عبدالرحيم محمد: لن أتنازل عن الشرط الجزائي
12
125
جاء فشل الشواكيش في التأهل لدوري الأضواء لتضع حدًا للعلاقة بين عبدالرحيم محمد وبين النادي بعد تجربة دامت موسمين، وكان من المتوقع أن تستمر في حالة الصعود للأضواء.

من جانبه أكد عبد الرحيم محمد أنه فوجئ بقرار الاستغناء عنه خاصة أن عقده مع الفريق كان مستمرًا للموسم المقبل، مشيرًا إلي أن أيمن علي أمين الصندوق كان قد عرض عليه التمديد لموسم ثالث، قبل مباراة النصر في نهاية الدور الثاني من المسابقة لكنه فضل الانتظار لحين معرفة موقف الفريق من الصعود للمواجهة الفاصلة مع الشرقية.

وقال عبد الرحيم إن علاقته الطيبة بمسئولي الترسانة لن تمنعه من المطالبة بالشرط الجزائي وقيمته 3 أشهر، خاصة أنه عندما تلقي عرضًا لتدريب غزل المحلة اشترط مسئولو الترسانة للسماح له أن يدفع الشرط الجزائي، مشيرًا إلي أنه راضٍ تمامًا عن تجربته مع الترسانة بعد أن حققت نجاحًا لافتًا بدليل أن الفريق كان يعاني من شبح الهبوط قبل أن يتولي تدريبه، كان قاب قوسين أو أدني من الصعود لدوري الأضواء لولا الحارس المستهتر مصطفي جابر.

وحمّل عبد الرحيم مسئولية ضياع التأهل لدوري الأضواء للحارس الذي ضرب عرض الحائط بتعليمات الجهاز الفني وأصر علي أن يلعب ركلة الجزاء السابعة أمام الشرقية، رغم أن اسمه لم يكن موجودًا في قائمة اللاعبين المخصصين للتسديد، مشيرًا إلي أن الحارس لم يقل الحقيقة عندما زعم أن بعض اللاعبين خافوا من التسديد وتراجعوا، لأن الحقيقة أن الجهاز الفني كان قد جهّز اللاعب أحمد هشام لتسديد الركلة السابعة وشد من أزره، لكن جميع أعضاء الجهاز الفني فوجئوا بالحارس مصطفي جابر يهيئ نفسه لسدادها دون رغبة أحد ظنًا منه أنه سيحرزها فيكون حديث الجميع علي اعتبار أنه أنقذ ركلة وسجل هدف الصعود مشيرًا إلي أن الإنجازات لا تتحقق بهذه الأنانية المفرطة.

وقال المدير الفني السابق للترسانة إن الصدمة شلت تفكيره ولولا ذلك لنزل إلي أرض الملعب لمنع حارس المرمي من ارتكاب هذه الحماقة التي أضاعت مجهود موسم شاق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق