وداعًا بطلى الدورى وكأس مصر
عاطف عبد الواحد
12
125
وعند الجولة الـ28 من بطولة الدورى.. تم إعلان هبوط حرس الحدود وغزل المحلة بصورة رسمية.. وزاد موقف اتحاد الشرطة صعوبة فى البقاء.. وبقى فارق النقاط الثمانى بين الأهلى والزمالك مستمرًالمصلحة الفريق الأحمر.

فى جلسة خاصة.. اعترف مقدم برامج رياضية شهير بقدراته على تغيير مواعيد بعض مباريات بطولة الدورى وبالتحديد تلك التى يكون طرفها أحد الكبار وذلك حسب مصلحة القناة التى يعمل بها. ولا ندرى هل لعب مقدم البرامج دورًا فى إقامة مباراة أسوان مع الأهلى فى الجولة الـ28 مساء أم أن لجنة المسابقات ذهبت بها لهذا الموعد لدواعٍ أمنية أم من أجل عيون الأحمر؟! والمؤكد أن الكل فى خدمة الأهلى والزمالك ويتم تفصيل المباريات على مقاس كل منهما..

ثم نقل مباراة غزل المحلة مع الأهلى إلى استاد الإسكندرية قبل موعدها بـ24 ساعة وعلم النادى الأحمر بذلك قبل زعيم الفلاحين.. مباراة المحلة مع الزمالك أقيمت فى استاد بتروسبورت الملعب الخاص بالفريق الأبيض. وجاءت إقامة مواجهة أسوان مع الأهلى فى الساعة الثامنة والنصف لتثير العديد من علامات الاستفهام والدهشة حول من يدير المسابقة ويحدد مواعيد المباريات. حسن عبدالقادر رئيس نادى أسوان قال: لأول مرة فى تاريخ أسوان يلعب مباراة فى الساعة 8.30 مساء.

. لم نلعب فى هذا التوقيت منذ الستينيات.. فأقصى موعد كان فى الساعة السادسة أو الثامنة مساء. أسوان كان قرر إقامة المباراة فى الثالثة عصرًا لأسباب مادية وليس له دخل بصراع الأحمر والأبيض ودرع الدورى فإقامة المباراة عصرًا تكلفه 4 آلاف جنيه أما تحت الأضواء فتزيد التكلفة إلى 39 ألف جنيه.

الطريف أن لجنة المسابقات قررت إقامة مباراة أسوان مع إنبى فى الجولة 29 فى الساعة الثامنة مساء حتى تنفى تهمة التحيز للأهلى! ولكن المشكلة أنها ستقام قريبة من مباراة الأهلى مع روما الإيطالى فى الإمارات والتى ستحظى بكل الاهتمام الجماهيرى وخاصة جماهير الفانلة الحمراء.

لجنة المسابقات لم تراع إقامة عدد من مباريات الدورى فى نفس توقيت مباريات دورى أبطال أوروبا والتى تحظى باهتمام كبير من الجماهير المصرية.. ففى نفس توقيت مباراة الزمالك مع طلائع الجيش كانت مباراة بايرن ميونيخ مع أتلتيكو مدريد.. وعندما كان الأهلى يلعب مع حرس الحدود كان ريال مدريد يواجه مانشستر سيتى.. فأثر ذلك بالسلب على نسبة مشاهدة مباريات الدورى.. ووصل الأمر لحد تجاهل المقاهى والكافيهات لمباراتى الزمالك والأهلى والتركيز على مواجهتى دورى أبطال أوروبا.

ولم تكن هناك أى مشكلة فى تعديل موعد المباراتين وتقديم كل منهما ولكن لجنة المسابقات لم تهتم بذلك وبمعنى آخر لم تضعه فى حساباتها. مباريات الجولة الـ28 جاءت مثيرة وعامرة بالأهداف.. الأهلى أمطر شباك أسوان بأربعة أهداف نظيفة.. وبالتحديد أكثر حسم المباراة فى الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول والتى سجل فهيا ثلاثة أهداف ليعاقب أسوان ومدربه عماد النحاس على اللعب بصورة مفتوحة أمامه ويتجاوز سريعًا كبوة الخسارة أمام وادى دجلة. ولم تتوقف مكاسب الأهلى عند حدود النقاط الثلاث والأهداف الأربعة وإنما استعاد مهاجمه الغانى جون أنطوى الذى تألق فى الدقائق التى شارك فيها وأنه سيكون من الخطأ الاستغناء عنه.

وواصل الزمالك انتصاراته تحت قيادة محمد حلمى دون تقديم الكرة الجميلة وذلك بعد تخطى عقبة بتروجت العنيد بثنائية محمد إبراهيم الذى استعاد جزءًا كبيرًا من مستواه وكسب رهان المدربين عليه رغم اعتراض إدارة النادى وبالتحديد أكثر رئيس النادى.. وعرفت المباراة تألق الحارس محمد جنش ليغازل منتخب مصر وغاب عنها محمود كهربا للإيقاف بسبب تجاوزاته ضد المدير الفنى.. ليكسب الزمالك أكثر من النقاط الثلاث ويعلى قيمة المبادئ.

الصورة التى كانت مختلفة عند الإسماعيلى.. تمرد اللاعبون بسبب المستحقات المادية ولكن الجهاز الفنى بقيادة خالد القماش استعان بعدد من اللاعبين الكبار وبعضهم سبق أن صنع مشكلات كبيرة للنادى مثل شوقى السعيد وعاقب آخرين بالاستبعاد فى مقدمتهم حسنى عبدربه..

ورغم أن الإسماعيلى تقدم مرتين فإنه فشل فى الحفاظ على تقدمه بل إنه خسر فى النهاية بعد أن قال المدرب إيهاب جلال كلمته ودفع بتغييرين (دونجا والسيد حمدى) أضافت الكثير للفريق الفيومى وترجم المهاجم الأفريقى نانا بوكو سيطرة فريقه بإحراز هدفين وقاد فريقه للفوز.. ليخسر الدراويش كل شىء ويصعب موقفه فى الحصول على المركز الثالث الذى يؤهله للمشاركة الأفريقية. وشهدت الجولة الـ28 هبوط حرس الحدود وغزل المحلة بصفة رسمية.. بطل كأس مصر عامى 2009 و2010 خسر أمام وادى دجلة بهدفين وتجمد رصيده عند 9 نقاط فى المركز الأخير وبطل الدورى فى موسم 72/73 خسر أمام طلائع الجيش 1/2 فتجمد رصيده عند 10 نقاط..

فى المركز قبل الأخير وأصبحت مبارياتهما المتبقية فى جدول الدورى تحصيل حاصل. إدارة قلعة الفلاحين تعاقدت مع محمد عامر لتدريب الفريق فى القسم الثانى لإعادته من جديد للدورى الممتاز، وزاد موقف اتحاد الشرطة صعوبة وذلك بعد هزيمته أمام شقيقه الأصغر الداخلية الذى لعب بروح رياضية وتفوق عليه بهدف ودفعه خطوة أخرى نحو الهبوط بعد أن تجمد رصيده عند 19 نقطة استمر بها فى المركز الـ16 ليكون الأقرب لحجز البطاقة الثالثة للهبوط..

فى الوقت الذى تقدم فيه المقاولون العرب خطوات للأمام لضمان البقاء وذلك بعد أن فاز على المصرى فى مباراة كان أحمد هو كلمة السر بها حيث سجل هدفى ذئاب الجبل الأخضر اللاعب أحمد على وأحرز هدف الفريق البورسعيدى أحمد رءوف.. وأوقف وأحبط الإنتاج الحربى مخطط سموحة فى الوصول إلى المربع الذهبى وتعادل معه.

بقى أن نقول إن لجنة المسابقات حددت نهاية الدورى يوم 9 يوليو المقبل على أن تنتهى بطولة كأس مصر فى الأسبوع الأول من شهر أغسطس وتم تحديد يوم 18 أغسطس لإقامة مباراة كأس السوبر وهو ما يعنى أن الفريق الذى سيصل إلى نهائى كأس مصر لن يحصل لاعبوه على راحة سلبية سوى أيام قليلة وربما أسبوع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق