مارتن يول: هذه حقيقة المخدة.. ورمضان موهبة غير عادية
12
125
الفوز بالدورى.. هو نقطة فارقة في حياة الهولندي مارتن يول، فهو لم يحصل عليه مع أي فريق أوروبى تولى تدريبه وللدورى مذاق خاص عنده..

أبدى المدير الفنى الهولندى مارتن يول سعادته الغامرة بعد فوز الفريق رسميا ببطولة الدورى لأنها الأولى له مع الأهلى ولأنها على حد قوله تعبير للبطل الحقيقى فى الكرة المصرية ونتاج موسم كامل رغم أنه تولى المهمة عقب رحيل البرتغالى بيسيرو فى ظروف لم تكن جيدة عقب خسارة الفريق للعديد من النقاط.

وأضاف يول أن التتويج مستحق وليس اللاعبون وحدهم أصحاب الإنجاز لأن مجلس الإدارة يعتبر السبب الأول فى الفوز باللقب لأنه منح الجهاز الفنى واللاعبين الدعم الكامل على مدار الموسم حتى تحقق اللقب.. هكذا بدأ مارتن يول كلامه بعد الفوز بالدرع. 

وقال إن أى كلام سيقوله بخصوص جماهير الأهلى لن يعطيها حقها خاصة أنها آزرت الفريق بقوة ولم يكن يتوقع أن تحضر كل هذه الأعداد فى تدريب الفريق قبل لقاء الإسماعيلى معتبرًا أن ذلك يدل على وعى الجماهير التى وقفت إلى جانب فريقها فى أصعب الظروف خاصة أن الأهلى تعرض لهزيمتين متتاليتين فى الدورى أمام المصرى

وفى أفريقيا أمام زيسكو مما جعل الثقة تهتز بقوة فى الفريق رغم قوته، لكن لأن الجماهير على درجة كبيرة من الوعى فقد هتفت للاعبين والجهاز الفنى ونبهت على اللاعبين بضرورة حسم الدرع وعدم إتاحة الفرصة للمنافس في مواصلة تضييق الخناق علي الفريق.

وأكد يول أنه بالرغم من غياب بعض العناصر الأساسية من الفريق ورغم الضغوط التى تعرض لها اللاعبون بسبب الخسارتين المتتاليتين إلا أنهم تماسكوا وقدموا مباراة جيدة وحققوا انتصارا مهمًا ورائعا على منافس كبير هو الإسماعيلى وكان القدر يخفى لهم مفاجأة سعيدة تمثلت فى تعثر الزمالك أمام المصرى بالتعادل وهو ما صعد بالأهلى إلى منصة التتويج قبل النهاية بأسبوعين كاملين.

وأشاد يول بالمستوى الذى قدمه لاعبوه خاصة فى بداية الشوط الأول عندما ضغطوا على المنافس مبكرا ووضح منذ البداية أنهم عازمون على الخروج بنقاط المباراة الثلاث بدليل أنهم سجلوا هدفين فى دقيقتين عن طريق رمضان صبحى ووليد سليمان،

وأضاف أن الفريق كان يمكنه حسم الدرع فى وقت سابق إلا أن فقدان عدة نقاط كان له تأثير سلبى على اللاعبين،

وتوجه يول بالشكر للاعبين لأنهم تحملوا ضغوط كبيرة طوال الموسم ومنها اللعب أمام مدرجات خاوية رغم أنه ناد جماهيرى ويملك أكبر قاعدة جماهيرية فى مصر ومن الخطأ أن يلعب دون جمهوره لأنه بذلك يلعب وهو يفتقد أحد أهم عناصر تفوقه فى اللعبة، كما أن كثرة السفر إلى الإسكندرية كان له أيضا تاثير سلبى على اللاعبين لأنه أرهقهم كثيرا ولو كان الفريق يلعب مبارياته فى القاهرة لربما تغيرت الأمور للأفضل، لكن على أية حال انتهى الموسم وفاز الأهلى بالدرع عن استحقاق.

وعن قصة المخدة التى حملها له بعض الجمهور قال الهولندى إنه أمر طيب أن يداعبه الجمهور بهذه المخدة وقال إنه ينتهز الفرصة لتوضيح اللبس الذي يخص هذه الجزئية لأنه عندما صرح من قبل أنه سيواجه الزمالك والإسماعيلى وهو نائم على المخدة كان يقصد به مواجهة الفريقين وهو فى وضع أكثر أريحية بعكس فيما لو قابلهما وفارق النقاط مازال موجودا لكن بعض وسائل الإعلام استغلت الأمر بشكل خاطئ،

وأضاف أنه فى النهاية أمر يدخل فى نطاق المزح ولا يقصد به شيئًا آخر ويقدر كل فرق الدورى وليس فقط الزمالك والإسماعيلى. وعن رأيه بخصوص احتراف رمضان صبحى قال المدرب الهولندى إنه لا يقف أمام طموحات وأحلام اللاعب، لكنه يؤكد أن قدرات رمضان صبحى تجعله يحترف فى أفضل أندية أوروبا وبمبلغ لا يقل عن 7 أو 8 ملايين يورو لأن قدراته تؤهله لذلك وهى ليست مبالغة أو وضع عراقيل أمام احتراف اللاعب لأنه سبق له أن درب أندية أوروبية وبالتحديد إنجلترا ويعرف قيمة موهبة مثل رمضان صبحى، خاصة أنه مازال صغير السن.

واختتم الهولندى كلامه بالقول إنه أغلق ملف الدورى بعد التتويج رسميا لأنه ينتظره ملفا آخر أكثر أهمية وهو البطولة الأفريقية التى يسعى الفريق فيها لتعديل أوضاعه عقب الخسارة فى الجولة الأولى أمام زيسكو الزامبى، خاصة أن الأهلى يسعى فى المقام الأول للفوز باللقب الأفريقى المؤهل لبطولة كأس العالم للأندية. يذكر أن مارتن يول هو أول مدرب هولندى يفوز بالدورى مع الأهلى بعد أن أخفق مواطنه بونفرير قبل نحو 13 عاما بشكل درامى غير متوقع عندما خسر فى آخر مباراة أمام إنبى بهدف سيد عبدالنعيم الشهير ليفك يول عقدة الكرة الهولندية مع الأهلى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق