قراء "الأهرام الرياضي" ينسجون أحلامهم في شرم الشيخ
12
125
في توجه جديد يواكب رؤية متفردة قدمت "الأهرام الرياضي" نموذجًا مستحدثًا في التعايش مع قرائها من خلال مسابقة في التواصل عبر الرسائل والأفكار وحصل الفائزون العشرة الأوائل بها علي عشرة مقاعد في رحلة إلي شرم الشيخ تحملتها "الأهرام الرياضي" مجانًا ضمن برنامج "اعرف بلدك".

.. أرسل الأصدقاء "كوبونات" المشاركة إلي أسرة تحرير المجلة.. وكانت النتيجة التي جري الإعلان عنها بأعلي مستوي من الشفافية لتقدم لنا فائزين من سبع محافظات موزعة بين الوجهين البحري والقبلي يمثلون شرائح عمرية وثقافية متعددة جمع بينهم حب المجلة الأعرق والأقوي في مصر والوطن العربي. أصدقاء الأهرام الرياضي في رحلة شرم الشيخ والتي تنظمها وتدعمها وزارة الشباب والرياضة بقيادة المهندس خالد عبدالعزيز ــ في حملة "اعرف بلدك" ــ والذي استهدف به إبقاء أضواء مدينة السلام دائمًا مضاءة ويقدم بصيص أمل لعشرات الآلاف من العاملين في أنشطة السياحة علي اتساعها في غد أفضل تنتهي فيه آثار المؤامرة الإرهابية التي استهدفت مصر كلها بضرب عصب الاقتصاد وإطفاء مشاعل مدينة النور والجمال.

.. ولابد للمنصف أن يشيد بنجاح رحلات شباب مصر إلي مدينة شرم الشيخ والتي ضمت عشرات الآلاف وشغلت حيزًا كبيرًا في الفنادق أو أكثريتها بمعدل تجاوز السبعة آلاف زائر في الأسبوع الواحد عكف عليها فريق من أبرز الكفاءات الإدارية والفنية في الوزارة تقدمهم الأستاذ أحمد عفيفي مدير الإعلام والترويج بالوزارة والأستاذ محمد غريب مدير عام البرامج البدنية بالوزارة والمشرف العام علي رحلات شرم الشيخ والذي قام بمجهود جبار في هذا الأمر. قائمة أصدقاء "الأهرام الرياضي" ضمت عمرو فتحي محمد (من كفر الشيخ)، أحمد أشرف فضل (ملوي ـ المنيا) وإبراهيم محمد إبراهيم (كفر الزيات ـ الغربية) وشريف محمد علي (المحلة الكبري ـ الغربية) ومحمد حسام الدين وهبة (محطة الرمل ـ الإسكندرية) ومصطفي عبدالحكم أحمد (وادي النطرون ـ البحيرة) وأحمد عزالدين عبدالرازق (فيصل ـ الجيزة)

وهاني عزالدين أحمد وأحمد عبدالله الشافعي (شبين الكوم ــ المنوفية) ومحمد السيد عبداللطيف (بنها ــ القليوبية).. واعتذرت مريم محمد السيد لقرب الامتحانات وانشغالها في المذاكرة والسيد إبراهيم أبوالعيش من المنصورة لمرضه المفاجئ. وفور إجراء عملية الفرز والحصر ثم إبلاغ الفائزين الذين أرسلوا صور تحقيق الشخصية عبر الفاكس والواتس آب وإرسالها إلي المسئولين بوزارة الشباب والرياضة التي بدأت في جمع المشاركين أمام باب الاستاد بالصالة المغطاة في السابعة صباحًا لإجراء المراجعات ووضع المجموعات في الحافلات الخاصة بهم والتحقق من وجود المشاركين في أماكنهم ثم توزيع وجبة الإفطار عليهم داخل الحافلات حيث تحركت القافلة المؤلفة من 58 حافلة في التاسعة صباحًا،

كل هذا بمتابعة محمد غريب المشرف العام علي رحلات شرم الشيخ. وفي فنادق شرم الشيخ الرائعة الجمال (أربع نجوم) جرت عملية التسكين لكل ثلاثة مشاركين في غرفة مكيفة.. وعلي الفور تناول الجميع وجبة الغداء وبعد الراحة.. انطلق الجميع للانتشار والتعرف علي مدينة السحر والجمال التي خلبت عقول عشرات الملايين حول العالم وفي أنحاء أوروبا وأصبحت المقصد الأهم بالنسبة لهم..

وبعد دقائق الانبهار والتأمل في إمكانات المدينة وأوجه السحر والجمال فيها.. انبري أصدقاء الأهرام الرياضي إلي سباق الاستمتاع والهوايات كل عضو من الفائزين حسب هوايته.. تحت إشراف زميلنا أحمد عباس ممثل المجلة في التوجيه والمتابعة ورصد الملاحظات. صديقنا عمرو فتحي استحضر هوايته والتي أخذ منها لقب شهرته (الرسام) وخط بريشته وقلمه خطوطًا وكأنه يحاول قراءة إبداع الخالق سبحانه وتعالي والذي اختص به مدينة شرم الشيخ.. أما صديقنا أشرف فضل (الصعيدي) فقد أغراه ملعب الفندق وتجهيزاته ووفرة أدواته لأداء مباراة في كرة القدم مع أقرانه ولأنه لم يقم بعملية الإحماء والتسخين كما ينبغي فقد تعرض لتمزق في الأربطة، فحمله زميلنا أحمد عباس إلي المستشفي الرائع والمتكامل وعلي الفور تم عمل اللازم من إسعافات أولية ووضع قدمه في جبيرة من الجبس.. وفي صباح اليوم الأول قال لمن حوله إنها الزيارة الأولي لسيناء ولمدينة شرم الشيخ بل إنه لأول مرة يخرج من نطاق قريته

.. وكيف يترك كل هذا الجمال والمتعة ويبقي أسير الجبس.. فقام ونزعه لكي ينزل إلي حمام السباحة، ثم يلقي بجسده في مياه البحر الأحمر ويعيش حياة أكثر جمالاً وسحرًا من الخيال. صديقنا إبراهيم محمد إبراهيم تحدث بكثير من التفاصيل عن أعداد المجلة التي نجح في اقتنائها أسبوعيًا بانتظام ويتذكر أهم عناوينها وموضوعاتها وكثيرًا من كُتابها ونجومها.. ويري أنها متعة أسبوعية نعيش معها وقد توج كل هذا بالرحلة الرائعة الجمال، وأنه يتمني أن يفوز معها برحلات أخري وعديدة وأن يجوب معها معالم مصر من الشمال إلي الجنوب. شريف محمد علي فاكهة الرحلة وأحد مصادر سعادتها بما أشاعه من جو الفكاهة والضحك المهذب بين الجميع فقد استحق أيضًا لقب (النائم) لكثرة المرات التي غلبه فيها النعاس وهو جالس مع أعضاء الفوج بعد ساعات من إطلاق النكات والقفشات الضاحكة بينهم..

إلا أنه كان يبحث عن واسطة تمكنه من أن يعمل أي شيء لكي يبقي طوال حياته في شرم الشيخ التي وقع في هواها من أول نظرة، ومن نوادره أنه كان دائمًا وفور دخوله المطعم يسأل أو يبحث عن ملعقة رغم أن كل الأدوات كاملة موجودة علي المنضدة التي يأكل عليها. صديقنا محمد حسام الدين وهبة شاب جميل وهادئ جاء من الإسكندرية برفقة والده الذي أوصي مشرف الرحلة به خيرًا لأنه لم يخرج من بلدته طوال حياته، وكان دائم الاتصال بزميله أحمد عباس للاطمئنان عليه

.. إلا أنه انسجم مع المجموعة كلها وكأنه يعرفهم منذ سنين بعيدة فأطلقوا عليه لقب المهندس نظرًا لميوله واهتمامه بكل التفاصيل.. وفي نهاية الرحلة اضطر زميلنا إلي اصطحابه إلي الموقف ووضعه داخل السيارة التي حملته عائدا إلي الثغر وبعدها اتصل والده ليشكر أسرة تحرير الأهرام الرياضي علي حسن رعايتها لنجله الذي أمضي وقتًا طويلاً في الحديث عن جمال وروعة الرحلة وما شاهد فيها. صديقنا محمد السيد عبداللطيف كان شديد الالتزام بكل التعليمات والمواعيد وأيضًا توجيه الحضور

.. فأطلقوا عليه لقب (القائد) لأنه يحرص دائمًا علي مساعدة زملائه في أي شيء.. أما الدكتور أحمد عبدالله الشافعي فهو هادئ الطباع وقليل الكلام.. إلا أنه قبل نهاية الرحلة كان قد وصل إلي أعلي درجات التفاعل والانسجام مع الجميع والمشاركة في الفعاليات والأنشطة والتحركات بحماسة منقطعة النظير مع الالتزام بالهدوء وقلة الكلام. أما المندهشان غالبًا.. والمغرمان بمصر دائمًا أحمد عزالدين وزميله الفنان هاني عزالدين..

فكان لديهما إعجاب هائل بجهد الأهرام الرياضي وإبداعاتها وأنشطة وأفكار وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز وخاصة في توجيه الوفود الشبابية إلي شرم الشيخ والتحرك في المناطق السياحية بمصر بهذه الكثافة لتبقي شعلة الأمل في الغد واضحة إلي أن تتحول الأحلام إلي حقائق، ويستمر الدفء والإحساس بالحركة والعمل في المدينة الجميلة واستقبال وفود ووداع أخري منصلا ومتواصلا إلي أن يعود إلي المدينة عشاقها من الأجانب. وبعد إفطار اليوم الخامس تم حزم الحقائب وحملها إلي الحافلات وتجمعت وجوه ومجموعات لا تصدق أننا وصلنا إلي نهاية الحلم الذي جسدته رحلة الأهرام الرياضي مع قرائها، وبعد 250 كيلو تقريبًا بدأت الطرائف بعطل مفاجئ في سيارة مجموعة الأهرام الرياضي فاقترح الجمع أن يعودوا إلي شرم الشيخ والبقاء بها مدة أطول..

في حين اتصل زميلنا أحمد عباس بالمشرف علي الرحلة (محمد غريب) الذي كان يتابع كل المجموعات في الـ58 حافلة.. وبالفعل بعد أقل من نصف ساعة وصلت سيارة أخري وبها طاقم إصلاح تولي الحافلة المعطلة ونقل الركاب إلي حافلة أخري واصلت بهم الرحلة في سلام وأمان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق