حسام عاشور: أنتظر البطولة 30 فى الشهر الكريم
محسن لملوم
12
125
ربما لا يشعر الكثيرون بوجوده فى الملعب.. لكن إذا غاب يحدث خلل واضح فى وسط ملعب الأهلى لقدرته على ضبط الإيقاع فى منطقة المناورات.. والوقوف بالمرصاد لهجمات المنافسين.. حسام عاشور لاعب غير عادى فى مسيرة الأهلى الطويلة.. حاورناه فحدثنا عن الأهلى والمنتخب وأشياء أخرى كثيرة..

** فى البداية.. إلى أى مدى حسم الأهلى بطولة الدورى الموسم الحالى؟

لا شك أن الأهلى اقترب من الفوز بالدرع بنسبة كبيرة جدا لكن حتى هذه اللحظة لم يحسم اللقب رسميًا لذلك، سنتعامل مع المباريات المقبلة على أساس أنها لقاءات كئوس لا بديل فيها عن الفوز.

** وما الذى نجح فيه مارتن يول ولم يتقنه بيسيرو للم شمل الفريق واللاعبين؟

بداية لا يمكننى الحديث عن جوزيه بيسيرو لأنه رحل وحل محله مدرب آخر، لكن بشكل عام لكل مدرب طريقته ومستر بيسيرو كان مدربا جيدا وذكيا إلى حد كبير، لكن لازمه سوء حظ كبير عندما تولى المهمة، أما مستر يول فهو بكل أمانة مدرب ذكى ويعرف جيدا كيف يكسب كل اللاعبين، لذلك حظى بحب الجميع حتى الذين لا يشاركون بشكل أساسى وهو أمر جيد يفتقده مدربون كثيرون، لذلك نجح فى لم الشمل، بالإضافة إلى التركيز العالى من اللاعبين والذى وصل بالفريق إلى قمة الدورى والمنافسة على البطولات.

** بحكم خبراتك الكبيرة مع الأهلى هل ترى أن تخمة النجوم بالفريق نعمة أم نقمة؟

بالطبع نعمة لأنها تفيد الفريق، وتمنح المدرب حلولا واختيارات كثيرة، خاصة إذا كان يجيد التعامل مع الجميع حتى الذين لا يشاركون وهى ميزة كبيرة تحسب لمارتن يول.

** الفوز الكبير على روما مازال له صداه.. فما هى أسباب تألق الأهلى فى المباريات العالمية؟

الأهلى فريق كبير ويعشق اللعب أمام الكبار أمثاله، لذلك تجده يتألق ويحقق الانتصارات وهى ليست مصادفة أو تهاونًا من المنافس، لأن الأهلى غالبا ما يتفوق على منافسيه من كبار أوروبا بدليل نتائجه المتميزة أمام كل الفرق التى لعب أمامها.

** هل ترى أن وجود الجماهير فى مباراة روما كان له دور كبير فى تحقيق الفوز؟

بالطبع حضور الجماهير يعتبر عاملا أساسيا فى تحقيق الفوز، خاصة أن الأهلى فريق جماهيرى ويعرف جيدا كيف يستفيد من جماهيريته الكبيرة، لذلك يحقق الفوز مصحوبا بالأداء الراقى، وأكبر دليل على ذلك مباريات الدورى التى يعانى فيها الفريق من الغياب الجماهيرى وهى نقطة سلبية تصب فى مصلحة المنافسين بلا شك، لأن الفرق الكبرى دائما ما تستفيد من جمهورها فى المباريات.

** وهل تتوقع عودة الجمهور للمدرجات فى الملاعب المصرية قريبا؟

أنا لا أتوقع ولكننى أتمنى أن تعود الجماهير لمكانها الطبيعى مرة أخرى وهو المدرجات، لكننى أيضا قبل ذلك أتمنى أن يكون الأمر مشروطا بسلامة الجماهير لأنه ذلك أهم من كل شىء، ولأننا فى مصر عانينا كثيرا من هذه النقطة.

** وكيف ترى قرعة دورى أبطال أفريقيا ومجموعة الأهلى فى دور الثمانية؟

الأهلى لن يفوز بالكأس إلا بعد التغلب على كل الفرق التى سيواجهها.. وحتى بالنظر لفرق مجموعتنا سنجد أن كل فريق بطل فى بلده، فالوداد المغربى بطل الدورى المغربى الأخيرة، وكذلك أسيك وحتى زيسكو الزامبى لأنه فريق متطور وسبق للأهلى مواجهته من قبل ولم يكن الفوز عليه سهلا.

** وإلى أى مدى الأهلى قادر على استعادة اللقب الأفريقى؟

الفريق قادر على الفوز باللقب واستعادة أمجاد أغلى كأس أفريقية للأندية، وأيضا نتطلع للمشاركة فى كأس العالم للأندية مرة أخرى خاصة أن الفريق لم يشارك فيها منذ ثلاث بطولات وهو أمر لم يعتده لاعبو الجيل الحالى، والكل عازم على استعادة الريادة الأفريقية مرة أخرى لكننا حاليا نفكر فى بطولة الدورى لأنها الأقرب وبعدها سنركز فى البطولة الأفريقية.

** ما الكلمة التى تقولها لعماد متعب خاصة أن موقفه بالفريق لم يعد واضحا ويتردد أنه اقترب من الرحيل أو الاعتزال؟

عماد متعب من اللاعبين الكبار أصحاب البصمات الواضحة فى كرة القدم المصرية، سواء للنادى الأهلى أو المنتخب، وحتى لو كان يمر بفترة ليست جيدة فإنه سيظل عماد متعب القناص الذى يخشاه الجميع، ولن يقلل من قدره وقيمته غيابه عن المشاركة سواء مباراة أو حتى عشر مباريات، لأنه فى حد ذاته قيمة كبيرة تضيف دائما للفريق.

** عقدك مع الأهلى ينتهى الموسم المقبل فما حقيقة جلوسك مع مسئولى النادى لأجل تمديد العقد؟

لا يمكننى الحديث عن الأمور بشكل تفصيلى لأن الأمر كله فى يد النادى، وقريبا سيعلن عن كل شىء، لكن ما يمكننى قوله هو أننى باق فى الأهلى ولا أريد أن أرحل عنه لأى مكان والتمديد تم بالفعل وانتهى كل شىء.

** اسمك ارتبط مؤخرا بالأرقام القياسية مثل الأكثر مشاركة فى بطولات أفريقيا للأندية وعدد البطولات رغم صغر سنك وأمور أخرى كثيرة، فماذا يمثل لك ذلك؟ بالتأكيد يسعدنى جدا أننى كلاعب صغير فى السن ورغم ذلك أحقق كل هذه الأرقام وهو ما يعنى أننى إن شاء الله سأعمل على السير فى نفس الطريق مستقبلاً وهو فى النهاية يصب فى مصلحتى ومصلحة الفريق.

** 29 بطولة مع الأهلى حتى الآن فى كل المشاركات كيف ترى ذلك؟

أمر رائع وأعتبر نفسى محظوظا لأننى فى عمرى الـ30 اقتربت من البطولة الـ30 وهو إنجاز شخصى يحسب لى، وأتمنى مواصلة مشوار الإنجازات فى المستقبل.

** غبت عن المنتخب لفترة طويلة.. ثم عدت لكن الإصابة حرمتك من اللعب أمام تنزانيا.. فهل أنت سيئ الحظ مع المنتخب؟

يبدو ذلك.. لأننى انتظرت طويلاً حتى أرتدى قميص منتخب بلادى.. وقبل مباراة تنزانيا المهمة جاءت الإصابة التى حرمتنى من المشاركة، لكن ما خفف من حزنى أن المنتخب قدم مباراة جيدة وفاز بها وحسم أمر الصعود لنهائيات أمم أفريقيا بعد طول غياب.

** وما هى رؤيتك للجدل الثائر حول وجود مصر فى التصنيف الثانى بدلا من الأول؟

بالطبع كنا نتمنى أن نكون فى التصنيف الأول، لكن لم يعد أمامنا كلاعبين إلا أن نتعامل مع الواقع الذى نعيشه وإذا ما أردنا التأهل للمونديال فعلينا التغلب على أى منتخب نواجهه.

** بعد التأهل للأمم الأفريقية هل أنت متفائل بالتأهل للمونديال؟

لابد أن نكون متفائلين خاصة أن البعض كان يرى صعوبة تأهل المنتخب للأمم الأفريقية على حساب نيجيريا ورغم ذلك تأهلنا، وعلى نفس السياق أقول إنه لا يوجد ما يمنع من التأهل للمونديال فقط علينا أن نؤمن بقدراتنا وإمكانية تحقيق ذلك، ولا ننسى أننا أحد كبار القارة السمراء رغم كل الظروف التى مرت بها الكرة المصرية.

** وما ردك على القائلين بأن المنتخب يلازمه النحس عندما يتعلق الأمر بالمونديال؟

بصراحة نعم، لأن المنتخب كان يستحق التأهل للمونديال فى مرات سابقة كثيرة لكنه لم يفعل ودائما كان يخسر بطاقة التأهل لحساب منتخبات أقل منه قوة، ومع تكرار ذلك يمكن القول إن المنتحب منحوس إلى حد كبير فى هذا الشأن، لكن علينا كلاعبين ألا نقف عند هذه النقطة وأن نؤمن بقدرتنا على فعل أى شىء.

** أخيرا حدثنا عن عاداتك فى شهر رمضان؟

ليست لى عادات معينة لكننى أحب فقط أن أفطر الأيام الأولى فى الشهر الكريم مع الأهل والأقارب، وبعدها أعيش حياتى الطبيعية على أن أفطر كل أسبوع مع أهلى، وبخلاف ذلك ليست لى طقوس معينة فأنا أحب كل أنواع الطعام وأحرص على التدريبات مثلى مثل بقية اللاعبين.

** وماذا عن ذكرياتك الكروية مع الشهر الكريم؟

رغم أننا لعبنا كثيرا فى شهر رمضان فإننى لا أتذكر أننا حصلنا على بطولات كثيرة فيه، وربما كانت بطولة الدورى الموسم قبل الماضى عندما فزنا بالدرع عبر الدورة الرباعية التى ضمت الأهلى والزمالك وسموحة وبتروجت، ويومها فزنا على الزمالك وبتروجت وتعادلنا مع سموحة وحصلنا على اللقب بفارق الأهداف، وكان ذلك فى شهر رمضان، وبشكل عام كان شهر رمضان دائما هو بوابة عبورنا إلى الأدوار النهائية للبطولة الأفريقية ونفوز بها فيما بعد، وإن كنت أتمنى بالطبع أن نفوز ببطولة الدورى خلال شهر رمضان الحالى، خاصة أننا نحتاج إلى نقاط قليلة لنفوز رسميا بالدرع، لأنه سيكون له وقع خاص، لأنه كما سبق وذكرت البطولة رقم 30 فى عامى الـ30 وبالطبع سيكون لهذا اللعب ذكرى خاصة بالنسبة لى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق