ليلة سقوط الملك رقم "10"
12
125
لسنوات طويلة كان القميص رقم 10 هو القميص السحرى "صانع المجد" والانتصارات لأى منتخب يرتديه اللاعب الفذ القادر على صناعة الفارق لمنتخب بلاده أو فريقه والموهبة التى تنتزع الآهات من المدرجات وتكتب التاريخ وتحدث المفاجآت والانتصارات العظيمة.

وفى يورو 2016 كان الوضع مختلفا بشكل ملفت، فالقميص رقم 10 كان مصدر تعاسة وليس سعادة بسبب غياب بصمة صاحبه سواء من المشاهير أو أصحاب الرقم فى المنتخبات الكبرى.

ويبرز فى الصورة واين رونى 31 عاما قائد المنتخب الإنجليزى الذى لم يسجل سوى هدف وحيد من ركلة جزاء فى مرمى أيسلندا خلال دور الستة عشر وقدم بطولة سيئة للغاية بدأها بالإخفاق فى مركز رأس الحربة ليدفع به المدرب روى هودجسون فى مركز لاعب الوسط المهاجم وخرجت معه إنجلترا من دور الستة عشر فى بطولة سلبية للغاية. وهناك "الملك" زالاتان إبراهيموفيتش 35 عاما قائد المنتخب السويدى الذى أعلن اعتزاله اللعب دوليا بسبب السن

وكذلك عقب فشل السويد فى تقديم أى مستوى جيد واحتلوا المركز الرابع والأخير فى جدول ترتيب المجموعة الخامسة وودعوا البطولة من الدور الأول ولم ينجح إبراهيموفيتش فى تسجيل أى أهداف برفقة السويد فى آخر ظهور دولى له. وانهار فى اليورو ولم يتألق إلا فى مباراة واحدة نجم آخر كبير جدا وهو إدين هازارد 25 عاما صانع ألعاب تشيلسى الإنجليزى ونجم منتخب بلجيكا الذى كان مرشحا لأن يكون فتى اليورو الذهبى،

ولكنه ظهر بمستوى متواضع فى أكثر من مباراة كبرى مثل إيطاليا فى الدور الأول وويلز فى دور الثمانية واستسلم للرقابة وفرضت أنانيته نفسها خلال أرضية الملعب وكان مصدر "عبء" كبير على مارك فيلموتس المدير الفنى وودعت بلجيكا المنافسات مبكرا بعد أن كانت مرشحة للتتويج. وسقط أيضا فى الدائرة ذاتها سيسك فابريجاس 29 عاما نجم وسط تشيلسى الإنجليزى وقائد وسط المنتخب الإسبانى الذى كان يعول عليه المدرب فيسنتى ديل بوسكى ولكنه لم يؤد بشكل جيد وسقطت معه إسبانيا من دور الستة عشر وفشلت فى الحفاظ على اللقب القارى.

ومن بين نجوم الرقم 10 الذين أخفقوا فى البطولة يبرز المخضرم روبى كين 36 عاما هداف لوس أنجلوس جالاكسى الأمريكى وقائد المنتخب الإيرلندى الذى لم يكن موجودا بشكل حقيقى فى تشكيلة فريقه أو يكون له تأثير داخل أرض الملعب بسبب تقدم السن وكثرة الإصابات التى عانى منها. ويظهر المخضرم لوكاس بودوليسكى 31 عاما مهاجم المنتخب الألمانى الذى أثار ضمه قبل بدء البطولة جدلا واسعا فى ألمانيا بسبب هبوط مستواه بشكل ملفت فى آخر عامين،

وكان يواكيم لوف يعتبره "ميروسلاف كلوزه الجديد" ولكنه لم يكن الورقة الرابحة وجلس بديلا فى الكثير من المباريات ولم يقدم نصف ما قدمه زميله ماريو جوميز العائد إلى المنتخب بعد فترة غياب طويلة.

وداخل المنتخبات الكبرى أيضا لم يجد المراقبون بصمة لنجم الوسط المخضرم فى إيطاليا تياجو موتا الذى جلس بديلا فى آخر ظهور دولى له بعد أن قرر الاعتزال بعد اليورو والتركيز فى مسيرته.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق