد الكشوف الانتخابية يكون عن طريق برنامج كمبيوتر والأمر لا علاقة له بالأسماء.. الأهم أن من له حق التصويت هو من سدد اشتراك السنة المالية المنتهية 2015.. يعني الخطيب والقيعي لم يسددا اشتراك عاميين متتاليين!

الجدير بالذكر أن هناك غضبًا شديدًا داخل محمد سويلم تجاه ما يردده عدلي القيعي عبر وسائل الإعلام من أن سويلم يكره الأهلي ويرغب في هدم استقراره.. هذا يثير حفيظة سويلم الذي يؤكد للجميع: كيف أكره الأهلي وكنت لاعبا ومدربا للسباحة بالأهلي!

<< المشهد الثالث: داخل خيمة تسجيل الأسماء.. مناقشات دائرة بين المؤيدين والمعارضين.. اشتدت سخونة بمجرد ظهور مها زوجة الإعلامي أحمد شوبير حيث دخل البعض معها في مناقشة ساخنة حول استضافة شوبير للعامري فاروق وقيل إنه خسر بهذا الانتقاد الساخن للأهلي وأن هذه الانتقادات محلها الجمعية العمومية وليست وسائل الإعلام.. وكان علي شوبير الحضور للجمعية العمومية والتعبير عن رأيه.. ولم تستسلم مها ودافعت عن زوجها بكل بحرارة وحماسة..

وبالرغم من غياب شوبير عن عمومية الأهلي فإنه كان موجودا ومتواصلا مع بعض الأعضاء المقربين إليه عبر الهاتف يحرك الأمر كما يشاء معهم ويوجههم للتصويت لرفض الميزانية.. حتي إن زوجة نجم قديم أكدت له أن ما يريده هو اللي هايكون..

وكان هذا النجم ترك بطاقته وبطاقة زوجته الانتخابية مع أحمد بكر وبحثت عن بكر هي وزوجة شوبير لتأخذ منه البطاقات الانتخابية حتي لا يصوت فيها بنعم وهم اتجاههم للتصويت برفض الميزانية! وبهذا يكون شوبير الغائب الحاضر في عمومية الأهلي!

<< المشهد الرابع.. عند دخول محمود طاهر وأعضاء المجلس محمد عبدالوهاب وعماد وحيد وكامل زاهر ومهند مجدي إلي الصالة المغطاة لمناقشة الميزانية وكان طارق سليم في انتظار محمود طاهر في الصف الأول والذي أصر علي الحضور لدعم طاهر ومجلسه علي حد تعبير حنان المرافقة الدائمة للكابتن طارق سليم.. وكانت هناك هتافات شديدة لطاهر ومجلسه وأشعل هتاف مجدي عبدالغني بنحبك يا طاهر الجمعية العمومية التي هتفت معه "بنحبك يا أهلي بنحبك يا طاهر".

<< المشهد الأخير.. هو أطرف المشاهد علي الإطلاق.. لأن محمود طاهر ومجلسه بعد أن قاموا بتسجيل أسمائهم في الكشوف الانتخابية وتسلم بطاقات التصويت علي الميزانية انشغلوا طول الوقت بالمناقشات مع أعضاء الجمعية العمومية وظل محمد سويلم رئيس اللجنة المشرفة علي الجمعية العمومية ومعه سمية عبدالسلام مدير الهيئات بالجهة الإدارية يؤكدان للأعضاء أنه باق عشر دقائق فقط ويتم غلق الصناديق..

"يا جماعة إللي معه بطاقة يضعها في الصندوق".. وبسرعة وقبل غلق الصندوق الأخير تم وضع بطاقات التصويت علي الميزانية الخاصة بالرئيس محمود طاهر وباقي أعضاء مجلس الإدارة!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق