مروان محسن: جئت الأهلى لأصنع تاريخًا
محسن لملوم
12
125
مروان محسن أحدث الوجوه المنضمة للنادى الأهلى قادما من الإسماعيلى، تم قيده أفريقيًا وطار مع بعثة الفريق إلى المغرب لأجل مواجهة الوداد، يؤكد أن حماسته كبيرة ويتمنى أن يشارك مع زملائه فى حصد البطولات والانتصارات، لا يخشى دكة البدلاء ويرحب بالمنافسة الشريفة، يتحدث عن لقائه الأول مع مارتن يول وعن تجاربه الاحترافية السابقة وقبل السفر إلى المغرب كان معه هذا الحوار:

عقب توقيعك مباشرة للأهلى تم قيدك فى القائمة الأفريقية فهل كنت تتوقع ذلك وماذا يمثل لك؟

بكل صراحة لم أتوقع أن يتم ذلك عقب توقيعى رسميا للنادى الأهلى وهو بالطبع أسعدنى جدا لأنه يدل على أننى لست كمالة عدد فى الفريق وأن الرغبة فى ضمى كانت عن قناعة وفى المقابل أتمنى أن أكون أيضا عند حسن ظن الجميع بى داخل النادى.

** وهل كنت تتوقع انضمامك لقائمة الفريق المسافرة إلى المغرب لمواجهة الوداد فى الجولة الرابعة فى البطولة الأفريقية؟

انضمامى للقائمة المسافرة إلى المغرب تعتبر طبيعية خاصة أننى أحد المقيدين أفريقيا لكن أن يحدث ذلك فى خلال أيام قليلة فذلك هو ما جعلنى لا أستوعب ما يحدث لى ومازلت أؤكد على أننى أتمنى أن أكون عند حسن الظن بى وأن يكون الرد سريعا من خلال مشاركتى مع زملائى فى تحقيق الانتصارات للفريق سواء محليا أو أفريقيا.

** وماذا لو شاركت فى المباراة أساسيا فهل أنت مستعد لذلك؟

بالطبع مستعد جدا بل إننى أتمنى أن أنال هذا الشرف ولا أخشى تماما من كونها أول مباراة لى مع الفريق وأمام فريق كبير وفى ظل ظروف صعبة للفريق، ورغم كل ذلك فإننى أتمنى أن أنال الفرصة لأننى متفائل جدا، خاصة أن المباراة تعتبر عنق زجاجة بالنسبة للأهلى لأن أى نتيجة غير الفوز لا تعنى إلا أن الفريق قد خرج رسميا من البطولة.

** وهل تخشى عدم الانسجام مع زملائك بالفريق أو على الأقل تحتاج إلى بعض الوقت؟

فى الحقيقة لا أخشى حدوث عدم انسجام لأننى سبق لى أن لعبت مع بعض اللاعبين فى المنتخبات وأيضا لأننى أعرف اللاعبين عن قرب وأعرف طرق لعبهم، وبالتالى فأنا لست فى حاجة للكثير من الوقت لتحقيق الانسجام، والأهم من ذلك كله هو حالة الود بينى وبين اللاعبين وهو ما يوفر الكثير من الوقت بالنسبة لى.

** حدثنا عما دار بينك وبين مارتن يول فى أول لقاء جمع بينكما عقب التوقيع؟

قبل أى شىء أنا أعتبر إصرار يول على ضمى شرفًا كبيرًا لأنه مدرب صاحب اسم كبير فى الكرة العالمية وسبق له العمل فى أقوى دوريات أوروبا ويعرف جيدا كيف يتعامل مع اللاعبين ويحتويهم وهو ما لمسته من خلال اللقاء الأول بيننا، حيث رحب بى وطالبنى بالكثير من التركيز حتى أجد لنفسى مكانا فى التشكيلة الأساسية بالفريق وتمنى لى التوفيق وهو أمر جيد بالنسبة لى رغم قصر مدة اللقاء لكنه حقق ما أراده من خلال كلمات بسيطة.

** بصراحة ألا يقلقك الجلوس على دكة البدلاء بسبب وفرة اللاعبين؟

أى لاعب يثق فى نفسه لا يهتم بهذا الأمر وأنا لا أنظر له من هذا المنظور بل من خلال أن الأمر لا يعدو أكثر من منافسة شريفة بينى وبين زملائى والتى تصب فى النهاية فى مصلحة الفريق بشكل عام وفى مصلحة اللاعب نفسه، لذلك فمن المؤكد أننى سأستفيد من كثرة اللاعبين فى نفس مركزى لأن مشاركتى ستعنى أننى أستحق ذلك.

** من كلماتك هناك نبرة ثقة وتفاؤل كبيرة فما سبب ذلك؟

الكل يعرف أن الأهلى هو أكثر الأندية استقرارا وهذا الاستقرار يساعد أى لاعب على النجاح بشرط أن يسعى لذلك وفى رأيى أن إدارة النادى الأهلى هى أحد أهم وأقوى الأسباب التى جعلته يحقق الانتصارات والبطولات لذلك فأنا متفائل فى الأهلى.

** انتقالك للأهلى جاء سريعا على غير العادة من إدارة الإسماعيلى فكيف ترى ذلك؟

بالطبع أشكر مسئولى الإسماعيلى على التجاوب السريع رغم حساسية العلاقة بين الناديين لكنه فى النهاية عالم الاحتراف الذى فرض نفسه على أى حساسيات، وهى فى رأيى أكبر شىء ساعد على الانتقال من الإسماعيلى للأهلى، وهو أمر يحدث فى كل دوريات العالم الكبرى ومن الطبيعى أن يحدث فى مصر دون أى حساسيات أو ما شابه.

** على ذكر الإسماعيلى كيف تقيّم فترة لعبك له؟

بكل المقاييس تعتبر تجربتى مع الدراويش ناجحة إلى حد كبير جدا ويكفى أننى سجلت 14 هدفا فى الموسم الأخير للفريق وكنت أساسيا فى أغلب المباريات والكل يعرف أن تجربتى ناجحة مع الإسماعيلى رغم الظروف الصعبة التى عاشها الفريق فى الموسم الأخير.

** وكيف استقبلت البيان الذى نشره نادى الزمالك عقب توقيعك للأهلى؟

عفوا لن أتحدث عن هذا الأمر لأننى الآن لاعب فى النادى الأهلى ولا يمكن أن أدخل فى مشكلات أو أقحم النادى الأهلى فى مشكلات لا جدوى من الحديث عنها، ومع كامل تقديرى لنادى الزمالك فلن أتحدث فى هذا الأمر.

** وكيف ترد على القائلين بأن تجرلتك الاحترافية فى البرتغال لم تكن موفقة؟

هى بالفعل كانت تجربة غير موفقة بالمرة، والحمد لله أنها كانت قصيرة قبل العودة إلى مصر مرة أخرى، لكننى تعودت ألا أنظر إلى الخلف لذلك فأنا يهمنى الآن أننى لاعب فى الأهلى ولن أتحدث عن تجربة الاحتراف البرتغالية كثيرا.

** أخيرا ما هى طموحاتك مع فريقك الجديد الأهلى؟

طموحاتى مع الأهلى كبيرة جدا وربما لا حدود لها وأهمها على الإطلاق أن أسهم فى تحقيق البطولات والانتصارات وأن يكون لى دور مؤثر فى هذه الإنجازات، وهناك أمر آخر وهو أن أحافظ على مشاركتى مع المنتخب فى الفترة المقبلة خاصة أنها الأهم وبالتحديد بطولة الأمم الأفريقية مطلع العام الجديد وأيضا التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم فى روسيا 2018.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق