أصعب يوم أفريقى للأهلى والزمالك
عبد المنعم فهمي
12
125
سيكون اليوم "الأربعاء" مهمًا فى تاريخ الأهلى والزمالك فى دورى الأبطال الأفريقى لكرة القدم، الأهلى ينتظر المجهول فى المجموعة الأولى لدور المجموعتين بعد تذيله المجموعة برصيد نقطة واحدة من ثلاث مباريات، وأصبح يحتاج لمعجزة حقيقية للإبقاء على حظوظه فى البطولة، بعد أن أصبح قاب قوسين أو أدنى من الخروج:

اليوم الأربعاء سيكون الأهلى على موعد مع مباراة من العيار الثقيل أمام الوداد المغربى على ملعب مولاى عبدالله بالرباط فى تمام الساعة التاسعة والنصف بتوقيت القاهرة، الوداد هو المتصدر برصيد 7 نقاط، والأهلى لا بديل له عن الفوز وخاصة أن زيسكو الزامبى مفاجأة البطولة فى المركز الثانى وله 6 نقاط ثم أسيك الأيفوارى له ثلاث نقاط، وسيلتقيان فى نفس المجموعة الأربعاء أيضا على ملعب أسيك قبل لقاء الأهلى والوداد بخمس ساعات، أى عندما يلتقى الأهلى والوداد ستكون الصورة أكثر وضوحا للأهلى،

والوداد المتصدر يهمه تحقيق الفوز لضمان التأهل أولا وللخلاص من الأهلى ثانيا، وزيادة فرص احتلاله المركز الأول. الظروف جاءت مساندة للنادى الأهلى فى الفترة الأخيرة بعد توالى المباريات وزيادة الإرهاق، حيث تم تأجيل مباراة الأهلى مع سموحة لما بعد لقاء الوداد، فحصل لاعبو الأهلى على أربعة أيام راحة سلبية، استغلوها فى مصايف وأمور خاصة بعيدا عن كرة القدم،

وعليه عاد اللاعبون للمران قبل السفر إلى المغرب بيومين فقط، وهم أكثر عطشا وشوقا لكرة القدم عن ذى قبل، صحيح أن اللاعبين يحتاجون لراحة سلبية عن أى شىء يخص كرة القدم ولمدة لا تقل عن أسبوعين وفترة إعداد مثلما يحدث فى كل فرق العالم مهما طال الموسم الكروى، لكننا نعيش فى مصر فترة تلاحم المواسم منذ سنين طويلة،

ولأن الأهلى هو الفريق الوحيد الذى يشارك فى البطولات الأفريقية وحصل بالفعل خلال الأعوام الماضية على ثلاث بطولات هى دورى الأبطال الأفريقى مرتين عامى 2012 و2013 وبطولة الكونفيدرالية عام 2014، والسوبر الأفريقى مرتين عامى 2013 و2014، والمهم أن الأهلى سيخوض لقاء الوداد تحت شعار الوداد أمامكم والخروج خلفكم، والفوز هو الضمان الوحيد لبقاء الأهلى فى البطولة منافسا، غير ذلك سيكون مصيره الخروج وسيلعب آخر مباراتين أمام زيسكو وأسيك من قبيل تحصيل حاصل.

والأهلى قد يستفيد من مهاجمه الجديد مروان محسن بحسب حالته الفنية التى يراها مارتن يول فى ذلك الوقت سواء أساسيا أو بديلا فى الشوط الثانى،

ومن سوء بخت الأهلى استمرار غياب عبدالله السعيد غير المتماثل للشفاء حتى الآن، ويجوز أن يكون هناك دور فنى مهما لعمرو السولية وكذلك حسام غالى وحسام عاشور وصالح جمعة فى منطقة وسط الملعب، والمهم أكثر لدفاع الأهلى أحمد فتحى وأحمد حجازى ورامى ربيعة وصبرى رحيل ومن خلفهم أحمد عادل عبدالمنعم ضرورة الحفاظ على المرمى خاليا من أهداف الوداد، حتى يكون المنافس تحت ضغط رهيب، فيكون حريصا على الدفاع باعتبار أن نقطة التعادل لن تضره.

والزمالك فى المجموعة الثانية سيكون على موعد مع مباراة صن داونز بطل جنوب أفريقيا بملعب الأخير وهو الذى عاد بفوز مثير على الزمالك على ملعبه وبين جماهيره، المباراة حسابيا لن تضر الفريقين مهما تكن النتيجة، لكن من المؤكد أن لكل فريق حساباته، الزمالك يبحث عن الثأر من خسارته على ملعبه،

والدخول فى المنافسة على المركز الأول تفاديا لمواجهة الوداد فى الدور قبل النهائى للبطولة فهو المرشح لأول المجموعة الأولى، وهو نفس هدف صن داونز الذى عاد للبطولة بمعجزة ومن ثقب إبرة، فهو سبق له الخروج من البطولة، وسبق له الانتقال للكونفيدرالية وخرج منها أيضا حتى عاد بقرار من "الكاف" بعد ثبوت إشراك فيتا كلوب الكونغولى لاعبًا موقوفًا فى مباراة الفريقين معا، المهم أن صن داونز نفسه يبحث فى المباراة على الأقل على نقطة التعادل التى تضمن له المركز الأول. وتمثل المباراة للزمالك نقطة فنية مهمة ستحدد بوصلة الفريق وقدرته على المنافسة فى البطولة،

فكونه يخسر للمرة الثانية ستكون نقطة تصب ضد قدرة الفريق على مواصلة المنافسة، ويظهر شوكته أو عدمها للمنافسين فيما تبقى من مباريات، والمباراة عموما ستقام فى الساعة السابعة والنصف بتوقيت القاهرة، والزمالك الذى تأهل رغم أنفه تكفيه نقطة من مباراتين أمام صن داونز اليوم وأمام أنيمبا فى الجولة الخامسة بالقاهرة، لكن تبقى المشكلة لو خسر الزمالك اليوم، سيضع نفسه فى مأزق نفسى، لأنه سيدخل مباراة أنيمبا الأخيرة، وكلاهما يبحث عن الفوز،

وخاصة أن أنيمبا النيجيرى ليس أمامه سوى الفوز لإعادة حظوظه فى البطولة. المهم أن صن داونز يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، ثم الزمالك فى المركز الثانى برصيد ثلاث نقاط، ثم أنيمبا بدون رصيد، بعد شطب نتائج سطيف الجزائرى لشغب جمهوره فى لقاء صن داونز فى الجولة الأولى. عموما البطولة وصلت لمرحلة الحسم فى المجموعتين، وأصبح لكل فريق حساباته الخاصة فنيا ونفسيا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق