الزمالك يواصل المطاردة.. ولكن!
عاطف عبد الواحد
12
125
زمالك محمد حلمى مختلف.. الفوز السادس على التوالى جاء على حساب فريق قوى بحجم مصر المقاصة بثلاثة أهداف مقابل هدف، فى مباراة ساخنة ومتوترة بدون داع، بسبب هدف السيد حمدى وهو الهدف الوحيد للمقاصة فى المباراة، والهدف الوحيد الذى دخل شباك جنش منذ 6 مباريات، مصرًا على مطاردة الأهلى بقوة، ليقلل الفارق إلى خمس نقاط انتظارًا لمباراة الأهلى والمقاولون (اليوم الأربعاء)، ويمكن للزمالك فى حالة فوز الأهلى على المقاولون وزيادة الفارق لثمانى نقاط أن يقلل الفارق من جديد إلى خمس نقاط، حيث سيلعب الزمالك مع إنبى غدًا الخميس، لتستمر مطاردة الزمالك، ولكن الفارق من النقاط كبير نظرًا لقلة عدد المباريات المتبقية على نهاية مشوار الدورى.

دخل الزمالك المباراة بدون شيكابالا لأسباب فنية كما أعلن الجهاز الفنى للفريق بقيادة محمد حلمى.. ليقدم دليلاً جديدًا على أن أيام النجم الأسمر فى ميت عقبة باتت معدودة.. فى ظل فشل اللاعب فى استعادة مستواه القديم وخطورته.. بجانب الأهم وهو غضب رئيس النادى عليه بعد مشاركته فى حفل توديع عمر جابر مع جماهير الوايت نايتس. وشهد التشكيل الأبيض عودة باسم مرسى وذلك بعد غياب أربع مباريات حيث كانت آخر مشاركة له كأساسى فى الجولة الـ25 أمام حرس الحدود والتى سجل فيها هدف المباراة. حجز باسم مرسى مكانه على حساب الأفريقى مايوكا ولعب خلفه مصطفى فتحى وكهربا الذى سجل الهدف الأول بعد هدية من أبوبكر عبداللطيف مدافع المقاصة

.. وأهدر اللاعب فرصة سهلة لتسجيل الهدف الثانى بعد أن لعب الكرة ضعيفة فى يد الحارس. تشكيل الزمالك لم يعرف الاستقرار مع محمد حلمى.. كل مباراة هناك تغييرات.. وبجانب ثلاثى الهجوم عاد طارق حامد بعد انتهاء الإيقاف.. وغاب معروف يوسف ومحمد إبراهيم.

ولم يختلف الأمر بالنسبة لفريق مصر المقاصة.. ظروف الإيقاف والإصابات حرمت الفريق من محمود وحيد وهانى سعيد وحسين الشحات ووضح تأثر الفريق الفيومى بالخروج من بطولة الكونفيدرالية على يد فريق أهلى طرابلس بطل ليبيا حيث لم يقدم كرته المعروفة مع المدرب إيهاب جلال طوال الشوط الأول وغابت خطورته على مرمى محمود جنش حارس الزمالك.. وحاول ميدو جابر كثيرًا ولكنه لم يجد أى معاونة من جانب زملائه فخرج مهزومًا فى الشوط الأول بهدف.

الشوط الثانى كان أكثر سخونة فى أحداثه.. باسم مرسى تفوق على دفاع المقاصة وسجل هدفًا بعد أن لعب الكرة من فوق الحارس ورفض الفريق الفيومى رفع الراية البيضاء وهاجم بقوة وأثار مهاجمه السيد حمدى الكثير من الجدل وموجات الاعتراض، حيث احتج لاعبو الزمالك وجهازهم الفنى بحجة أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى.. وتوقفت المباراة بسبب هتاف جماهير الزمالك: الأهلى بيدفع كام يا لجنة الحكام.. وطالب محمد فاروق بإخلاء الملعب من الجماهير، ووصل الأمر لحد نزول رئيس الزمالك إلى أرض الملعب.

وبعد عودة المباراة.. صنعت مهارة مصطفى فتحى الفارق حيث راوغ ثلاثة لاعبين من المقاصة فى مساحة صغيرة ومرر لكهربا الذى سجل الهدف الثالث. ودفع باسم مرسى ثمن تهوره وسلوكه غير الرياضى بالحصول على الكارت الأحمر ليلعب الزمالك بعشرة لاعبين ويدفع محمد حلمى بحمادة طلبة ومعروف يوسف.. ليواجه هجوم المقاصة وتغييراته الهجومية، حيث دفع إيهاب جلال بالسيد حمدى وعمر النجدى وعمرو بركات.

كتب الاتحاد السكندرى السطر قبل الأخير فى استمارة هبوط اتحاد الشرطة إلى القسم الثانى ليلحق بالمحلة وحرس الحدود.. فاز عليه بهدف وجمد رصيده عند 22 فى المركز الـ16.. ويتبقى السطر الأخير فى يد أسوان. كان فريق المدرب هانى رمزى هو الأفضل خلال شوطى المباراة وخاصة فى الـ45 دقيقة الأخيرة لكن لاعبيه لم يحسنوا استغلال الفرص التى أتيحت لهم ولا حتى الارتباك فى دفاع زعيم الثغر فعاقبهم عاشور الأدهم بتسجيل هدف فى الوقت القاتل وبالتحديد فى الدقيقة قبل الأخيرة بتسديدة قوية من كرة ثابتة اصطدمت بأحد مدافعى الشرطة وغيرت اتجاهها إلى مرمى الغرباوى.

ويبدو أن الدقيقة 89 وش السعد على عاشور الأدهم، ففى الأسبوع الـ25 شهدت هدفًا فى مرمى طلائع الجيش كان هدف المباراة الوحيد وحصد به فريقه ثلاث نقاط صعبة.. بل وعرفت هذه المباراة الفوز الأخير لزعيم الثغر حيث تعادل بعدها مع غزل المحلة وخسر من بتروجت والزمالك وتأجلت مباراتا الفريق مع إنبى والمقاصة ولم يقدم الاتحاد كرته الجميلة مع مختار مختار ووليد صلاح الدين ولكنه عرف كيف يخطف الفوز مستغلاً سلاح التسديد.

وشهدت المباراة أحداث شغب وخروجًا على الروح الرياضية فى الوقت بدل الضائع وبالتحديد بعد الكارت الأحمر الذى أخرجه عبدالعزيز السيد حكم المباراة لحسام عبدالعال لاعب الشرطة وذلك بعد اعتدائه على عاشور الأدهم. وشهدت المباراة اعتراضات من جانب لاعبى الشرطة على حكم المباراة وبين صلاح ريكو وعاشور الأدهم ولولا تدخل مختار مختار ومجدى عبدالعاطى مدربى الاتحاد لحدث ما لا تحمد عقباه.

موجة الاعتراض والاحتجاج ظهرت أيضًا فى مباراة دربى القناة بين الإسماعيلى والمصرى وبالتحديد بعد ضربة الجزاء التى لم يحتسبها الحكم هشام عبدالحميد بعد تعرض حسنى عبدربه للعرقلة داخل منطقة جزاء الفريق البورسعيدى.. وكادت الهجمة تسفر عن هدف للمصرى لولا تألق محمد عودة الذى تصدى ببراعة لتسديدة أحمد رءوف، ودفع سعفان الصغير مدرب حراس المرمى فى قلعة الدراويش الثمن حيث طرده الحكم ليتابع فريقه من المدرجات. الشوط الأول شهد تألقًا وسيطرة من جانب الإسماعيلى وخاصة الموهوب إبراهيم حسن الذى سجل هدفًا رائعًا بعد تمريرة من مروان محسن مهاجم الفريق الذى يتألق فى صناعة الأهداف

.. ورفض الأفريقى بناهينى حسم المباراة بشكل كبير لمصلحة الدراويش بإهداره فرصة سهلة لإحراز الهدف الثانى بعد كرة من إبراهيم حسن وضعها بضربة رأس بعيدًا عن المرمى وهو على بعد ياردات قليلة منه.. تمامًا كما فعل فى مباراة الإسماعيلى مع المقاصة وكانت نقطة تحول فى المباراة وعاقبه المقاصة بتسجيل هدف الفوز الثالث.

وعاد المصرى فى الشوط الثانى.. ولم يكن فى حاجة إلا لخمس دقائق فقط ليدرك التعادل بواسطة أحمد رءوف الذى استغل الخطأ الساذج لدفاع الإسماعيلى ووصل إلى شباك حارسه محمد عواد.. وتألق الفريق البورسعيدى بعد طرد محمد فتحى لاعب وسط الإسماعيلى نتيجة الخشونة المتعمدة واعتراضه بصورة غير لائقة.. ولكن دفاع الدراويش أفسد كل محاولات رءوف وسعيد كمال وأحمد جمعة وكابوريا. لم يستفد لا الإسماعيلى ولا المصرى من نقطة التعادل التى صبت فى مصلحة الفرق التى تتنافس معهما على المركز الثالث المؤهل للعب فى بطولة الكونفيدرالية وبالتحديد لعب لمصلحة وادى دجلة وسموحة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق