أسامة عرابى: إصرار اللاعبين هزم المتربصين
12
125
أسامة عرابى المدرب العام للنادى الأهلى أكد أن فرحة الدورى هذا الموسم كان لها طعم خاص لأن الفريق خسر بطولته المفضلة الموسم الماضى لمصلحة المنافس التقليدى وكان من المهم استعادة الدرع فى الموسم الحالى لأن غيابها أكثر من موسم بالنسبة للنادى الأهلى يعنى الكثير، وأضاف عرابى أنه فى المباريات الأخيرة كان يرفض دائما مقولة إن الأهلى حسم الدرع لأن ذلك من شأنه أن يقلل من عزم اللاعبين واتكالهم على أن البطولة أصبحت لهم وهو ما كنت أخشى منه على اللاعبين.

وأضاف أن المباريات الأخيرة شهدت إثارة كبيرة خاصة عقب خسارة الأهلى أمام المصرى واستتبعها خسارة أخرى ولكن فى البطولة الأفريقية وهو ما جعل المنافسين يسعون للنيل من همم اللاعبين عن طريق ترديد نغمة أن الأهلى فى طريقه لخسارة الدرع وهو الأمر الذى نجح الجهاز الفنى فى أن يبعد اللاعبين عنه ونجح أيضا، قفى فصل بين بطولتى الدورى وأفريقيا خاصة أن لقاء الإسماعيلى الأخير كان صعب بسبب قوة الفريقين ومبارياتهم تشهد على ذلك على مدار التاريخ لكن إصرار لاعبى الأهلى وحماسهم الشديد نجح فى حسم الأمور أمام الدراويش مبكرا وكان من الممكن تحقيق الفوز بما هو أكثر من هدفين لولا مسلسل إهدار الفرص الذى استمر أمام الإسماعيلى أيضا.

وأضاف عرابى أن محبى الأهلى كانوا يمنون النفس بسيناريو مثالى وهو الفوز على الإسماعيلى وفى نفس الوقت تعثر الزمالك أمام المصرى فى المباراة التى تقام فى الوقت نفسه وهو ما حدث بالفعل، وحصل الفريق على درع الدورى رسميا فى الوقت الذى أنتظر الكل إخفاقه،

وأضاف المدرب العام أن الجهاز الفنى كان يعول كثيرا على تخطى عقبة الإسماعيلى دون النظر إلى نتيجة مباراة الزمالك والمصرى لذلك نجح اللاعبون فى تحقيق الفوز عن جدارة واستحقاق لكن القدر كان يخفى لنا خبرا سارا عندما أطلق الحكم صافرته معلنا فوزنا وتعادل الزمالك وتنصيب الأهلى بطلا رسميا للدورى للمرة الـ 38 فى تاريخه والأهم هو عودة الروح وبطولة الدورى إلى الجزيرة بعد موسم واحد فقط.

واختتم عرابى كلامه بالقول إنه يهدى الفوز إلى جماهير الأهلى العريضة التى ملأت جنبات ملعب التتش قبل يومين من لقاء الدراويش بشكل لفت أنظار الجميع وشحذ من همم اللاعبين بشكل كبير وأشاد به المدرب الهولندى مارتن يول والجماهير بالفعل تستحق الفرحة بالبطولات لأنهم الداعم الأول للفريق وسلاحه القوى فى مبارياته، لذلك فالكل داخل النادى يهدى الجماهير الدرع بعد غياب موسم واحد فقط، وأضاف عرابى أيضا أن الجهاز الفنى أغلق ملف الدورى تماما تمهيدا لمباراة أسيك فى الجولة الثانية بالبطولة الأفريقية لأنها تعتبر نقطة انطلاق أخرى بالنسبة للفريق عقب خسارته فى الجولة الأولى أمام زيسكو الزامبى ولا بديل للأهلى عن الفوز فيها لتعديل المسار،

وحتى يكون الفريق على الطريق الصحيح تمهيدا لاستعادة البطولة الأفريقية التى هى الهدف الأكبر والأهم بالنسبة للجميع داخل الأهلى سواء لاعبين أو جهازا فنيًا أو مجلس إدارة وأيضا الجماهير ويكفى أنها تؤمن للفريق لقب الأكثر تتويجا فى العالم بعدما اقترب ريال مدريد من تحقيق لقب الأهلى بل وتخطيه عقب فوزه الأخير بلقب دورى أبطال أوروبا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق