المهندس فرج عامر عايز إيه؟
عبد الشافي صادق
12
125
تعهّد المهندس فرج عامر رئيس نادى سموحة ورئيس لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان بإلغاء بند الثمانى سنوات فى قانون الرياضة الجديد فى حال عرضه على البرلمان.. هذا الكلام قرأته مثل كل المصريين فى الصحف والمواقع الألكترونية ولم يتوقف عنده أحد أو يهتم به ومرّ مرور الكرام وتعامل معه الجميع على أنه شىء عادى لا يستحق الاهتمام، على اعتبار أنه ليس هناك فرقٌ بين البقاء فى مقاعد السلطة فى المجال الرياضى مدى الحياة، وبين تحديد مدة محددة لهذه السلطة.

المهندس فرج عامر هو نائب الشعب الذى من المفترض أن يشارك فى المراقبة على أعمال وتصرفات الحكومة ويشارك فى وضع وصياغة التشريعات، وهذا هو الدور الرسمى لأعضاء المجلس الموقر "البرلمان" الذى يمثّل الأمة ويحرص على مصالحها ويرعاها بممارسة الرقابة والتشريع.. ودستور مصر لا ينص على السلطة المطلقة، ولا ينص على البقاء فى مقاعد السلطة مدى الحياة،

والدليل أن الدستور حدد مدة رئيس مصر فى أربع سنوات ولدورتين فقط. وفى اعتقادى ليس هناك أهم وأكبر من هذا المنصب، وليس هناك ما يدعو لجعل السلطة فى العمل الرياضى مطلقة بلا زمن وبلا شروط.. وليس هناك أحد على رأسه ريشة حتى يكون له وضع استثنائي يمنحه شرعية الاحتفاظ بموقعه مدى الحياة.

وكنت أتمنى أن يكون كلام المهندس فرج عامر فى مسألة بند الثمانى سنوات وفقًا للدستور الذى وافق عليه المصريون.. ومشروع قانون الرياضة الجديد يتضمن بند الثمانى سنوات وهو على غير رغبة المهندس خالد عبدالعزيز وزير الرياضة، الذى كان يبذل محاولات مكثفة لإلغاء بند الثمانى سنوات فى القانون الجديد، وكان حريصًا على وضعه فى مشروع القانون الذى قدمه الوزير لمجلس الدولة، الذى اعترض على 39 مادة منه واعتبره غير دستورى.. واعتبره مجلس الدولة مشروعًا غير صالح وقدم مشروعًا جديدًا.. وأنا لا أعرف هل المهندس فرج عامر بوصفه رئيسًا للجنة الشباب والرياضة يدعم وزير الرياضة فى موقفه.. البعض يفسرون موقف المهندس فرج عامر بأنه رئيس لنادى سموحة وهناك علاقة مباشرة بين رغبته فى إلغاء بند الثمانى سنوات وبين عمله فى نادى سموحة.. و المهندس فرج عامر هو رئيس لنادى سموحة بقرار من وزير الرياضة، ومن الطبيعى أن تتوافق الآراء بينهما

.. والسؤال الذى يطرح نفسه المهندس فرج عامر عايز إيه.. هل يريد قانون تفصيل أم قانون يخدم الرياضة المصرية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق