برشلونة يحصد النجمة 24 بثلاثية فى غرناطة
12
125
يحيا البارسا.. هتاف كان طبيعيًا أن يفرض نفسه على تغريدات الملايين من عشاق نادى برشلونة على مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك وتويتر عقب إسدال الستار على الموسم الكروى 2015 ــ 2016 بإحراز الفريق الكاتالونى لقب بطل الدورى الإسبانى للمرة الثانية على التوالى والرابعة والعشرين فى تاريخه عقب فوزه الكبير على غرناطة بثلاثة أهداف دون رد فى الجولة 38 والأخيرة.

الفوز كان هو طوق النجاة بالنسبة إلى برشلونة الذى عانى طويلا فى الجولات الست الأخيرة من ملاحقة شرسة من قطبى مدريد سواء الريال أو أتلتيكو. ويدين البارسا فى انتصاره السهل على غرناطة إلى تألق هدافه الاستثنائى ونجم ليلة الختام لويس سواريز الذى سجل 3 أهداف (هاتريك) وقاد فريقه للفوز وحصد النقاط الثلاث والوصول إلى 91 نقطة أنهى بها الموسم.

وبهذا الفوز لم يكن برشلونة فى حاجة للنظر إلى منافسه ريال مدريد الذى اكتفى بالوصافة ووصوله إلى النقطة 90 عقب فوزه خارج ملعبه على ديبورتيفو لاكورونيا بهدفين مقابل لاشىء سجلهما نجمه البرتغالى كريستيانو رونالدو. وكانت الجولة 38 أسطورية بالنسبة إلى لويس إنريكى المدير الفنى الشاب الذى أنهى جدلا واسعا حول أحقيته فى البقاء بعدما حقق لقب بطل الليجا للمرة الثانية على التوالى وفى ثانى مواسمه مع الفريق وبات قادرا على حصد ثنائية محلية تاريخية فى حالة فوزه على إشبيلية فى نهائى كأس الملك ليعوض إخفاقه فى الشامبيونز بعد خروجه من بطولة دورى أبطال أوروبا.

ووفقا إلى لغة الأرقام نجد أن برشلونة كان الأكثر جدارة بالتتويج فهو الأكثر تحقيقا للانتصارات بواقع 29 فوزا فى 38 مباراة، بالإضافة إلى تسجيل رقم قياسى من الأهداف حيث هز الشباك 112 مرة مقابل 110 مرات لريال مدريد. وكتب البارسا فى رحلته أقوى مثلث هجومى بفضل وجود الثلاثى الموهوب لويس سواريز 29 عاما وليونيل ميسى 28 عاما ونيمار داسيلفا 24 عاما حيث سجل الثلاثى معا 90 هدفا وهو رقم قياسى من بينها 40 هدفا لسواريز مقابل 50 هدفا لميسى ونيمار بواقع 26 للنجم الأرجنتينى و24 هدفا لزميله البرازيلى.

ومن يتابع مسيرة البارسا خلال الموسم يجد أنه يستحق التتويج.. فهو على صعيد مواجهاته مع غريمه التقليدى ريال مدريد كان الأفضل حيث حقق الفوز بنتيجة إجمالية 5 ــ 2 بالفوز ذهابا فى سنتياجو برنابيو بأربعة أهداف مقابل لاشىء ثم خسر إيابا فى كامب نو بهدفين مقابل هدف أى كانت له الأفضلية فى المواجهات المباشرة على حساب وصيفه الأول فى السباق. وعبر 38 جولة، اعتمد لويس إنريكى المدير الفنى لفريق برشلونة فى انتصاره التاريخى على تشكيلته التى ضمت مزيجًا من القدامى أمثال كلاوديو برافو وديل شتيجن وليونيل ميسى وجيرارد بيكيه وماسكيرانو وأندرياس إنييستا ونيمار داسيلفا وبوسكيتس وراكيتيش وجوردى ألبا ودانى ألفيش ومنير الحدادى وجيرمى ماثيو ومارك بارترا و الجدد أمثال أردا توران وفيدال.

وتعد نقطة التحول الكبرى فى رحلة برشلونة هى الجولة 34 التى كان فيها الجميع يتوقع استمرار سقوطه بعد 3 جولات قبلها من التعثر ولكنه فاجأ الجميع باستعادة الثقة بقوة عبر فوز تاريخى على ديبورتيفو لاكورونيا بثمانية أهداف دون رد سجلها لويس سواريز 4 أهداف وإيفان راكيتيش وليونيل ميسى ومارك بارترا ونيمار داسيلفا بواقع هدف لكل منهم ليحافظ على الصدارة بعدها ويحقق 4 انتصارات تالية كان آخرها على حساب غرناطة ليحسم سباق الليجا بفارق نقطة عن ملاحقه المباشر ريال مدريد و3 نقاط عن أتلتيكو مدريد.

ويعد الموسم المنتهى استثنائيًا فى كل شىء فهو حسم فى الجولة 38 والأخيرة وعبر منافسة شرسة بين 3 فرق وحقق خلاله أيضا البطل برشلونة رقما يعد "قليلا" من الانتصارات وهو 29 فوزا بفارق فوز واحد عن ريال مدريد الثانى وأتلتيكو مدريد الثالث ولكل منهما 28 فوزا هذا الموسم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق