اليوفى.. غرام وانتقام
12
125
تجاوز فريق السيدة العجوز محنته فى بداية الموسم.. وأضاف اللقب الحادى عشر فى مسابقة الكأس، وثأر مدربه من ميلان الذى أقاله قبل موسمين.

أحرز يوفنتوس الثنائية الثانية على التوالى بعدما احتفظ بلقبه بطلا لمسابقة الكأس الإيطالية بفوزه على غريمه التقليدى ميلان بهدف نظيف بعد التمديد فى المباراة النهائية التى أقيمت على الملعب الأوليمبى فى العاصمة روما.. ويدين اليوفى بلقبه إلى مهاجمه الدولى الإسبانى ألفارو موراتا، بديل البرازيلى هرنانيش، والذى سجل الهدف الوحيد فى الدقيقة 110.

يوفنتوس أنهى موسمه الرائع بأفضل طريقة ممكنة وتوج باللقب الحادى عشر فى مسابقة الكأس وأضافه إلى اللقب الخامس على التوالى والـ32 فى مسابقة الدورى قبل نحو شهر تقريبا، مكررا إنجاز الموسم الماضى عندما توج بالثنائية.. كما أن مدربه ماسيميليانو أليجرى ثأر من ميلان الذى كان أقاله من منصبه قبل موسمين.

كان يوفنتوس أحرز الموسم الماضى لقبه الأول منذ عشرين سنة فى كأس إيطاليا بفوزه على لاتسيو روما بهدفين مقابل هدف بعد التمديد أيضا، فانفرد بالرقم القياسى بعدد مرات إحراز اللقب إذ توج للمرة العاشرة مقابل تسعة ألقاب لروما أمام إنترميلان (7) ولاتسيو وفيورنتينا (6 لكل منهما)..

وكان اللقب الأخير ليوفنتوس فى 1995، علما بأنه خسر النهائى بعدها أعوام 2002 أمام بارما، و2004 أمام لاتسيو، و2012 أمام نابولى، أما لاتسيو فأحرز اللقب 6 مرات آخرها فى 2013.. وفى المقابل، توج ميلان بلقب المسابقة 5 مرات آخرها موسم 2002 ــ 2003. وأكد فريق "السيدة العجوز" تألقه الرائع هذا الموسم خصوصا فى النصف الثانى منه بعدما تجاوز محنته فى بداية الموسم عندما كان على بعد نقطة واحدة من المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية، وحقق الانتصارات تلو الأخرى لينهيه فى المركز الأول ويحتفظ باللقب الخامس على التوالى مكررا إنجازه مطلع الثلاثينيات عندما أحرز 5 ألقاب متتالية.. وحجز يوفنتوس بطاقته إلى النهائى السادس عشر فى تاريخه على حساب إنترميلان بركلات الترجيح بعدما تبادلا الفوز ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 3 ــ صفر،

فيما تأهل ميلان إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة عشرة فى تاريخه على حساب أليساندريا من الدرجة الثالثة بنتيجة 1 ــ صفر خارج ملعبه و5 ــ صفر إيابا فى سان سيرو. واكتسبت المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين خصوصا ميلان الذى كان يسعى إلى إنقاذ موسمه وتذوق طعم الألقاب للمرة الأولى منذ كأس السوبر الإيطالية عام 2011، غير أنه خيب الآمال وأهدر فرصة المشاركة فى مسابقة الدورى الأوروبى "يوروبا ليج" الموسم المقبل.. وأنهى ميلان الموسم فى المركز السابع وفشل للموسم الثالث على التوالى فى حجز مقعد بالمسابقات القارية أقلها مسابقة الدورى الأوروبى "يوروبا ليج".

ودخل ميلان المباراة بمعنويات مهزوزة إثر خسارته المدوية أمام ضيفه روما 1 ــ 3 فى المرحلة الأخيرة من الدورى، وهو ما دفع مدربه كريستيان بروكى إلى معاتبة اللاعبين يقوله: لا أقبل أن يلعب فريق يرتدى هذا القميص العريق بالطريقة التى ظهرنا بها.. وإذا خضنا نهائى الكأس بنفس الروح والمستوى فلن ننجح فى الظفر باللقب..

وعلى ما يبدو أن المدير الفنى كان يقرأ الطالع على الرغم من أنه ظهر ميلان بمستوى جيد غير أنه عجز عن هز شباك الحارس نيتو الذى حل مكان العملاق جانلويجى بوفون. فى المقابل، دخل يوفنتوس اللقاء فى قمة معنوياته وكانت كفته راجحة أمام غريمه بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بينهما ونتائج البطل الذى لم يذق طعم الخسارة فى 26 مباراة متتالية وتحديدا منذ 28 أكتوبر الماضى عندما خسر أمام مضيفه ساسولو صفر ــ 1 قبل أن يسقط أمام مضيفه هيلاس فيرونا 1 ــ 2 بعدما كان ضامنا اللقب المحلى.. وخاض يوفنتوس المباراة فى غياب لاعبى وسطه الدوليين الألمانى سامى خضيرة وكلاوديو ماركيزيو بسبب الإصابة، وقطب الدفاع ليوناردو بونوتشى بسبب الإيقاف..

وعانى يوفنتوس الأمرين أمام ميلان وانتظر الوقت الإضافى بحسم المباراة بفضل البديلين الدولى الكولومبى خوان كوادرادو وموراتا حيث مرر الأول الذى دخل مكان السويسرى ستيفان ليشتاينر، كرة عرضية داخل المنطقة قابلها الدولى الإسبانى بتسديدة قوية بيسراه وأسكنها على يمين الحارس الواعد جانلويجى دوناروما.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق