إلي الأندية الثلاثة: إياكم وأغيثونا وأدركونا والحقونا!!
محمد سيف الدين
12
125
<< مبروك لأندية طنطا والشرقية والنصر للتعدين الصعود إلي دوري الأضواء.. مجهود موسم طويل وشاق تم تتويجه بالصعود.. وبالتأكيد الفرق المنافسة التي شاركت في دورة الترقي بذلت نفس الجهد وخاضت نفس المشوار ولاقت الصعوبات ولكن في النهاية مطلوب ثلاثة فرق فقط للانضمام إلي أندية المشاهير.. فحظ أوفر لمن لم يحالفه الحظ، للترسانة ودمنهور والأسيوطي..

أيضا لا ننسي الأندية التي كانت تنافس حتي آخر وقت لحجز بطاقة الصعود إلي دورة الترقي ضمن منافسات المجموعات.. فعلي سبيل المثال، في المجموعة الأولي كان الصراع شديدا والمنافسة حامية بين النصر للتعدين والألومنيوم حتي إنهما أنهيا المشوار ورصيد كل منهما 40 نقطة، وتفوق النصر للتعدين بفارق المواجهات المباشرة حيث فاز علي الألومنيوم في مباراة وتعادل معه في مباراة..

ولذلك يجب الإشادة بالألومنيوم وجهازه الفني علي ما بذلوه من جهد. وفي المجموعة الرابعة صعد الشرقية إلي دورة الترقي بعد أن حصل علي المركز الأول بفارق نقطتين عن دمياط الذي تصدر الجدول فترات طويلة وخسر نقطتين في تعادل غريب أمام القناة، وثلاث نقاط في هزيمة غير مستحقة من السويس!. ويستحق فريقها بقيادة النجم أحمد الكاس التحية. وجاءت دورة الترقي وشهدت مبارياتها أحداثا درامية خاصة في مباراة العودة.. فقد تعادل الأسيوطي خارج ملعبه مع النصر للتعدين 1/1 وفي مباراة العودة تقدم بهدف في الدقيقة 80 من ضربة جزاء ولكن النصر احتسبت له ضربة جزاء في الوقت المحتسب بدلا من الضائع تعادل بها ليلجأ الفريقان إلي ضربات الترجيح حسمها النصر لمصلحته. والشرقية تعادل مع الترسانة ذهابا وإيابا بدون أهداف..

وتأتي ضربات الترجيح للحسم.. وضربة رايحة وضربة جاية.. وتأتي الضربة السابعة للشرقية لينجح حارس الترسانة في التصدي لها، وهنا أصبحت الكرة في ملعب الترسانة إذا سجل صعد وإذا أضاع نعيد الكرة، ونفاجأ بحارس الترسانة يشاور تجاه الجهاز لكي يتصدي هو للركلة الحاسمة، لم نندهش فهناك بعض حراس المرمي يجيدون تسديد ضربات الجزاء، وضاعت الركلة بشكل غريب أثارت استياء واستفزاز كل من شاهدها، ليس لإهدارها ولكن من الطريقة التي وقف وتهيأ بها حارس المرمي للتسديد، وبالتأكيد الكل شاهدها من خلال البرامج أو المواقع الرياضية!..

ويقولون إنه سبق له تسجيل ضربات جزاء بنفس الطريقة في مباريات رسمية وفي التدريبات!.. وحتي لو كان يفعل ذلك في بعض المباريات فبالتأكيد مباريات كانت النتيجة فيها مضمونة ولا خشية من إهدارها لو حدث والأعصاب هادئة فكان يتم تسجيلها.. لكن في مباراة مثل هذه تحدد مصير موسم كامل ومجهود العشرات من إداريين ومدربين ولاعبين، وملايين الجنيهات تم صرفها، كان يجب علي الجهاز الفني أن يحسبها بشكل أدق، وكان يجب علي حارس المرمي أن يكون أكثر تقديرا للمسئولية.

........................

<< .. والآن وقد صعدت الفرق الثلاثة يأتي السؤال المهم: ماذا هم فاعلون في دوري الأضواء خاصة أنها المرة الأولي لفريق النصر للتعدين التي يصعد فيها للممتاز، وطنطا شارك في موسم 2006/2007 ويومها حصل علي المركز الـ14 من بين 16 فريقا وهبط بعد أن نال 14 هزيمة!..

والشرقية كانت آخر مشاركة له في موسم 99/2000 واحتل المركز الأخير بين الفرق الـ14 المشاركة بعد أن تلقي 17 هزيمة وكانت أكبر نسبة هزائم بين كل الفرق ودخل مرماه 54 هدفا محتلا قائمة أضعف دفاع بفارق كبير عن الألومنيوم الذي يليه في القائمة والذي دخل مرماه 39 هدفا!!

إذن.. نتمني ألا تكون زيارة الفرق الثلاثة للدوري الممتاز زيارة خفيفة اتباعا للمثل العامي "يا بخت من زار وخفف".. أو زيارة تعارف سريع.. أو كمن تلقي دعوة فرح فذهب ولم يجلس بل سلم علي العروسين واستأذن فلا هو شاركهم الزفة ولا الرقص ولا حتي انتظر طبق الساندويتشات ويخطف له واحد رومي ولا واحد كفتة وحتة جاتوه، حتي الصورة إياها مع العروسين والشلة لم ينتظر لالتقاطها!!

طبعا جماهير هذه الأندية ترفض وجود فرقها كضيوف شرف وتطالب بالبقاء والاستمرار وترك بصمة مثلما فعلت فرق صعدت لتبقي مثل بتروجت وطلائع الجيش ومصر المقاصة وحرس الحدود قبل أن يصيبه الوهن هذا الموسم!

وبالتالي مطلوب من الآن أن يضع كل فريق سياسة تضمن له البقاء.. سياسة تعتمد علي توفير العناصر القادرة علي خوض منافسات الدوري الممتاز، وتوفير الأموال اللازمة للصرف علي الفريق دون تعرض لأزمات وهزات ومشكلات.. والاعتماد علي الموارد الخاصة لتوفير هذه الأموال دون انتظار لنفحات المحافظ والوزير.

مطلوب تكاتف الجماهير مع رجال الأعمال ليكون هناك موارد ذاتية وعدم ترك النادي يمد يده ويشحت ويصرخ في وسائل الإعلام: أغيثونا وأدركونا والحقونا.. ويخرج علينا مسئول في النادي ليناشد ويطالب ويستغيث. أمر مهم آخر.. وهو أن تبدأ لجنة المسابقات من الآن بالتشاور مع مسئولي الأندية ورجال الأمن لتحديد الملاعب الرسمية والبديلة لهذه الفرق.. حتي لا نفاجأ باعتراضات من هنا وهناك علي عدم اللعب علي هذا أو ذاك الملعب.

........................

<< هل أصبحت الأمور واضحة في القاع بعد مرور 25 أسبوعا ولم يتبق سوي 9 أسابيع أخري؟.. إكلينيكيا هبط حرس الحدود والمحلة.. وأوراق اتحاد الشرطة تم تحويلها إلي فضيلة المفتي!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق