الترشيح فى الجبلاية باطل.. باطل
عبد الشافي صادق
12
125
ما يحدث فى اتحاد كرة القدم هو نوع من العبث والفوضى.. ولا يمكن السكوت عليه أو تجاهله أو التعامل معه على اعتبار أنه شىء عادى ليس علاقة باللعبة ومستقبلها..

.. كل المؤشرات تشير إلى ضرورة إنقاذ مستقبل الكرة المصرية من براثن هذه الفوضى وتخليصها من أصحاب البيزنس والمصالح الذين يحاولون تحقيق أهدافهم ومصالحهم على جثة الكرة المصرية التى تحولت إلى أنقاض خلال السنوات الماضية التى كان لها عنوان واحد فقط هو الفشل الأكبر.. ما يحدث فى الجبلاية يدفعنا لمواصلة دق كل نواقيس الخطر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولإعادة الروح إلى اللعبة التى باتت بلا حول ولا قوة.. ولابد أن يغضب كل المصريين ضد هذا الفشل وأن يهتفوا ضد الفاسدين والفاشلين

.. هناك من يريدون مواصلة بيع الوهم للمصريين وتزيين الفشل على أنه إنجاز وانتصار.. وتصوير الفوضى على أنها نظام وانضباط.. فى الأيام الماضية فوجئ الجميع بأنهم فتحوا باب الترشيح للانتخابات التى حددوا موعد إجرائها فى الثلاثين من أغسطس المقبل..

فقد كان فتح باب الترشيح سرا لا يعلم به إلا أصدقاء العميد ثروت سويلم المدير التنفيذى لاتحاد الكرة وهو ما جعل الكابتن مجدى عبدالغنى والدكتورة ماجدة الهلباوى وهرماس رضوان وغيرهم يتقدمون ببلاغات رسمية للنائب العام وقسم الشرطة وهذا حقهم لأن إجراءات فتح باب الترشيح باطلة وما قام على باطل فهو باطل حسب القاعدة القانونية.. فالمدير التنفيذى لم يصدر قرارا رسميا ومكتوبا بموعد فتح باب الترشيح ولم ينشر هذا القرار فى الجريدة الرسمية ولم يتم الإعلان عنه فى أوسع الصحف انتشارا لإعلام وإخبار أعضاء الجمعية العمومية حسب القانون 77 لسنة 1975 الذى ينظم ويحكم الرياضة المصرية..

كما أن واقعة منع الدكتورة ماجدة الهلباوى من ترشيح نفسها وهروب المسئول عن قبول أوراق الترشيح من مكتبه قبل إغلاق باب القبول بثلاث ساعات جعل المشهد فى الجبلاية معقدا والاعتداء على مندوب الدكتورة ماجدة الهلباوى بالضرب وفقا لمحضر الشرطة وضع المسئولين فى الجبلاية فى ورطة كبيرة ستكون عواقبها وخيمة على مستقبل الكرة المصرية.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن المسئولين خالفوا النظام الأساسى لاتحاد الكرة حين سمحوا للكابتن فوزى غانم موظف الاتحاد بقبول أوراق المرشحين وهو ما يخالف اللوائح التى تنص على أن تتلقى لجنة الانتخابات هذه الأوراق

.. يا حضرات فتح باب الترشيح باطل والانتخابات باطلة.. وهناك مفاجآت أخرى فى العدد المقبل بمشيئة الله.

رابط دائم: 
كلمات البحث:
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق