برين شامخ: زملكاوية وأفتخر
طارق رمضان
12
125
واحدة من الجيل الصاعد في مبني ماسبيرو، لديها قبول علي الشاشة خاصة في قراءتها للنشرات الفرنسية والإنجليزية، تعترف بأنها تعلمت الفن والإبداع من والدها الفنان الراحل شوقي شامخ، ومن والدتها المذيعة سيفين صلاح الدين، وأنها ستستمر في الدفاع عن حلمها بأن تكون إعلامية لديها رؤيتها الواضحة التي تعتمد علي التوعية والتثقيف.. في حوار خاص جدًا كانت برين شوقي شامخ في ضيافتنا..

<< لماذا اخترتِ الإعلام ولم تختاري الفن طريقًا لك؟

ــ بالفعل أردت أن أختار الفن مثل والدي الفنان الراحل شوقي شامخ، وأن أكون نجمة في المجال، لكن تأثري أكثر بوالدتي المذيعة سيفين صلاح الدين كان هو الدافع الرئيسي الذي أدخلني عالم الإعلام، وأن أبدأ به بعيدًا عن الفن، رغم أن الفن أيضًا هو الطريق الدي أفكر فيه أحيانًا، لكن الحقيقة أنا أشعر بنفسي أكثر كمذيعة، خاصة أنني أخذت السلم من أوله فعملت كمراسلة أولاً في عالم الأخبار، وهو عالم له سحره وقوته واستطعت إثبات نفسي كمراسلة قبل أن أنتقل للعمل كمذيعة نشرة فرنسية ثم نشرة جوية في الفترة الحالية، وأعتقد أن طريق الإعلام سيكون هو الطريق الذي اخترته لنفسي لأنجح به، والحقيقة أن العمل في قطاع الأخبار له متعته الخاصة ويستطع إظهار قدراتك خاصة في قراءة النشرات الإخبارية.

<< ألم تفكري في العمل في الفن؟

ــ فكرت، وخاصة أنني كنت أعيش فترات طويلة أتابع عمل والدي في المسلسلات والأفلام، وأعرف كم كان يتعب، فالمشهد الواحد كان يأخذ يومًا كاملاً في التصوير، وأيضًا إحساس المعايشة في الشخصية، والدور الذي يقوم به، وأعرف كم كان متعبًا، لكن كم كان مبدعًا في ذات الوقت، لكنها خطوة مؤجلة في حياتي الآن، فأنا أهتم أكثر بالإعلام وبعملي في ماسبيرو، ومحاولة الارتقاء بالعمل الذي أحبه خاصة أن لديّ مدرسة إعلامية قوية هي والدتي، التي تمدني بنصائحها وأستفيد منها لكن أيضًا الإبداع الفني وتأثري بوالدي سيجعلني في أحد الأيام أحاول الاتجاه للفن.

<< في الرياضة هل أنتِ أهلاوية أم زملكاوي؟

ــ الحقيقة أنا نشأت وتربيت علي حب نادي الزمالك، باعتبار أن والدي الفنان شوقي شامخ كان يعشق الزمالك ويحب أداءه، وأنه فريق الفن والهندسة وصاحب الجمل الرائعة في ملاعب كرة القدم، ومهما تعرّض الزمالك لأية كبوة أو هزيمة فنحن كجمهور له نعشق الفريق، وندعمه وسنظل نشجعه، خاصة أننا نري بأنفسنا الإنجازات التي تتم حاليًا في النادي، وسير النادي علي نهج صحيح، رغم أنه لم يستطع المنافسة الجادة علي بطولة الدوري العام، إلا أنه فريق قوي يستطيع المنافسة علي البطولات الأخري، وأعتقد أنه يحقق الخطوات بثابت خاصة بعد أدائه في المباراة الأخيرة أمام مولودية بجاية الجزائري، فسأظل زملكاوية وأفتخر بالطبع أني أشجع هذا النادي العريق.

<< في الأندية الأوروبية من تشجعين؟

ــ النادي الملكي ريال مدريد بالطبع, فأنا أستمتع بالمباريات العالمية وجمالها وأداء لاعبيها سواء كانت الدوريات المحلية الأوروبية أو البطولات الدولية مثل بطولة الدوري الأوروبي أو رابطة الأبطال أو حتي بطولة الأمم الأوروبية القادمة التي ستقام في فرنسا، فستكون مبارياتها شديدة القوة والإثارة والمتعة سواء في التصوير أو الإخراج أو أداء لاعبي المنتخبات.

<< متي تقدمين نشرة سياسية؟

ــ ليس في تخطيطي حاليًا لكنني أرغب في تقديم برنامج تنموي يتحدث عن أحلام الناس ويساعد في حل مشكلاتهم ويبحث عن الجديد في المجتمع في ظل إيماني بأن الإعلام دوره تنويري وتثقيفي قبل أن يكون مجرد إعلام ينقل الحدث أو غيره وأعرف أن الفكرة ليست جذابة للمعلنين لكني أعلم أنني أستطيع النجاح وأن أقدم برنامجًا قويًا يعيش مع الناس ومع المشاهدين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق