المستشار جلال إبراهيم بكل صراحة: أنا آخر رؤساء الزمالك
سيد هنداوى
12
125
كما هو.. لم يتغير رغم علامات الزمن التي بدت علي وجهه.. يعرف كيف يجيب بصراحة غالبا.. ويرد بدبلوماسية إن تطلب الأمر.. دافع عن المجلس الأبيض الحالي الذي يشغل فيه ابنه منصب نائب الرئيس.. أشاد بما جري من تغييرات علي الشكل العام للقلعة البيضاء.. رفض الرد علي محو اسم زامورا من ملعب الكرة الذي جري فوق بقعته الخضراء أبرز نجوم العالم.. نفي تهمة تدليل النجوم.. المستشار جلال إبراهيم رئيس الزمالك الأسبق بالانتخاب مرة وبالتعيين مرة أخري.. القاضي الذي أصدر حكما بالإعدام علي ما يقرب من 15 شخصًا.. قلبنا معه في دفاتره القديمة.. منذ بدايته مع القضاء وانطلاقاته في ميت عقبة.. فرد بكل صدق كما عاهدناه دومًا، ولكنه في المقابل ناور أحيانًا حتي يرفع عن نفسه الحرج.. وما بين الصدق والمناورة لم نخرج نحن عن نص الحوار:

<< بدأنا بالاستفسار عن بدايته مع الرياضة ومع القضاء؟

ـ قال: كنت لاعبا لكرة السلة في نادي الشبان المسلمين في وسط القاهرة، وكان طلعت حرب باشا رئيسا للنادي.. وظللت أمارس هذه اللعبة لفترة طويلة من الزمن حتي اعتزلتها.. واتجهت إلي التحكيم حتي حصلت علي الشارة الدولية.. وذات يوم التقيت الكابتن عادل عبدالفتاح النجم الأشهر في هذه اللعبة، وطلب مني أن أعمل في الزمالك إداريا للفريق الأول.. فلم أرفض ولم أمانع وتقدمت للحصول علي العضوية وكانت هذه هي بداية علاقتي بنادي الزمالك.

<< وماذا عن القضاء؟

ـ لا يعرف الكثيرون أنني من محرم بك في الإسكندرية حيث كان والدي لاعبا لكرة القدم في النادي الأوليمبي، ولكني انتقلت إلي القاهرة وحصلت علي الثانوية العامة في سنة واحدة بدلا من ثلاث سنوات.. والتحقت بكلية الحقوق انتساب.. وبعدما حصلت علي تقدير في السنة الأولي وكنت لاعبا جيدا للسلة انتقلت إلي انتظام وحافظت علي التقدير إلي أن تخرجت وعملت في النيابة التي كانت بدايتي معها في نيابة شبين الكوم، ثم شبرا الخيمة وروض الفرج والساحل.. وانتقلت بعد ذلك للعمل في التفتيش في مكتب النائب العام واختتمت حياتي رئيسا لمحكمة الجنايات.

<< وكانت البداية في محكمة الجنايات بالقاهرة؟

ـ لا في سوهاج.. وأتذكر أن أول قضية كانت هناك ارتبطت معي بواقعة لم تسقط من الذاكرة حيث كان لنا مبيت في سوهاج واستيقظنا مبكرا للاتجاه إلي المحكمة والنظر في قضية الثأر المعروضة أمامنا.. وقبل أن ندخل القاعة سمعنا وابلا من النيران خارج القاعة.. استفسرنا عن الأمر فقالوا إن القاتل تعرض للقتل ولقي مصرعه قبل أن نحاكمه.

<< هل هناك طقوس خاصة تسبق يوم الحكم علي متهم جنائي؟

ـ قضايا حكم الإعدام لها نظام خاص تتطلب منا أن نقرأ القضية بتركيز وعناية فائقة، ونتحاور فيها مع أعضاء الدائرة ونصلي جماعة قبل الجلسة ثم ننادي علي المتهم والدفاع، ولا ننطق بالحكم في الجلسة نفسها حتي نتروي وندرسها جيدا ونتفق علي الحكم لأن قضايا الإعدام تكون بإجماع الآراء وليس بالأغلبية كما في القضايا الأخري.

<< أتتذكر القضية الأولي التي حكمت فيها بالإعدام؟

ـ كانت قضية مريبة في حي عابدين حيث تسلق أحد اللصوص مواسير إحدي البنايات إلي الدور الثالث ودخل علي امرأة وحيدة لسرقتها ولما اكتشفته صاحت وصرخت للاستغاثة، ولكنه قتلها حتي لا يفتضح أمره.. والأغرب أنه ضاجعها بعد القتل وفق تقرير الطب الشرعي.

<< وماذا كان إحساسك؟

ـ لا تحكمنا الأحاسيس مهما تكن قسوة القضية وبشاعتها ولكنني تأثرت كإنسان وشعرت بالراحة بعد النطق بالحكم، ولو كان بيدي لقتلته علي فعلته ألف مرة.

<< اليوم الذي يسبق قضية ستقضي فيها بالإعدام علي المتهم.. كيف تعيشه؟

ـ أخذ المستشار جلال نفسا عميقا وقال: لا أنام من التفكير، وأظل في صحوتي إلي أن أنطق بالحكم.. بعدها أشعر بالراحة.

<< كم شخصا أعدمته؟

ـ ضحك وقال: بل قل كم شخصا حكمت عليه بالإعدام.. عموما حوالي 15 شخصا لا أتذكر بالضبط.

<< ولكن تتذكر أشهر وأغرب القضايا من بينهم؟

ـ نعم كانت قضية مول أركاديا الشهيرة.. نزاع بين شابين علي فتيات انتهي بقتل أحد الشباب.. وحتي يطيل دفاع القاتل أمد القضية طلبوا عرضها علي دائرة أخري حتي تنظر طلب الرد أي ألا أحكم أنا فيها.. ولكن أقرت المحكمة برفض الطلب وعادت لي القضية.. وهنا شعر القاتل ودفاعه بأنني سأنتقم من المجني عليه بسبب هذا التصرف، ولكنني طلبت التنحي بدافع شخصي حتي أمنح الثقة للمتهم بتحقيق العدالة.

<< يقال إنك تعرضت لضغوط في ذاك الوقت للتنحي؟

ـ لا مطلقا.. وأبدا لم أتعرض لأية ضغوط في أية قضية، ولكن لدينا قاعدة بأن نتنحي من أنفسنا عندما تكون هناك معرفة أو علاقة سواء بالجاني أو الدفاع.

<< ألم تشعر ولو مرة بالتعاطف مع القاتل أو المجني عليه من خلال سماته أو ندمه علي فعلته؟

ـ القاضي يتجرد دائما من العواطف والتأثير النفسي، ويحكم بما لديه من أوراق وأدلة ولا يحكم بالشكل مطلقا.. ودائما ننظر إلي الله حتي نصل إلي الرضا الكامل بعد النطق بالإعدام.. ثم كيف أشعر بالتعاطف مع القاتل؟

أليس من الأولي أن أشعر بالتعاطف مع المقتول؟!

<< أصعب القضايا التي عرضت عليك علي مدي تاريخك؟

ـ كل قضية لها صعوبتها إلي أن تفك طلاسمها وتحدد ما ستحكم به.. ولكن الأصعب هو تنفيذ حكم الإعدام!

<< كيف؟

ـ أحيانا يتم انتدابنا لتنفيذ الإعدام في مكان مخصص خلف مديرية أمن القاهرة.. نري المتهم وهو حي يرزق.. يمشي أمامنا ويتنفس وهو بكامل صحته وقوته ولكن ما أن يقترب إلي غرفة المشنقة إلا وتراه ينهار نفسيا وبدنيا وأحيانا يفقد الوعي.. تسأله عما يريد.. معظمهم يطلبون شرب الماء وأن نستغفر لهم.. أتلو قرار الاتهام وهو ملتف بحبل المشنقة، وفجأة تراه معلقا وميتا بعد أن كان منذ لحظات ينطق بالحياة.

<< لا تنام قبل قضايا الإعدام.. فماذا بعدها؟

ـ أعيش ثلاثة أيام علي الأقل متأثرا بالقضية وفي حالة اكتئاب.. أنزوي بعيدا عن كل شيء.. ويراعي أهل بيتي حالتي ويتركونني إلي أن أعود كما كنت.. ولك أن تتخيل أن أولادي أحبوا العمل في السلك القضائي.. أحمد تدرج في القضاء إلي أن أصبح نائبا لرئيس مجلس قضايا الدولة.. ونادر أصبح الآن محاميا عاما في محكمة النقض رغم محاولات والدتهما بإبعادهما عن العمل في هذا المجال والاتجاه إلي التدريس الجامعي كما تعمل هي أو أية مهنة أخري ولكنهما عشقا القضاء من خلالي.

<< نترك القضاء ونتجه إلي ميت عقبة حيث الزمالك؟

ـ ضحك المستشار جلال وقال: كفانا التحاور حول القضاء ورحلة العمل في هذا المجال.

<< ألا تريد أن تتحدث عن مجلس الإدارة بسبب وجود ابنك نائبا لرئيس النادي؟

ـ لا طبعا وهل هناك ما يمنع أن نتحدث عن إنجازات كثيرة حدثت في عهد المجلس الحالي.

<< إنجازات؟!

ـ قاطعني المستشار جلال وقال: نعم حدثت نهضة رياضية لا ينكرها إلا جاحد.. أماكن خضراء.. حمامات سباحة.. مبني اجتماعي في طريقه إلي الانتهاء علاوة علي الشكل الخارجي للنادي.

<< وهل النهضة الرياضية تعني طمس التاريخ الطويل للزمالك؟

ـ التغيير سنة الحياة.. وأعتقد أنه للأفضل وفقا لحاجة الأعضاء.. الآن باتت لدينا أماكن للجلوس والتنزه والتريض باستغلال كل شبر في النادي وإضافة مساحات جديدة لم تكن مستغلة من قبل.. كل هذا يرجع إلي المجهود الجبار لمجلس الإدارة الحالي الذي أعاد الزمالك إلي ما كان يحلم به الأعضاء.

<< أراك تميل إلي المجلس الحالي بحكم علاقتك برئيس النادي وكذلك لوجود ابنك ضمن أعضاء المجلس؟

ــ لا ليس ميلا كما تقول بل أقر واقعًا وحقيقة ملموسة.. ينبغي أن نضع أيدينا في أيادي المجلس ونقف معه ونساعده حتي يستمر في العطاء طالما أنه يعمل من أجل المصلحة العامة. وقبل أن أنتقل إلي نقطة أخري.. استكمل المستشار جلال حديثه وقال: أحيانا الانتخابات تولد نوعا من الخلاف أو الاختلافات.. ومن المفترض أن يعمل من ينجح.. وأن يساعده من لا يحالفه التوفيق.. وأقول صراحة إن الإعلام له دور بارز في تفجير المشكلات.

<< ولماذا لا تقول إنه يكشف وقائع غامضة؟

ـ وجود رجال الإعلام في النادي كشف أمامهم أوراق النادي.. الإعلام تطور كثيرا، والصفحات الرياضية تشجع علي كشف الخبايا وتسهم في زيادة التوزيع.. ولذلك بات الصحفي يبحث عن حدث غير عادي حتي يكشفه.

<< ولكن الزمالك مكشوف من داخل الغرف؟

ـ "ده نجاح للإعلام نفسه".. لأنه استطاع أن يخترق الأبواب المغلقة.. الإعلام عايز الخبر إللي غير معلوم، وهناك منافسة بين الصحفيين في كل أندية مصر وليس الزمالك وحده علي كشف المستور.

<< توليت رئاسة الزمالك مرة بالانتخاب وأخري بالتعيين فما الفارق بينهما؟

ـ كنت عضوا في الفترة من1967 إلي 1984، ونائبا للرئيس في الفترة من 84 إلي 88، ورئيسا بالانتخاب من 92 إلي 96، ثم رئيسا بالتعيين لمدة 14 شهرا بعد الحكم ببطلان انتخابات مايو 99 التي نجح فيها ممدوح عباس رئيسا للزمالك.. وليس هناك أي فارق بين الانتخابات والتعيين اللهم إلا الانتخابات تؤكد قبولك عند أعضاء الجمعية العمومية خصوصا أنني لست غنيا ولا أقوم بتوزيع أموال أو هدايا في الانتخابات ولكنني أعشق مشاركة الأعضاء في الأفراح والأتراح وتعلمت من والدي رحمة الله عليه أن حب الناس ثروة وهو ما حاولت ومازلت أحافظ عليه.. المشاركة الوجدانية مطلوبة وتجلب لك الحب خصوصا لو كانت غير مصطنعة أي أن تكون بتلقائية وبدافع من داخلك وليس لغرض ما.. وأعتقد أنني أحظي بحب الناس وهي نعمة من الله عز وجل.

<< ولذلك تنجح القائمة التي تقف معها في الانتخابات؟

ـ ضحك المستشار وقال: هذا توفيق من الله.

<< كثيرا ما تعاني مجالس إدارة الزمالك من أزمات مالية.. فكيف تغلب المجلس الحالي علي تلك الأزمة من وجهة نظرك؟

ـ رئيس النادي يعمل في المحاماة ودخله كبير وعلاقاته متشعبة ويستطيع الإنفاق وتدبير الأمور المالية مثل الأستاذ ممدوح عباس.

<< وهل تعتقد أن الأزمات المالية كانت سببا في حل مجلس الإدارة لأكثر من خمس مرات؟

بكل تأكيد هي عنصر أساسي، وكذلك يلعب الإعلام دورا كبيرا في تأجيج الاختلافات في الرؤي.. لو هناك خلاف ما بين أفراد أسرة وخرج عنها سيزيد دون شك.. ولذلك لو علمت الصحافة الرياضية بأية مشكلة صغيرة فإنها تنفخ فيها حتي تكبر، علاوة علي أن بعض أصحاب المشكلات يلهثون وراء الصحافة رغم أنه من السهل حل تلك المشكلات لو بقيت غير معلومة أو مكشوفة في نطاق ضيق.

<< خمس سنوات تقريبا قضيتها رئيسا للزمالك ما بين الانتخاب والتعيين.. فماذا حققت؟

ـ بعيدا عن الإنجازات الرياضية.. نجحت بفضل الله في الحصول علي أرض النادي بمدينة 6 أكتوبر وأقمت لها سورا، وكانت في الموقع الحالي لمول العرب.. ولكن رأت الدولة أن بيعها سيدر عليها أموالا فسحبتها منا وأعطتنا الأرض الحالية بالمدينة مع الأهلي.. وأعتقد أن الحصول علي أرض لفرع آخر للزمالك هو إنجاز كبير لمجلس الإدارة وليس لي وحدي.. علاوة علي أنني عملت الحضانة وحصلت علي مصيف مرسي مطروح.

<< كنت رافضا للترشح للرئاسة قبل أن تقبلها بالتعيين.. فلماذا؟

ـ نعم بسبب الخلافات الكثيرة التي تفجرت بين الأعضاء وتصدرت الصفحات الرياضية، وكان رد فعلها قرارا من المجلس الأعلي للقضاء بعدم خوض أية انتخابات إلا بإذن منه.. وفي فترة التعيين كنت علي المعاش.. ولذلك لم أكن في حاجة إلي إذن أو تصريح لقبول منصب الرئاسة.

<< قبلت التعيين ودخلت إلي المغارة؟ ماذا تقصد.

<< أقصد الأزمات المالية والمشكلات الإدارية التي كانت في انتظارك؟!

نعم كانت هناك مشكلات كثيرة.. ولك أن تتخيل أنك مسئول عن إدارة ناد بحجم الزمالك وتكون الخزينة خاوية في الوقت الذي يكون مطلوبًا منك أن تدفع رواتب لأكثر من 17 فريقا علاوة علي رواتب العاملين.. ومع ذلك كان ربنا بيسترها معانا، وأهي مشيت!

<< في تلك الفترة انتقد وجودك د.محمد عامر؟

ـ ربما كان يريد أن يتولي الرئاسة بدلا مني.. لكنه شخصية عظيمة وأكثر من رائع ولا تعرفه جيدا إلا إذا اقتربت منه وعاملته.. يقول كلمة حق ولا يخشي أحدًا وكان معي عضوا بمجلس الإدارة.. لابد أن يستفيد بخبرته النادي لأن لديه الكثير والكثير الذي يمكن أن يفيد به النادي.

<< وهل من اللائق أن يكرّمك النادي بوضع اسمك علي لافتة فوق حمام سباحة؟

ـ وضعت هذه اللافتة لأن مجلسي المفضل كان علي حمام السباحة أنا وعائلتي.

<< لم أعلق علي ما قاله المستشار ولكنني بادرته بسؤال آخر حول وضع أسماء رموز الزمالك علي قطع بالحديقة العامة وحذف اسم حلمي زامورا من ملعب النادي؟

رد المستشار وقال: الوحيد الذي يستطيع الرد علي هذا السؤال هو رئيس النادي!

<< يقال إنك كنت مدللا للنجوم؟

ـ أنا قاض ولابد أن أتحكم في سلوكي وأحافظ علي تصرفاتي ولا أدخل في صراعات لأن الصحف الرياضية لا تحرم.. وليس من اللائق أن تقول المستشار جلال كذا وكذا.. لابد أن أتجنب هذه المحاور.

<< تتجنب هذه المحاور بالتدليل؟

ـ لا بل يمكن أن تقول بالمعاملة الطبية والتعامل مع النجوم مثل والدهم.. أهم شيء تعلمته من والدي كما ذكرت من قبل هو حب الناس.. ورسخ هذا المبدأ بداخلي حلمي زامورا في فترة عملي معه لأننا في تلك الفترة كنا نعيش علي الحب واحترام البعض وهي أقوي من المال ألف مرة.

<< وعلاقتك بشيكابالا.. ألم تكن نوع من التدليل؟

ـ شيكا ابن النادي، وهو لاعب موهوب ينقصه كيفية توظيف هذه الموهبة لمصلحة الفريق.. ولم يظلمه أحد بل هو من ظلم نفسه.

<< وماذا عن فريق الكرة الأول في الوقت الحالي؟

ـ "كويس.. موش وحش".

<< يبقي موش حلو؟

ـ لا تنس أن هناك فرقا تسعي إلي تدعيم صفوفها وتحاول المكسب.. ولا يمكن أن تكسب علي طول الخط.. لابد أن يأتي وقت للخسارة لتراجع نفسك وتصحح أخطاءك.. انظر إلي ريال مدريد وبرشلونة ومان يونايتد وسيتي وغيرها من أكبر أندية العالم.. فإنها تفوز وتخسر وتفرح وتحزن.. ونحن كذلك لأننا نمارس لعبة ليس فيها المكسب علي الدوام.

<< أتري أنه قادر علي الفوز بدرع الدوري؟

ـ ولم لا.. البطولة في الملعب ولم تحسم بعد.

<< وقبل أن أختم حواري سألته عن ترتيبه وسط رؤساء الزمالك؟

قال وبكل ثقة وبإنكار للذات: أنا الأخير.. جميعهم عظماء تعلمت من زامورا الكثير، وكان حسن عامر شخصية رائعة ومتزن في قراراته، وجاء المرحوم نور الدالي ليزيد من رصانة المنصب ويقود النادي بعقلية واعية، وكذلك "مرتضي" الذي بذل جهدا جبارا في الفترة الحالية.

<< أليس هناك ما تود أن تقوله ليكون الرد الأخير في هذا الحوار؟

ـ أتمني أن نضع أيدينا في يد بعض ونعمل جميعا في مصلحة هذا النادي.. وأن يلتف الجميع حول مجلس الإدارة من أخل خدمة النادي.. وأن نطرح الأفكار التي من شأنها أن تضيف الجديد.. وأن نبتعد عن التقاضي في المحاكم وتفجير مشكلاتنا فوق صفحات الجرائد.. وأن نري الإيجابيات قبل أن ننتقد السلبيات.. وأعتقد أن المجلس الحالي أضاف الكثير إلي النادي، ولم يعمل لمصلحة شخص بل عمل من أجل كل أعضاء الجمعية العمومية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق