النقطة 76 تهدي الدوري للأهلي
محمد البنهاوى
12
125
فاز الأهلي علي إنبي وسقط الزمالك في فخ التعادل أمام الداخلية.. وأصبح درع الدوري علي أبواب قلعة الجزيرة، فيما يعاني حامل اللقب للحفاظ علي مركز الوصيف. النقطة 76 ستكون كافية للأهلي لاستعادة درع الدوري مرة أخري من أنياب الزمالك حامل لقب البطولة وإضافة اللقب الـ38 في تاريخ القلعة الحمراء.

الزمالك واصل نزيف النقاط بتعادل جديد مع الداخلية ليصل مجموع ما فقده حامل اللقب هذا الموسم إلي 27 نقطة، ليصبح أقصي رصيد من النقاط يمكن أن يصل إليه الفريق الأبيض هو 75 نقطة، في حالة فوزه بجميع لقاءاته الـ11 المقبلة، وهو ما يعني أن وصول الأهلي للنقطة 76 يمنحه اللقب دون النظر لنتائج الزمالك في لقاءاته المقبلة.

الأهلي اعتلي قمة الدوري بعدما وسع الفارق مع منافسه الزمالك إلي 11 نقطة، كما احتكر جميع أرقام الدوري،ليثبت أن اعتلاءه الصدارة جاء عن جدارة واستحقاق، حيث إنه أقوي خط هجوم في المسابقة حتي الآن بعدما سجل لاعبوه 42 هدفًا، كما أن دفاع الفريق الأحمر يأتي في الصدارة أيضًا بعدما مني مرماه بـ17 هدفًا فقط، كما أن الأهلي هو أكثر الفرق تحقيقًا للفوز حتي الآن بـ16 انتصارًا وهو أقل الأندية تلقي للخسارة حيث لم يخسر إلا في مباراتين فقط.

فوز الأهلي علي إنبي جاء بعشرة لاعبين بعد طرد رمضان صبحي ليوسع الفارق مع الزمالك ويجعل درع الدوري علي أبواب قلعة الجزيرة، وكانت واقعة طرد رمضان هي مثار الجدل عقب نهاية المباراة، بعدما أخرج محمد فاروق البطاقة الحمراء في وجه النجم الصاعد بتوصية من الحكم المساعد الذي أكد أنه سمع رمضان يسب مدافع إنبي عقب نهاية الشوط الأول، وتم إيقاف اللاعب مباراتين،

فيما هاجم الأهلي حكم المباراة لعدم طرد لاعب إنبي أيضًا في نفس الواقعة لتبادل الشتائم مع رمضان. الأهلي وضحت بصمات مارتن يول علي أداء لاعبيه، وتخطي عقبة صعبو وفي ظروف أيضًا نتيجة النقص العددي، لكن خبرة لاعبي الأهلي في تسيير المباراة، وتألق العائد من الإصابة شريف إكرامي والقائد حسام غالي بجانب عاشور وعبدالله السعيد، حسم النقاط الثلاث للفريق الأحمر. الأهلي لم يفوت الفرصة للابتعاد بصدارة الدوري، وواصل قبول هدايا الزمالك المتواصلة له في المباريات الأخيرة، فبدأ الشوط الأول بقوة ونجح في تسجيل هدف قبل نهايته من ركلة جزاء حصل عليها رمضان صبحي بمهارة كبيرة ونفذها عبدالله السعيد بنجاح،

وفي الشوط الثاني حاول إنبي العودة مستغلًا النقص العددي في الأهلي، لكن تألق شريف إكرامي حرم إنبي من أكثر من هجمة حتي نجح مؤمن زكريا في تسجيل هدف تأمين الفوز للأهلي في الشوط الثاني، وكاد يزيد من الأهداف لولا عدم توفيق إيفونا الذي أضاع انفرادين كاملين بالمرمي. أما إنبي فواصل أداءه الباهت عقب الخسارة من مونانا الجابوني بهدفين والاقتراب من توديع البطولة الكونفيدرالية،

لتأتي الخسارة من الأهلي لتطيح بحمادة صدقي من تدريب الفريق البترولي. أما الزمالك فالأمور تسير من سيئ إلي أسوأ فماكليش لم يقنع الجماهير البيضاء حتي الآن، ومازال لم يتعرف علي إمكانات اللاعبين بشكل يسمح له باختيار التشكيل الأنسب والتغييرات التي تمكن فريقه من جني النقاط الثلاث، ويبدو أن أيامه في ميت عقبة باتت معدودة، كما أن تغييراته باتت قريبة فمحمد إبراهيم كان من نجوم الشوط الأول وهو الوحيد القادر علي إيصال المهاجمين للمرمي ووضع كهربا في مواجهة المرمي بانفرادين كاملين،

فقام المدرب بإخراجه في بداية الشوط الثاني ودفع باللاعب الذي بات يمثل لغزًا للجماهير وهو مايوكا. أزمة الزمالك نفسية وفنية، خاصة مع زيادة الصدامات بين لاعبي الفريق وكان آخرها لباسم مرسي وقبلها لمحمد إبراهيم مع حازم إمام، ووضح أن الفريق مستسلم لضياع بطولة الدوري، حيث فقد 8 نقاط في آخر 4 مباريات، كما وضح أن الفريق يعاني أيضا من أزمة فنية ولاعبيه لا يملكون الحلول، فغياب أيمن حفني يحرم الفريق الأبيض من الوصول لمرمي المنافسين ولا يستطيع تعويضه ومباراة الداخلية غاب عنها أيمن حفني ومصطفي فتحي،

كما أن الفريق لا يمتلك رأس حربة مميزًا لغياب باسم مرسي بسبب أزماته المعتادة وإضاعة مايوكا كل الفرص لإثبات جدارته بأن يكون مهاجم الزمالك الأول وعدم قناعة ماكليش بسالم ومكي وكاد الفريق يخسر النقاط الثلاث أمام الداخلية لولا خطأ الحكم في عدم احتساب هدف صحيح للداخلية كاد يزيد من متاعب حامل اللقب. الزمالك زادت عليه الضغوط أيضًا مع زحف الفرق التي تهدد احتلاله المركز الثاني المؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل حيث لا يفصله عن سموحة سوي نقطة وحيدة ونقطتين عن الإسماعيلي وثلاث نقاط عن المصري، وكل منهم يطمح في المشاركة بدوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل.

وادي دجلة واصل زحفه نحو فرق الصدارة، بعدما حقق هذا الأسبوع فوزه الرابع تواليًا، والذي جاء هذه المرة علي حساب المقاصة ورفع رصيده إلي 38 نقطة في المركز السادس، ولا يفصله سوي ثلاث نقاط عن سموحة صاحب المركز الثالث وأربع نقاط عن الزمالك الوصيف، وهو ما يبعث جرس إنذار لباقي الفريق المتنافسة علي مقعد أفريقي الموسم المقبل. مالودا واصل هداياه لدجلة وسجل هدفه الرابع مع فريقه، والثالث علي التوالي،

ليثبت أن صفقة انضمام لاعب عالمي لم تكن بغرض الدعاية للفريق الدجلاوي فقط، ولكنه يؤدي واجبه جيدًا في قيادة الفريق نحو مراكز أفضل في مسابقة الدوري، بعدما تحول الفريق تحت قيادة الفرنسي كالديرون إلي أحد أقوي الفرق التي تؤدي كرة حديثة في الدوري، حيث تولي المدرب الفرنسي تدريب دجلة وكان يقبع في المركز الـ12 والآن هو ينافس علي احتلال مركز مؤهل لإحدي بطولتي أفريقيا. دجلة عادل رقمه القياسي في الفوز بخمس مباريات متتالية وهو إنجاز لم يفعله سوي مرة واحدة موسم 2012 ــ 2013 عندما فاز علي الجونة ومصر المقاصة وغزل المحلة في الدوري ثم عبر كهرباء طلخا وصيد المحلة في كأس مصر، وأمام وادي دجلة فرصة لتحقيق رقم تاريخي لأول مرة في ست مباريات متتالية عندما يواجه المصري في الجولة المقبلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق