يورو سقوط الهدافين
12
125
مع إسدال الستار بعد أيام قليلة على بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم، أصبح الحديث عن "يورو سقوط الهدافين"ضرورة ملحة فى ظل تلقى كبار الهدافين فى الدوريات المختلفة ممن سجلوا أكثر من 15 هدفا قبل بدء البطولة مباشرة ضربات قوية تمثلت فى فشلهم فى تسجيل الأهداف المؤثرة لمنتخبات بلادهم أو المنافسة على لقب هداف اليورو كما كان متوقعا.

ويتصدر المشهد هنا هداف الدورى الإنجليزى "هارى كين" 24 عاما مهاجم فريق توتنهام هوتسبير وألن شيرار المنتخب الإنجليزى كما كانوا يطلقون عليه، قبل بدء البطولة.

وفشل هارى كين الذى شارك أساسيا مع منتخب بلاده فى 3 مباريات فى تسجيل أى أهداف وكان عبئا كبيرا على الهجوم وأهدر الفرص السهلة وأثار الجدل عندما كان يذهب لتنفيذ الركنيات فى الوقت الذى يعد من أبرز الهدافين عبر الكرات العرضية.

وأنهى هارى كين مشواره فى اليورو بدون تسجيل أى أهداف مع المنتخب الإنجليزى الذى دفع الثمن كبيرا، بالخروج من دور الستة عشر، رغم امتلاكه المهاجم الذى سجل 25 هدفا فى البريميرليج وتفوق على أسماء كبيرة جدا فى عالم هز الشباك والتهديف.

ويظهر فى الكادر نجم آخر سجل هدفا وحيدا فى البطولة وكان مصدر أزمات لا حصر لها بالنسبة لمديره الفنى آدم نوالكا، وهو روبرت ليفاندوفيسكى 27 عاما مهاجم بايرن ميونيخ وهداف الدورى الألمانى فى الموسم المنقضى واللاعب الذى سجل أكثر من 30 هدفا برفقة فريقه البافارى قبل انطلاق البطولة،

ولم يظهر ليفاندوفيسكى بالمستوى المنتظر منه فى الدور الأول وفشل فى التسجيل فى 4 مباريات متتالية حتى ظهر له هدف فى لقاء بولندا مع البرتغال فى الدور ربع النهائى ولكنه لم يكن كفيلا بالمساهمة فى حصول بولندا على بطاقة التأهل إلى المربع الذهبى وانتهت مسيرتها فى البطولة بشكل سريع وملفت للنظر.

وتعرض للسقوط الكبير أيضا اسم كبير جدا فى عالم اليورو وهو زالاتان إبراهيموفيتش 35 عاما قائد المنتخب السويدى ومهاجم باريس سان جيرمان الفرنسى وهداف الدورى الفرنسى فى الموسم المنقضى والمنضم حديثا إلى مانشستر يونايتد الإنجليزى.

ولم يسجل إبراهيموفيتش أى أهداف فى اليورو وودع منتخبه منافسات البطولة من الدور الأول وهو نفسه سارع بإعلان اعتزاله اللعب دوليا بسبب السقوط المخيب فى البطولة.

ومن النجوم الهدافين الذين أثاروا جدلا واسعا فى الأدوار الأولى للبطولة توماس موللر 27 عاما نجم وسط مهاجم بايرن ميونيخ والهداف الأول للمنتخب الألمانى فى آخر 6 سنوات والذى تسبب فى حرج كبير بالنسبة إلى المدرب يواكيم لوف بسبب غيابه عن التسجيل، وتعالت الأصوات التى تدعو للبحث عن بديل مبكر له يملك القدرة على اللعب فى مركز صانع الألعاب الهداف خاصة أن موللر كان الورقة الرابحة الأولى فى تشكيلة الماكينات قبل انطلاق البطولة.

ولم يقدم أكثر من مهاجم معروف المستوى المنتظر منه فى البطولة، فهناك واين رونى هداف مانشستر يونايتد الإنجليزى وقائد منتخب الأسود والذى سجل هدفا وحيدا فى البطولة وكذلك لم يكن هناك بصمة لإيمبولى المهاجم الإيطالى الذى لعب فى الدوريين الإيطالى والألمانى، وكذلك لم تكن هناك بصمة تهديفية حقيقية ومؤثرة وجلس بديلا لزميليه إيدر وبيلى فى الهجوم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق