النجوم يبيعون الوهم للمشاهدين
سيد محمود
12
125
لم تنجح الانتقادات التى وجهت للنجوم فى دراما العام الماضى، وفى أعمالهم السينمائية فى إصلاح أخطائهم، فمازال محمد رمضان يلعب فى نفس ملعبه الذى حقق منه نجاحاته، وهو البلطجة والقتل واستخدام العضلات لكسب أكبر قاعدة جماهيرية من الشباب، وهو ما يقدمه حاليًا فى مسلسل "الأسطورة".. وهو ما يواصل تقديمه أيضًا يوسف الشريف فى مسلسله "القيصر" وكأنه صراع على المشاهد.

لو عُدنا إلى تصريحات محمد رمضان خلال العامين الماضيين فسنكتشف أنه كان يُعد فيها الجميع بأنه لن يعود الى دراما البلطجة والقتل، وأنه سيقدم دراما جديدة، ولكنه خشى من الخروج بعيدًا عن الدائرة التى نجح فيها، مثلما يحرص على ذلك محمد سعد، الذى فشل فى الخروج من شخصية "اللمبى"، ويبدو أن محمد رمضان خائف من الخروج بعيدًا عن دائرة القتل..

فهو فى مسلسل الأسطورة يقدم نفس المشاهد التى كان قد هوجم بسببها، معتمدًا على العضلات والعبارات الشعبية، ووجهت له عدة انتقادات بسبب شخصية الرفاعى التى قتلت فى الحلقات الأولى. أما مصطفى شعبان فيبدو أنه أصبح سجينًا لأدوار الولد الروش عاشق النساء، وأنه يجد نفسه فى السيناريو الملىء بالمشاهد التى تزخر بمعاكسة الفتيات، وتعدد الزيجات..

ففى مسلسل "أبوالبنات" لا يختلف فيه عن كل أعماله السابقة، حتى فى الأداء الذى يمزج فيه الكوميديا بالميلودراما. معظم الأعمال تم حشوها بمشاهد ما كان يجب أن تقدم فى الشهر الكريم، منها بالطبع "أبوالبنات" و"الكيف" الذى تجاوز ما قُدم فى الفيلم السينمائى.. ثم مسلسل "أفراح القبة" الذى لم يكن بحاجة إلى مشاهد الرقص والكباريهات.. فهو عمل متميّز وناجح بكل المقاييس، لكن تم حشو بعض الحلقات بمشاهد لم تضِف له شيئًا. وكذلك مسلسل "جراند أوتيل" لعمرو يوسف..

ومسلسل "وعد" لمى عز الدين. ولا يمكن تجاهل المط والتطويل فى أعمال مثل "يونس ولد فضة" و"الجزء السادس من ليالى الحلمية" ومسلسل النجم عادل امام "مأمون وشركاه" الذى لم يكن كسابقه من الأعمال بل جاء متواضعًا من حيث المستوى الفنى. كما ظهرت ردود الفعل غير الإيجابية لأعمال كرر أصحابها تناولهم للمرض النفسى، فأصبح ينطبق عليهم المثل القائل "التالتة تابتة" إذ أن خروج نيللى كريم وغادة عبدالرازق من تجاربهما الحالية فى مسلسلى "سقوط حر" و"الخانكة" سيدفعهما للتوقف عن هذه النوعية.

ولا يمكن تجاهل مسلسل محمد منير "المغنى" الذى لم يحقق ما توقعه الجميع منه بل جاء مخيبًا للآمال كمسلسل سيرة ذاتية، وكذلك مسلسل لطيفة "كلمة السر". أما ما قدمه رامز جلال فى برنامجه "رامز بيلعب بالنار" ويقدمه هانى رمزى "هانى فى الأدغال" فهو ما يمكن أن يُطلق عليه الوهم المدفوع مسبقًا.. أى أنهما يبيعان الوهم والضحية المشاهد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق