لعنة النهائيات تطارد ميسى.. وفى اليورو "كل لبيب بالإشارة يفهم"!!
أنور عبدربه
12
125
** للمرة الرابعة فى مشواره الكروى.. والثالثة على التوالى.. يفشل "البرغوث" ليونيل ميسى فى إسعاد جماهير الأرجنتين العاشقة لكرة القدم، بإحراز بطولة كبرى، وكأن لعنة المباريات النهائية قد أصابته واستعصت أن تمنحه شرف رفع كأس العالم فى 2014 أو كأس "كوبا أمريكا" فى 2015 و2016..

وللأمانة والتاريخ، لم يكن ميسى سيئا فى هذه البطولات، بل كان يساعد فريقه بكل ما يملك من قوة فى الأدوار المختلفة لهذه البطولات حتى يصل إلى المباراة النهائية، ثم ــ إذ فجأة ــ يختلف حاله تماما، الأمر الذى يجعلنى أصدق أنه مصاب فعلا بـ"لعنة" المباريات النهائية! وهذه المرة كان رد الفعل الانفعالى السريع لميسى هو إعلانه اعتزال اللعب الدولى، ولكن يقينى أنه أعلن ذلك لإحساسه بالذنب بعد إضاعة ركلة الجزاء فى المباراة النهائية أمام منتخب تشيلى فى كوبا أمريكا 2016..

ولكن مع الأيام وبمراجعة نفسه مرة أخرى أتصور أنه عائد لا محالة إلى المنتخب استعدادا لتصفيات أمريكا الجنوبية لمونديال 2018 فى روسيا حيث سيواجه منتخب الأرجنتين منتخب أوروجواى فى بداية هذه التصفيات يوم أول سبتمبر المقبل.. وظنى أنه سينجح هذه المرة فى تحقيق حلمه وحلم شعب الأرجنتين فيه بإحراز لقب المونديال.

وأتصور أن مناشدات الرئيس الأرجنتينى الذى اتصل به يدعوه للاستمرار مع المنتخب وكذلك الجوهرة السوداء بيليه والساحر دييجو مارادونا، وغيرهم من نجوم كرة القدم الذين لعبوا مع ميسى سواء فى برشلونة أو المنتخب، فضلا عن نداءات الصحافة الأرجنتينية والعالمية.. كل هذه المناشدات لها مفعول السحر وأكبر الأثرفى عدوله عن قراره وعودته السريعة لأحضان منتخب التانجو وربما يكون قد عاد بالفعل بعد كتابة هذه السطور.

...............................................

** يبدو أن العلاقة بين النجم البرازيلى الشاب نيمار ونادى برشلونة الإسبانى ستتحول إلى علاقة أبدية، إذ قطع نجم السامبا الشك باليقين عندما أكد أنه باق لخمس سنوات مقبلة وربما أكثر لأنه يعشق هذا النادى وسعيد بالمجموعة التى يوجد وسطها والجو الذى يسوده الحب مع زملائه فى الفريق، وارتباطه بجماهير كاتالونيا العاشقة للبارسا.

ويبدو أنه يسير على درب زميله فى الفريق الأرجنتينى ليونيل ميسى الذى ارتبط بهذا الفريق الكاتالونى ولم يلعب لأى ناد غيره منذ أن كان فى مركز التدريب الخاص به فى "لامازيا"، والفارق الوحيد أن نيمار سبق له اللعب فى بلاده لفريق سانتوس،

ولكنه بعقده الجديد هذا الذى يمتد حتى عام 2021، يقول إنه لا يفكر فى ترك هذا النادى على الإطلاق مهما تكن الإغراءات التى تلقاها من أندية أخرى مثل باريس سان جيرمان الذى عرض عليه راتبا سنويا قدره ثلاثون مليون يورو وهو رقم لم يحصل عليه أى لاعب فى تاريخ كرة القدم، بخلاف العروض الأخرى من مانشستر يونايتد وريال مدريد.

ومثلما فعلت إدارة برشلونة من قبل مع النجم الأرجنتينى ليونيل ميسى بوضع بند فى العقد يسمح بالرحيل شريطة أن يدفع النادى الذى يريد شراءه مبلغ 220 مليون يورو بالتمام والكمال، وهو رقم تعجيزى، فعلت نفس الشىء مع نيمار لكنها فى الوقت نفسه أغرته بعقد قال عنه ماركوس موتا محامى نيمار إنه أضخم عقد فى تاريخ كرة القدم وأن نيمار أصبح هو اللاعب الأعلى راتبا فى العالم ولكنه لم يكشف عن قيمة هذا الراتب، وإن كانت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية علقت على كلام المحامى قائلة: نعم أعلى راتب ولكن لحين قيام النجم الأرجنتينى ميسى بمد عقده مع البارسا!.

وكانت الأشهر القليلة الماضية قد شهدت جدلا واسعا بشأن ما إذا كان نيمار سيرحل عن برشلونة أم لا فى ظل الإغراءات الكبيرة التى تلقاها من أكثر من ناد، ولكن نجم السامبا فضل البقاء مع النادى الذى انتقل إليه من صفوف سانتوس البرازيلى، ليقطع الطريق بذلك على أية محاولات لإغرائه وأية شائعات تتحدث عن رحيله، وليكون بقاؤه مع البارسا "أبديا" على حد قول صحيفة "ليكيب" إذ أنه من الصعب على أى ناد أن يدفع شرط رحيله الموجود بعقده الجديد (220 مليون يورو).

...............................

** ازدادت سخونة مباريات "يورو 2016" وفاجأ منتخبا البرتغال وويلز الجميع بتخطى عقبتى بولندا وبلجيكا على التوالى فى دور الثمانية ليتقابل هذان المنتخبان فى المربع الذهبى للبطولة والذى تنطلق مباراتيه اليوم (الأربعاء) بلقاء البرتغال بقيادة "الدون" كريستيانو رونالدو، وويلز بقيادة "قطار كارديف السريع" جاريث بيل، اللذين يلعبان معًا فى ريال مدريد الإسبانى، وأتوقع أن تكون المباراة الجانبية بينهما مثيرة، وأن يسعى كل منهما بقوة نحو تأهل منتخب بلاده للمباراة النهائية للبطولة

.. أما مباراة غد (الخميس) بين منتخب ألمانيا والفائز من لقاء فرنسا وأيسلندا الذى أقيم بعد كتابة هذه السطور، فأتوقع أنه أيا كان الفائز من هذه المباراة الأخرى، فإنه سيعانى أشد المعاناة أمام منتخب "الماكينات" الألمانية، لأن لاعبيه "ماكينات" بالفعل لا يهدأون ولا يكلون، ولا يخشون أى منافس أيا كان، سواء كان منتخب "أصحاب الأرض" فرنسا أو المنتخب "المفاجأة" أيسلندا!.

وأمنيتى الشخصية على أية حال هى أن يحمل كأس هذه البطولة، منتخب لم يسبق له اللعب فيها، أو على الأقل لم يسبق له الفوز بها.. و"كل لبيب بالإشارة يفهم"!!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق