لكي تكتمل المنظومة الكروية المصرية
عزت السعدنى
12
125
< بعد 3 دورات عجاف لبطولة أفريقيا لكرة القدم.. يعني دون حتي الوصول إلي إحدي العواصم الأفريقية.. مجرد الوصول للمشاركة في أي من هذه البطولات الثلاث.. شوف بقي كام سنة ونحن.. ونحن هذه تعني المنتخب المصري العظيم.. بطل أفريقيا لسبع مرات.. بسبع كئوس أفريقية في دولاب اتحاد الكرة في الجبلاية.. أصبحنا في "الطراوة" يعني بلا كئوس ولا بطولات ولا يحزنون.. بل إننا فشلنا لثلاث دورات أقصد ثلاث بطولات أفريقية لمجرد الوصول إلي العواصم الأفريقية الثلاث التي استضافت البطولات الأفريقية الثلاث..

وها نحن بعون الله وببركة دعاء الوالدين.. وهدير نحو خمسين ألف متفرج في ملعب برج العرب.. وخبرة وحنكة عمنا كوبر العجوز الأرجنتيني المخضرم وبركات "اللي أمه داعياله اللي اسمه ر مضان صبحي".. الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في مرمي المنتخب النيجيري المخضرم لتصعد مصر تقريبًا بنقاطها السبع إلي الجابون التي ستجري علي ملاعبها بطولة أفريقيا المقبلة..

أقول ها نحن قد عبرنا السنوات الكروية العجاف.. وأصبحنا علي مرمي حجر من الصعود إلي المحطة الأخيرة السعيدة.. التي اسمها الجابون.. في العام المقبل 2017 بإذن الله.. ولا أحد ينكر أن ما حدث هو إنجاز طيب للكرة المصرية علي يد اللاعبين أولا والجمهور الطيب ثانيا والمدرب المخضرم ثالثًا.. بعد إخفاق ثلاثة مدربين في ثلاث تصفيات أفريقية متتالية: أحدهم أمريكي من رعاة البقر.. والثاني والثالث مصريان.. هما عمنا حسن شحاتة وتلميذه شوقي غريب..

<<<< وإذا كان "فاضل علي الحلو زقة" يعني المنتخب المصري في حاجة إلي نقطة واحدة من مباراته المقبلة مع تنزانيا.. ليضمن ويضع في قلبه "بطيخة صيفي" كما يقولون ويقعد ويقول" أنا جدع.. فإننا يجب ألا نسرف في التفاؤل.. كعادتنا دائمًا.. وننام في الخط بعد أن تغلبنا علي سبع البرومبة الذي اسمه المنتخب النيجيري.. بالتعادل معه في عقر داره والفوز عليه في دارنا وأرضنا.. فالنقطة الباقية.. أصبحت مسألة حياة أو موت..

وهي ـ كما يقول خبراء الكرة ـ قادمة لا محالة.. بل إنها تلوح لنا في الأفق.. وتكاد تقول لنا: لا تقلقوا.. أنا جاية.. يعني جاية!

<<<< وعلي أي حال فإنه إذا كانت الحشود الجماهيرية التي وصل عددها إلي نحو خمسين ألف متفرج ويزيد في استاد برج العرب قد ساعدت.. بل إن الخبراء الكرويين يؤكدون أنها كانت الدافع الأكبر لفوز منتخبنا الكروي علي منتخب نيجيريا القوي.. فإننا نطالب من هنا بعودة الجماهير إلي ملاعبنا.. ليس فقط في المباريات الأفريقية المصيرية للكرة المصرية.. ولكن أيضًا للمباريات الأفريقية للأندية المصرية الأربعة: الأهلي والزمالك وسموحة والمقاصة.. والحمد لله الفرق الأربعة "شادة حيلها" و"آخر جدعنة" كما يقولون وعبرت الأدوار التمهيدية في بطولتي أفريقيا والكونفيدرالية.. وتحتاج إلي دعم جماهيري يدفع دماء الحماسة والجدعنة في عروف لاعبيها بالتشجيع الجماهيري الذي يحرك الصخر.

. لكي تكتمل المنظومة الكروية المصرية.. لأول مرة في تاريخنا.. بصعود الفرق الأربعة لأندية الأهلي والزمالك والمقاصة وسموحة إلي أدوار متقدمة!

<<<< والغريب حقًا أن كل هذه الفرحة بالفوز علي منتخب نيجيريا المحترم جدًا.. تأتي في ظل ظروف كروية صعبة ومعقدة للغاية:

1ـ القضاء المصري يقضي بحل اتحاد الكرة وإجراء انتخابات جديدة.. يعني الجبلاية بجلالة قدرها في حكم المحلولة.. ولا أحد يعرف كيف ستدار منظومة كرة القدم في مصر.

2ـ في نفس الوقت أصدرت المحكمة حكمها بحل مجلس إدارة الأهلي. فما هو الحل إذن في الحالتين.. الجبلاية والأهلي زعيم الأندية المصرية؟

كان الله في العون.. وإن غدًا لناظره قريب!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق