أزمة الإسماعيلى من الألف للياء
محمد مظهر
12
125
الجميع فى الإسماعيلى يتساءل: على من نطلق الرصاص؟.. حتى يعود الإسماعيلى إلى سابق عهده وينتهى تمرد اللاعبين حيث لم يتبق سوى 6 مباريات فقط على انتهاء مسابقة الدورى بهدف الحصول على المركز الثالث للعودة مجددا إلى البطولات الأفريقية.

جاءت إصابة الحارس محمد صبحى بقطع فى الرباط الصليبى لتكون القشة التى قصمت ظهر البعير، خاصة أن هناك اتفاقًا تم بين إدارتى الإسماعيلى والأهلى على انتقال الحارس محمد عواد إلى النادى الأهلى والحصول على لاعبين عن طريق الإعارة وحصول الدراويش على مليون جنيه من أجل تدعيم الفريق للموسم المقبل.

فبعد إصابة الحارس محمد صبحى أصبح فى حكم المستحيل الاستغناء عن خدمات الحارس محمد عواد الذى أصبح ينفرد بحراسة عرين الدراويش ومعه الحارس الصاعد محمد مجدى. الاتجاه لدى إدارة النادى الإسماعيلى تحول إلى اللجوء لفكرة الاستغناء عن مروان محسن مهاجم وهداف الفريق، وبدأ المخطط الجديد من مباراة إنبى حيث سمحت الإدارة لبعض الأفراد الدخول لحضور المباراة ومنذ الوهلة الأولى تم الهجوم على عدد من اللاعبين أبرزهم مروان محسن الذى أحرز هدفًا فى الدقيقة الأخيرة واتجه ناحية خط الملعب ورفع إشارة إلى من يوجهون إليه الشتائم لمطالبتهم بعد الكلام. بعد انتهاء المباراة

وفى غرفة المجلس اتفق اللاعبون على عدم الحضور لمران اليوم التالى استعدادا لمباراة المقاصة بعد 72 ساعة فقط، وحاول خالد القماش إقناع اللاعبين الغاضبين من دخول بعض المقربين لمجلس الإدارة لتوجيه الشتائم لهم. وبالفعل غاب اللاعبون عن المران وقاموا بزيارة قائد الفريق محمد صبحى بأحد المستشفيات الخاصة عقب إجراء عملية الرباط الصليبى وقام القماش بقيادة تدريب ضم أحمد سمير فرج ومصطفى عفروتو وإيمانويل بناهينى وبعض الناشئين.

وقبل بداية مران اليوم التالى سرب مجلس إدارة النادى الشيكات التى حصل عليها حسنى عبدربه من الشركة الراعية، وأكدوا عبر وسائط أن اللاعب حصل على حقوقه كاملة وذلك من أجل الوقيعة بين حسنى عبدربه وزملائه، رغم أن عبدربه يمتلك رسالة على هاتفه من رئيس النادى يؤكد له موافقته على دفع 1.4 مليون جنيه وباقى مبلغ التعاقد يصبح مديونية على النادى وسيقوم اللاعب بإظهارها فى وسائل الإعلام خلال الأيام المقبلة.

وقبل المران طلب اللاعبين الاجتماع مع حسنى عبدربه كابتن الفريق وبالفعل تم الاجتماع قبل بداية المران وغادر خالد القماش متوجها لملعب التدريب ومعه معاونوه، إلا أن اللاعبين تأخروا عن النزول للملعب وأرسلوا محمود متولى لاعب الفريق لإحضار المدير الفنى، إلا أنه رفض وقام بالتحدث تليفونيا مع رئيس النادى الذى طلب من المدير الفنى إنهاء المران واستدعاء فريق الأمل بقطاع الناشئين للتدريب خلال ساعتين لتجهيزهم لمباراة المقاصة،

رغم أن رئيس النادى يعلم تماما أن هناك ثلاثة لاعبين فقط ضمن فريق الأمل موثقة عقودهم بالجبلاية والنادى لا يمتلك أى أموال فى خزينته. بعدها تم استدعاء الجماهير للهتاف ضد اللاعبين، ولكن وقتها انقلب السحر على الساحر وهتفت الجماهير ضد اللاعبين ومجلس الإدارة وقاموا بتحية الأشبال وخالد القماش، ثم قامت الجماهير بالوقوف أمام فندق اللاعبين وتوجيه هتافات ضدهم وضد إدارة النادى فى المشهد الذى جعل رجال الأمن يستدعون اللواء أشرف عمارة نائب البرلمان لتهدئة الأجواء، وبالفعل حضر للجلوس مع اللاعبين ووجه اللوم إليهم لعدم خوضهم المران وطلب منهم خوض التدريب الأساسى فى صباح اليوم التالى استعدادا لمباراة المقاصة، وبالفعل استجابوا لرغبات البرلمانى أشرف عمارة الذى يتمتع بعلاقة طيبة بين اللاعبين والجهاز الفنى. وفى صباح اليوم التالى وقبل المران توجه اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية وأشرف عمارة نائب البرلمان إلى استاد الإسماعيلية ولم يجد فى استقباله إلا محمد فتحى بلبل المدير التنفيذى ومحمد معاطى القائم بأعمال مدير الكرة ولم يجد أيًا من أعضاء المجلس. وتساءل المحافظ عن أسباب عدم وجود أى من الأعضاء،

فكانت الإجابات أن الأعضاء لا يحضرون إلى النادى إلا فى المباريات فقط، بالإضافة إلى عدم جلوسهم مع أعضاء الفريق منذ المباراة الأولى لخالد القماش أمام نادى الزمالك والتى انتهت بفوز الدراويش بهدف إسلام جمال الذى أعلن عدم حضوره إلى الإسماعيلية مرة أخرى ومعه أحمد سمير المعار من نادى الزمالك، ولم يهتموا بالفريق رغم نتائجه الجيدة واحتلاله المركز الثالث في أكثر من أسبوع. محافظ الإقليم عبر عن استيائه الشديد من عدم حصول اللاعبين على مستحقاتهم المالية، بالإضافة لعدم صرف رواتب العاملين عن شهر إبريل وقام بتعنيف مدير النادى بسبب فتح البوابات فى مران الأمس للجماهير ثم غلق إضاءة الاستاد أثناء وجود الجماهير والذى كاد يتسبب فى كارثة.

وقال المحافظ لمدير النادى لابد قبل اتخاذ أى قرار الاتصال بكبار البلد لأخذ المشورة ولكن أن يتم التعامل بطريقة غير مسئولة قد يتسبب فى كارثة. الإسماعيلى لعب بعدد من اللاعبين الكبار في مواجهة المقاصة بالفيوم وخسر 2/3 وه وما زاد من ثورة وغضب الجماهير. على جانب آخر تم التواصل بين محمد أبوالسعود ورئيس الشركة الراعية على الحصول على نصف مليون جنيه من أجل دفع مكافآت اللاعبين المتأخرة، وتدخل المحافظ لدى المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة لدعم النادى بنصف مليون جنيه لسداد رواتب العاملين عن شهر إبريل. وقد أصدر مجلس الإدارة خمسة قرارات ضد 6 لاعبين بالإيقاف بسبب اتهامهم بالتمرد، وهم حسنى عبدربه ومحمود متولى وإسلام جمال وأحمد سمير وبهاء مجدى وسعد حسنى،

والأخير تشاجر مع محمد معاطى القائم بأعمال مدير الكرة وتجويلهم للتحقيق وسحب قيادة الفريق من حسنى عبدربه وقيد 7 لاعبين من الناشئين لخوض المباريات المتبقية من عمر الدورى العام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق