تنسيق النجاح في الجبلاية "118" صوتًا
اشرف الشامي
12
125
لسنا من هواة ضرب الودع ولا قراءة الطالع لكننا محترفون فى البحث عن الحقيقة على أرض الواقع، وهو ما أكدته التقارير السابقة التى تناولنا فيها حكاية انتخابات الجبلاية على مدى الشهور الماضية.. بداية من فيلم ترشح سمير زاهر ومرورًا بغياب شوبير عن المشهد ونهاية بالطعون المقدمة على الانتخابات حاليًا.. لذلك نؤكد أننا نتعامل مع الواقع وليس الأحلام أو الأمنيات والحسابات!

الحقيقة التى لا تقبل الشك أن انتخابات الجبلاية كلها حسابات ومصالح وأشياء أخرى.. بدليل أنه يمكننا أن نؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المجلس الذى سيدير الكرة المصرية على مدار أربع سنوات والذى سينجح فى الانتخابات المقرر لها نهاية أغسطس المقبل سيتكون من المهندس هانى أبوريدة رئيسًا وحازم الهوارى نائبًا وتسعة أعضاء هم بترتيب أصواتهم حازم إمام ووائل جمعة وسيف زاهر وسحر الهوارى وكرم كردى وحسن فريد وخالد لطيف وعصام عبدالفتاح وواحد من ستة أعضاء هم أحمد مجاهد وحمادة المصرى ومجدى عبدالغنى وثلاثى الصعيد محمد أبوالوفا ومحمد سيف وأشرف موسى

.. وبذلك تكون خريطة الانتخابات قد حسمت نفسها بعد ترتيب الأوراق وتعيين الهوارى منسقًا عامًا للقائمة التى تضم رسميًا أبوريدة والهوارى وحازم إمام ووائل جمعة وسيف زاهر وكرم كردى وسحر الهوارى وأحمد مجاهد وحسن فريد ليتبقى مكانان شاغران بعد قرار شوبير بعدم الترشح،

بالإضافة إلى اختلاف كتلة الصعيد على ترشيح اثنين فقط بدلاً من ثلاثة حيث إن الكتلة تضم 72 صوتًا فشلوا فى الاتفاق على مرشح واحد أو حتى مرشحين على قائمة أبوريدة حيث رفضت القائمة ضم ثلاثة من الصعيد رسميًا أو حتى الاختيار منهم بناء على رغبة لجنة حكماء الصعيد التى اعتذر أبوريدة عن عدم تلبيتها تجنبًا لخسارة الأصوات المؤيدة للمرشح الذى سيتم استبعاده, وهذه الخريطة الجديدة فرضتها ظروف ابتعاد شوبير عن الانتخابات،

بل وعن المشهد رغم تصريحات الرئيس الجديد بأنه سيكون له دور كبير مع المجلس المقبل, والحقيقة أن حازم الهوارى ولا حسن فريد ولا الأغلبية ستسمح بذلك خاصة بعد أن انتقدهم شوبير بشدة فى تصريحاته الأخيرة والتى لم يكن لها محل من الإعراب خاصة أن توقيتها جاء بعد عدة جولات وتصريحات أمسك فيها شوبير بالمايك ليتحدث أمام أعضاء الجمعية العمومية أكثر من مرة وكأنه اكتشف فجأة أن القائمة ليست على ما يرام! المهم

.. أن تركيبة المجلس الجديد تفتقر إلى وجود برنامج انتخابى جاد وجيد حتى الآن وهو ما طالبنا به الأسبوع الماضى بالإضافة إلى قلة الخبرات الإدارية الفاهمة لملفات الجبلاية وأزماتها فضلاً عن أنها ستأتى بالأغلبية التى أدمنت الوجود بين جدران خمسة شارع الجبلاية، وهى نفس الوجوه القديمة وإن كانت السيطرة ستكون للرئيس ونائبه، حيث تدين الأغلبية لهما سواء بالترشح على القائمة أو دعم نجاحهم على اعتبار ما سيكون وهو ما يعنى استسلام المجلس الجديد للرئيس والنائب تحت دعوى الانسجام والتفاهم وهذا ما يراه البعض ضد مصلحة الكرة المصرية،

وهو ما جعلهم يؤكدون أن السنوات الأربع المقبلة ستكون أزمة حقيقية فى مؤسسة الكرة المصرية التى لم تختلف طريقة إدارتها ولا طريقة إدارة انتخاباتها عما سبق رغم قرار هانى أبوريدة بالاستماع لنصيحة اللواء حرب الدهشورى بإعادة تجربة ضم عنصرين من النجوم الشابة وهما حازم إمام ووائل جمعة كما فعل حرب من قبل حينما قرر ضم الثنائى الراحل إبراهيم يوسف وأحمد شوبير إلى قائمته فى انتخابات سابقة وقدمهما لمؤسسة إدارة الكرة المصرية

.. الانتخابات بمفهومها لا تقلق أبوريدة وقائمته والتى ستحقق اكتساحًا كما سبق أن أشرنا لكن الذى يقلق هو المشكلات والأزمات وسحابات الطعون التى تغلِّف العملية الانتخابية سواء الطعون التى ستقدم ضد ترشح أبوريدة على منصب الرئيس والتى كانت سببًا مباشرًا فى تقدم أسماء تعرف جيدًا أنها ستخسر السباق مقدمًا لكنها تعيش على أحلام وأمنيات استبعاد أبوريدة كما حدث فى الانتخابات السابقة التى جاءت بجمال علام رئيسًا للجبلاية على مدار أربع سنوات،

حيث يرى المتقدمون للرئاسة ضد أبوريدة أن موديل جمال علام نجح فلِمَ لا يكررونه إذا خدمتهم الظروف وتم استبعاد أبوريدة.. لكن هؤلاء وربما من خلفهم لا يعلمون أن الرئيس المقبل حصّن نفسه وأوراقه قانونًا حتى لا يتم قبول أى طعن ضده بل إن هناك من أكد أنه فى حالة الإصرار على استبعاد الرئيس المحتمل للجبلاية ربما يدخل بالكرة المصرية فى نفق مظلم وأزمات جديدة مع الفيفا

وهذا ما لا يريده المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة والذى يساند أبوريدة وقائمته عاطفيًا بل وربما فعليًا بالموافقة على طلبات خاصة لبعض أعضاء الجمعية العمومية للجبلاية مثل تنجيل ملاعب أو إعانات وخلافه, أما الطعن الآخر الذى تم تقديمه على بطلان الإجراءات بعدما ترددت أنباء عن حول إمكانية إلغاء الانتخابات المقبلة وعدم إجرائها فى الموعد المحدد لها.

بفعل أن الإعلان الذى نشرته الجبلاية فى إحدى الصحف يوم فتح باب الترشيح يخلو من أى مواعيد واضحة لفتح الباب أو مواعيد تلقى أوراق المرشحين، كما هو قد يؤدى لإبطال الانتخابات خاصة بعد أن تم إثبات عدم وجود مواعيد محددة لفتح باب الترشيح أو موعد بدء تلقى الأوراق فى المحضر الذى تم تحريره بالواقعة لإثبات الحالة وهو ما يتعارض مع اللائحة وينذر بإلغاء الانتخابات المقبلة

وهو ما رد عليه ثروت سويلم رئيس اللجنة التى تدير الجبلاية بأن الإعلان يعتمد على أن اللائحة تتضمن أن يتم فتح الباب للترشح خلال 7 أيام من تاريخه وذلك ليس به مخالفة قانونية بما يعنى أن الطعون قد لا تتخطى المكاتب الإدارية خاصة إذا ما أيدت لجنة الانتخابات الإجراءات وصحة أوراق المرشحين حيث يعلم كثيرون أن القصة لا تعدو عن كونها مجرد تعطيل فقط لإيقاف الانتخابات وهو ما لا يصب فى مصلحة الكرة المصرية على الإطلاق لكن يتبقى أن نعرف أن انتخابات الجبلاية لن تختلف طالما أنها تدار بنفس المنطق والطريقة وعن طريق نفس الوجوه أما هؤلاء الذين سبقوا الأحداث وأكدوا أن المجلس الحالى سيكون مجلس الاختلافات فهذا ليس صحيحًا بل إنه سيكون ائتلافًا تحت السيطرة!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق