لا يا عم عمر.. ليس برقم الفانلة وحده يتألق اللاعب!
محمد سيف الدين
12
125
** استقال هانى رمزى من تدريب اتحاد الشرطة، ليتواصل مسلسل الإقالات والاستقالات والتنقلات.. 18 ناديًا تولى تدريبهم حتى الآن 42 مدربًا ما بين مصرى وأجنبى، والبقية تأتى فمازال فى الموسم بقية وهناك من تستهويهم عملية الإقالة وهناك من المدربين من يقفزون من المركب سريعًا مع أى اهتزاز أو موجة شديدة!.

الإقالات والاستقالات طالت 13 ناديًا بمن فيهم الكبار الأهلى والزمالك والإسماعيلى، وخمسة فقط هم من احتفظوا بمدربيهم وبعضهم رفض التغيير رغم تواضع النتائج فى بداية الموسم ونخص الإنتاج الحربى وطلائع الجيش وربما يكون الأمر خاص بالمؤسسة العسكرية التى لا تعرف التسرع فى اتخاذ القرارات بل تتمهل وتدرس قبل اتخاذها وقد تلجأ للتغيير فى حالة طلب المدرب أن يترك مهمته

.. احتفظ المصرى بحسام حسن، وأسوان بعماد النحاس، ومصر المقاصة بإيهاب جلال، وطلائع الجيش بطارق يحيى، والإنتاج الحريى بشوقى غريب، ونلاحظ أن نتائج هذه الفرق رغم نقص الإمكانات الفنية والمالية ــ باستثناء المقاصة ــ حققت نتائج طيبة واحتفظت بمراكز متقدمة ومعقولة فى جدول الترتيب حتى الآن. وصراحة فإن إدارة نادى المصرى كانت متسقة مع نفسها وحددت هدفها من بداية الموسم

.. فقد جاءت بحسام حسن وطلبت تكوين فريق جديد وأن يبتعد الفريق مبكرًا عن صراع الهبوط الذى كان يعانى منه المصرى فى المواسم الأخيرة.. المطلب واضح ومحدد وهو عدم دخول الفريق فى صراع الهبوط، ولم يركب المسئولون فى النادى قطار الطموحات وهم لا يملكون ثمن التذكرة!.. ولم يسيروا وراء رغبات الجماهير التى تطلب دائمًا المنافسة دون أن تحسب تكاليف هذه المنافسة

.. وقد حقق حسام حسن وجهازه المعاون واللاعبون الهدف المطلوب بل وأكثر، لم يدخلوا فى صراع الهبوط ولم يركنوا فى المقدمة الدافئة مكتفين بهذا القدر، وإنما هم الآن فى منافسة لدخول المربع الذهبى وكانوا قريبين منه بشدة لولا اهتزاز النتائج فى الأسابيع الخمسة الأخيرة بهزيمتين وثلاثة تعادلات وفقدهم 12 نقطة لو حصلوا على نصفها لكانوا الآن فى المركز الثالث!.. ولذلك وعندما اهتزت النتائج وبدأت صيحات المتربصين تعرف طريقها للخروج، وبدأت بعض الجماهير تهمهم وتظهر شيئًا من الغضب، لم تلتفت الإدارة ولم تَنْسَق وتمسكت بالجهاز بل وأعلنت عن التجديد له موسمًا آخر.. لأنها تعلم أن الجهاز حقق المطلوب منه ووفقًا لما هو متاح له من إمكانات فنية تخص اللاعبين.. فتحية لمجلس إدارة المصرى وجهازه الفنى.

.............................

** نادى وادى دجلة بقيادة مدربه الفرنسى كالديرون يستحق التحية والتقدير على الأداء والنتائج فى الدور الثانى.. أولا الفريق هو الوحيد الذى لم ينهزم فى الدور الثانى ومن خلال 10 مباريات خاضها، فاز فى 6 وتعادل فى 4، بل إن المدرب الفرنسى لم يعرف الهزيمة منذ توليه المسئولية فى الأسبوع الـ16، حيث فاز فى آخر أسبوعين من الدور الأول ثم أكمل المسيرة فى الدور الثانى وهو الآن يحتل المركز الثالث حتى نهاية الأسبوع الـ28.

.............................

** ما حدث فى الإسماعيلى خلال الأيام الماضية أمر يدعو للأسف ولا أعتقد أنه حدث من قبل، غريب أن يقرر مجموعة من اللاعبين الامتناع عن التدريب والتمرد على النادى!.. لماذا؟.. لأن مستحقاتهم المالية قد تأخرت!.. يا سلام!.. وهل تظنون أن غيركم حتى فى أكبر الأندية التى جاء بعضكم منها أو يتوق للعب لها ينعمون بصرف المستحقات فى مواعيدها أو حتى متأخرة حبتين؟!.. المعروف أن قنوات الاتصال مع زملائكم فى هذه الأندية لا تنقطع وبالتالى تعرفون كل كبيرة وصغيرة وأكثر مما يعرفه الصحفى أو الإعلامى الرياضى، فأخبرونى عن هذا النادى الذى يواظب على صرفها بانتظام؟

.. كل ما فى فى الأمر أنكم هان عليكم نادى الإسماعيلى وللأسف استهنتهم به وبتاريخه الكبير الذى كتبه كبار النجوم والمواهب.. أنتم لم تقرأوا تاريخ الإسماعيلى جيدًا قبل أن تذهبوا وترتدوا فانلته وتلعبوا تحت شعاره وتحملون اسمه!.. لو فعلتم ما كنتم فكرتم للحظة فى الإقدام على ما فعلتموه مهما تكن الأسباب ومهما يكن حجم الامتناع كما يردد البعض أنها مجرد تمرينة خفيفة بعد مباراة لا يحضرها البعض عادة!!..

وبالطبع الإدارة تتحمل جزءًا من مسئولية ما حدث لأنه من المفروض أن تتدخل فى الوقت المناسب وأن تكون صادقة مع اللاعبين وتحدد لهم مواعيد صرف المستحقات وتلتزم بها. الإسماعيلى ناد كبير ومن لا يعرف قدره فليترك مكانه ويرحل مسئولا كان أم لاعبًا!

.............................

** جميل أن يحترف اللاعب المهذب والخلوق عمر جابر فى بازل السويسرى ومطلوب منه أولا أن يكون سفيرًا حسنًا شكلا وموضوعًا لبلده ولناديه الزمالك الذى عانى كثيرًا من الذين يبكون من أجل الاحتراف ثم يصرخون طالبين العودة!.. وثانيًا أن يكون طموحًا ولا يكتفى بالبقاء أو التألق فى بازل بل يعتبره بوابة للانطلاق نحو ناد أفضل وأكبر كما فعل زميلاه فى المنتخب المحمدان صلاح والننى

.. وكم كان جميلا من عمر أن يستمع لنصائح وإرشادات النجم محمد صلاح ليستفيد من تجربته مع بازل، فقط لم يعجبنى ما دار بينهما بخصوص رقم الفانلة التى سيرتديها عمر فى ناديه الجديد حيث نصحه صلاح بارتداء الفنالة رقم 22 وأن عمر طلب ذلك ولكن النادى منحه الفانلة رقم 4!.. لا يا عم عمر.. ليس برقم الفانلة يتألق اللاعب وإلا فانظر حولك وشاهد مثلا فى الدورى المصرى من يرتدى الآن الفانلة رقم 10 التى ارتداها كبار النجوم على مدى تاريخ الكرة المصرية؟.. من منهم متألق ومحطم للشباك؟!.. ثم لماذا لم يرتد صلاح هذا الرقم فى روما بل يرتدى رقم 11؟.. لتكن لك شخصيتك يا ابن جابر حتى فى ظل الاستماع للنصائح ممن خاضوا تجارب قبلك ونجحوا، هذا أمر جدير بالاحترام ولكن ليس لحد تحديد رقم الفانلة وإلا لحددوا لك نوع الملابس والأحذية!!

.............................

** مفيش لاعب فلتة فى الدورى المصرى يستحق خناقة أو صراعًا أو فتح مزاد بين الأندية خاصة بين الأهلى والزمالك.. القماشة واحدة والاختلاف فقط فى اللون!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق