كتيبة الاهلى ترصد وتفرح وتحكى
محسن لملوم
12
125
لاعبو النادى الأهلى هم صناع الفرحة الحقيقية لجمهورهم ووحدهم تحملوا الصعاب عندما تعثر الفريق فى بعض المحطات لكنهم فى النهاية هم الأبطال الحقيقيون فى طريق استعادة درع الدورى الذى خسره الفريق الموسم الماضى، ورغم الحظر الإعلامى الذى فرضه الجهاز الفنى أغلب فترات الموسم خاصة فى أوقات التعثر فإنهم تحدثوا عقب الفوز ليصفوا تلك اللحظات الرائعة على حد قولهم.

البداية كانت مع حسام غالى قائد الفريق والملقب بالكابيتانو والذى لم يحالفه الحظ فى المشاركة فى لقاء التتويج أمام الإسماعيلى بسبب الإيقاف لكنه حضر وآزر الفريق من المدرجات بصحبة زميله عبدالله السعيد وقال عقب الفوز والتتويج الرسمى إن لقب الدورى لم يأت من فراغ بل نتاج جهد كبير على مدار موسم كامل حتى كان التتويج قبيل النهاية بجولتين فقط مما أضفى إثارة كبيرة على البطولة وفرحة الفوز بها.

وأضاف أن الفريق يستحق الفوز بالدرع لما قدمه على مدار الموسم، وأشار أيضا إلى أن توقيت الفوز بالدرع كان رائعا لأنه جاء فى وقت صعب بعد أن تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين، مما جعل منافسيه ينهالون عليه بالنقد والسخرية أحيانا لذلك كانت فرحة الفوز غالية، وأمام منافس عنيد لطالما يقدم مستوى جيدا أمام الأهلى على مدار التاريخ.

وأضاف أن الإثارة التى استمرت حتى أطلق الحكم صافرة النهاية جعلت للفوز طعما خاصا، واختتم غالى كلامه بأن فوز الأهلى بالدرع ليس جديدا عليه لأنه بالفعل يستحق الفوز به عن جدارة واستحقاق، وأشار إلى أن الفريق سيهتم فى الفترة المقبلة بالمباريات الأفريقية بعد أن أغلق ملف الدورى تماما وأيضا لأن الفريق خسر مباراته الأولى فى أفريقيا ويهمه تعديل وضعه مبكرا.

أما عماد متعب مهاجم الفريق فقال إنه الطبع سعيد جدا للفوز لأنه يعرف قيمة ذلك لسابق فوزه مع الأهلى باللقب مرات عديدة، ولذلك فهو يعرف ماذا يمثل درع الدورى بالنسبة لجماهير الأهلى فى مصر،

وأشار متعب إلى أن الفوز لم يكن وليد المصادفة أو نتاج مباراة لكنه جاء كثمرة لجهد موسم كامل عانى فيه الفريق كثيرا قبل أن يأتى الختام رائعا وبإثارة كبيرة أمام فريق كبير بحجم الإسماعيلى وأيضا عقب خسارة كبيرة للأهلى فى الأسبوع الماضى أمام المصرى وهى الهزيمة التى فتحت الباب للقيل والقال وأن درع الدورى طار من الجزيرة، لكن لاعبى الأهلى كانو عند حسن الظن بهم وحققوا اللقب عن جدارة واستحقاق بعد أن غاب الدرع عن الأهلى الموسم الماضى، وحول رحيله عن الأهلى الموسم المقبل قال متعب إنه اتفق مع رئيس النادى محمود طاهر على البقاء فى الأهلى طالما أنه قادر على العطاء وأكد أنه لن يترك النادى ويرحل لأنه ببساطة فى أفضل ناد فى مصر وأفريقيا.

أما أحمد فتحى لاعب الفريق فقال إنه على العكس من الذين شعروا باليأس فى الفترة الأخيرة عقب خسارة الأهلى مباراتيه الأخيرتين، أمام المصرى فى الدورى وزيسكو الزامبى فى أفريقيا،

وقال البعض إن الأهلى سيفقد بطولة الدورى كنت أنا على العكس من هؤلاء وكان لدىّ يقين بأن الفريق سيستعيد وضعه فى أسرع وقت وسيفوز ببطولة الدورى خاصة بعد الدفعة المعنوية التى تلقاها مؤخرا وتحديدا قبيل لقاء الإسماعيلى عندما زاره فى التدريبات النجم الكبير محمود الخطيب ومن بعده محمد أبوتريكة ومن قبلهما الأعداد الغفيرة من جماهير الأهلى التى ملأت جنبات استاد التتش، لدرجة أن المدرب مارتن يول لم يتمكن من استكمال التدريبات بسبب التزاحم الشديد بين الجماهير وهى أمور تعتبر عادية بالنسبة لنا لأننا نعرف جيدا قيمة ومدى وعى جماهر الأهلى،

واختتم فتحى كلامه بأنه بالطبع يهدى هذه الجماهير البطولة لأنها صاحبة الإنجاز ووحدها تحملت الكثير وكانت رغم التعثر خلف الفريق ودعمته بكل قوة حتى تحقق اللقب.

أما حسام عاشور قائد خط الوسط فكان أكثر زملائه فرحة لأن البطولة تمثل له رقما خاصا لأنها البطولة رقم 30 فى مشواره مع الأهلى فى عمره الثلاثين وهى مفارقة تمنى هو أن تتحقق فى الموسم الحالى، وعن الفوز باللقب قال عاشور إنه قبل أى شىء يهدى جماهير الأهلى اللقب لأنها تستحقه عن جدارة، ولأنها كانت الداعم الأكبر للفريق رغم الغياب الجماهير وذلك عندما حضرت بأعداد رهيبة فى ملعب التتش قبل لقاء الإسماعيلى،

ورغم الخسارة أمام المصرى وأمام زيسكو الزامبى، واختتم عاشور كلامه بأن فرحة الدورى انتهت عقب لقاء الإسماعيلى لأن الفريق يستعد لمباراة مهمة وأمام أسيك الإيفوارى لأن الفوز بها سيصحح المسار الأفريقى. صالح جمعة قال إنه ربما أكثر زملائه سعادة بالفوز باللقب لأنه درع الدورى الأول له مع الفريق فى أول موسم له، وهو أمر رائع يتمناه أى لاعب،

وأشار جمعة إلى أن الجهاز الفنى للفريق بذل جهودا كبيرة طوال الموسم حتى تحقق الإنجاز،

وكشف جمعة عن أنه فى بداية الموسم كان يحلم بالفوز باللقب ليكون بشرة خير له فى أول مشواره مع القلعة الحمراء، واختتم جمعة كلامه بأنه سرعان ما دخل أجواء النادى الأهلى ورغم الفرحة فإن اللاعبين كلهم عازمون على تصحيح المسار الأفريقى مثلما فعلوا فى المسار المحلى لأن البطولة الأفريقية هى الشغل الشاغل للجهاز الفنى واللاعبين فى الوقت نفسه.

أما وليد سليمان نجم وسط الفريق فقال إن الأهلى بدون مجاملة استحق الفوز باللقب وعن جدارة، لأن الفريق ككل كان له هدف واضح وكبير منذ اليوم الأول فى الدورى العام وهو استعادة اللقب مرة أخرى عقب خسارته الموسم الماضى، مؤكدا أن كل مباريات الفريق كانت توضح مدى الإصرار والجدية للفوز باللقب حتى فى الأوقات الصعبة التى خسر فيها الفريق بعض مبارياته وجعلت الجميع ينال منه إلا أن اللاعبين لم يخذلوا الجماهير وكانوا عند حسن الظن بهم وحققوا اللقب فى وقت صعب،

لذلك كانت فرحة الفوز كبيرة ومضاعفة لدى جماهير الأهلى، خاصة أن سيناريو مباراتى الأهلى والإسماعيلى من جهة والزمالك والمصرى من جهة أخرى زاد من حلاوة وإثارة الفوز باللقب، وأنهى كلامه بالقول إنه بعد الفوز بالدورى جاء وقت الفوز ببطولة أفريقيا التى ينوى الفريق استعادتها مرة أخرى بعد غياب دام لنحو عامين.

رمضان صبحى نجم الفريق الصاعد الواعد وأخطر لاعبى فريقه فى الفترة الأخيرة قال إن الفوز بلقب الدورى يعتبر أمرا طبيعيا بالنسبة للنادى الأهلى، لأنه بدون شك الأفضل والأقوى فى مصر حاليا ويستحق عن جدارة اللقب، ورغم التعثر فى بعض الأوقات فإن مسيرة الفريق كانت جيدة على مدار الموسم لذلك كان من الطبيعى أن يحقق اللقب فى النهاية، رمضان رفض الحديث عن مسيرته فى الفترة المقبلة حول بقائه فى الأهلى أو الرحيل للاحتراف الأوروبى،

مؤكدا أن ذلك سيتضح فى الأيام المقبلة لأنه حاليا كلاعب أمامه مهمة شاقة أخرى وهى البطولة الأفريقية عقب التتويج المحلى واختتم صبحى كلامه بالقول إن الفوز الذى تحقق فى ظل ظروف صعبة هو أبسط هدية من اللاعبين إلى الجماهير الكبيرة والغفيرة التى دعمت الفريق بقوز بالرغم من التعثر.

أما حارس مرمى الفريق شريف إكرامى فقال إن لغة الأرقام تؤكد أن الأهلى هو الأفضل على مدار الموسم خاصة أنه الأكثر فوزا والأقل هزيمة، وبخلاف ذلك كان هو الفريق الأكثر حرصا على الفوز باللقب وسعيا إليه، وأضاف أن الفريق على مدار الموم تعرض للكثير من النقد خاصة عقب الهزائم أو فقدان النقاط فى بعض المباريات، لكن خبرات لاعبيه جعلته لا يهتم بكل ذلك،

وأضاف أنه على المستوى الشخصى استفاد كثيرا من ذلك لأنه تعرض للكثير من النقد إلا أنه قرر عدم التوقف عندها لأنه ببساطة برى فى نفسه أنه الأفضل فى نصر مثلما الحال بالنسبة للأهلى، وأهدى إكرامى اللقب لجماهير الفريق ووعدهم بأن الفريق سيعدل مسيرته فى بطولة أفريقيا فى الجولة الثانية أمام أسيك الإيفوارى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق