انطلق بنسخة عربية "محاربوا النينجا" تحدٍ من أجل نصف مليون دولار
سيد محمود
12
125
بعد نجاح تجربة إقامته فى عدد كبير من دول العالم، بدأ تطبيق برنامج المسابقات الرياضية العالمى "نينجا ووريور" فى مصر.. حيث انطلق البرنامج من مدينة الغردقة فى احتفال كبير حضره نجوم الفن ووزراء ورجال أعمال ووسائل إعلام مصرية وعربية.. وأقيم على هامش إطلاق المسابقات حفل فنى أحياه الفنانان نانسى عجرم ومحمد حماقى.

التجربة تُعد هى الأضخم فى مجال برامج المسابقات التى تعتمد على المهارات الخاصة، وتقدم لها عدد كبير من المتسابقين، ليبدأ البرنامج رحلته باللغة العربية وبمتسابقين عرب، وبتطوير يعتمد على إضافة لجنة تحكيم أُطلق عليها "النينجاوية".

ويُعد برنامج المسابقات الرياضية الأضخم في العالم بعد النجاح الأسطوري الذي حققه البرنامج علي مدار 91 عامًا منذ انطلاق نسخته الأولى باليابان عام 1997، لينطلق بعدها للعالمية وتبدأ إذاعته بلغات العالم فى عدد كبير من الدول من ضمنها بريطانيا وألمانيا وأستراليا واليونان وجنوب أفريقيا وجمهورية التشيك وتركيا وسنغافورة وماليزيا، ولاقى إعجاب المشاهدين فى جميع الدول التى تم عرضه بها وحقّق أعلي نسب المشاهدة عالميًا، وإن جاءت محطته الأبرز بالولايات المتحدة حيث نجح في التربع علي عرش البرامج الأمريكية لمدة 8 مواسم متتالية.

عندما بدأ نينجا ووريور عام 1997 لم يتوقع أحد أنه سيستمر عرضه لمدة 20 سنة علي الهواء في اليابان، ولم يكن أحد أيضًا يتوقع أنه سيصبح ظاهرة عالمية ليبث علي الهواء في 157 دولة، ويجول العالم بدءًا من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة البريطانية المتحدة والصين وسنغافورا وتركيا والسويد والدنمارك وماليزيا وإندونيسيا وصولاً إلى فيتنام.

وحاليًا تجري مفاوضات حول إنتاج إصدار جديد منه في أمريكا الجنوبية وجنوب أفريقيا وأيضًا سوف يتم انطلاقه في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وأستراليا وهولندا العام المقبل.

نينجا ووريور في مضمونه هو رحلة بطولة لرجل أو امرأة، يستعرض المتنافسون فيه قوتهم ورشاقتهم وإصرارهم وعزيمتهم للخوض في أصعب البرامج تحديًا وصعوبة مثل نينجا ووريور.

المتسابقون من كل الأعمار والفئات كل منهم لديه ما يدفعه لتحقيق هدفه والفوز من أجله. المشاركة في هذا البرنامج تمثل إنجازًا شخصيًا لكل متسابق على حدة والذي يعرض علي هيئة برنامج تليفزيوني، مما يجعل المشاهدين يتعرفون علي كل متسابق ويجعل من المتسابقين أيضًا مصدر إلهام للمشاهدين.

وذلك من خلال سرد المتسابقين لقصصهم وتجاربهم الفردية مما يجعلهم قادرين نفسيًا وبدنيًا ومصرين علي تخطي الصعوبات أيًا كانت في سبيل تحقيق أهدافهم. وقال المخرج مجدى الهوارى الذى يُعد هو المنظم والشريك الرئيسى للبرنامج: إنه قبل هذه التجرية لشعوره بأن هناك هدفًا أسمى وهو التنافس.. وأنه لقى ترحيبًا من وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز الذى رحب بالفكرة ولم يتردد فى دعم البرنامج. وأضاف: هناك عدد من التحديات.. التحدي الأول.. وقد أخذته على عاتقي.. أن البرنامج يتم تصويره على أرض مصر.

التحدي الثاني.. كان أصعب كثيرًا من الأول.. وهو كيف نعرِّب البرنامج ونجعله قريبًا من المتسابق والمشاهد العربى حتى لا يشعر بأنه برنامج أجنبى مع الاحتفاظ بمضمونه. التحدي الثالث والذي كان أقربهم إلى قلبي.. هو أنه كيف نتخطى إطار المحتوي الترفيهي ويحدث تغيير حقيقي في حياة الناس.. من المتسابقين والمشاهدين. وهو صعب إلى حد ما.. لأننا أردنا تقديم رسالة بها حالة تنافسية جميلة وجائزة تصل إلى نصف مليون دولار.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق