"الأهرام الرياضى" فى السويد (2) فضائح مصرية فى قلب.. سودرتاليا
عبد المنعم فهمي
12
125
كان الكلام فى الحلقة الأولى من رحلة "الأهرام الرياضى" إلى السويد، عن الأجواء التى عشناها هناك، وتحديدًا ما يتعلق بالرياضة، والأجواء هناك، وكيف يديرون حياتهم.. استمعنا للكثير من الحكايات، فيما يتعلق بإدارة كرة القدم.. تحدثنا مع مسئولين، ومدربين، ولاعبين صغار، وعرفنا العجب العجاب، الذى كان مثار دهشتنا، خاصة أنه تعلق ببعض الأحداث الرياضية المصرية، سواء فى طريقة إدارة الكرة، أو مدارسها والأندية والأكاديميات، حتى إن هذه الجلسات وضعتنا أمام العديد من الحقائق والمفاجآت والأوراق التى ستثير الكثير من التساؤلات، بل وربما تسدل الستار عن أمور كانت طى الكتمان سنين طويلة.

بداية لابد من الإشارة إلى أنه مع اهتمام الحكومة والبلديات بكرة القدم فإنك تجد ملاعب منتشرة كل 5 كيلومترات، وكلها ملاعب قانونية، وتختفى الملاعب "الخماسية" لأنهم من ناحية يريدون تعويد اللاعبين على الاحتراف مبكرًا، ولأن من يمارس الكرة الخماسية، يفعل ذلك بالصالات المغطاة، وهم من كبار السن.

كرة القدم فى السويد، كالماء والهواء، أى دون مقابل، لا مكان لأكاديميات، أو أندية، أو مدارس للمتاجرة فى اللاعبين، بل إن كل مواطن صغيرًا كان أم كبيرًا له حق فى عرض نفسه على أى ناد يريد، حتى لو كان فى القمة، حيث يأتى دور هذا النادى أو المدرسة أو الأكاديمية فى اكتشاف قدرات هذا اللاعب، وإذا اكتشفت أنه لا علاقة له بالكرة، لا تسخر منه،

أو تطالبه بالعودة إلى بيته فى أقرب مواصلة، كما يحدث فى الكثير من أندية الشرق الأوسط ومن بينها مصر، بل تطالبه بالانضمام إلى مجموعة اللاعبين الذين يبدأون من الصفر. يروى لنا الطفل أبانوب هتلر، الذى قررت أسرته الهجرة من سوهاج إلى السويد، حكايته مع الانضمام إلى نادى ياسك يارنا بمدينة سودرتاليا، جنوب العاصمة استكهولم،

حيث ذهب بعد أن استقر مع أسرته لممارسة كرة القدم، واكتشف المدربون بالنادى أنه لا يصلح لممارسة اللعبة، وطالبوه بأن يأتى فى اليوم التالى لتعلم المهارات الأساسية، وبالفعل واظب أبانوب على المران، وتعلم الأساسيات، حتى أصبح لاعبا فى فريق 17 سنة بالنادى. يقول أبانوب: إن النادى، يتكفل بكل شىء، من ملابس وتغذية وتنمية مهارات، دون أن يدفع أى مبالغ، إلا رسوم رمزية للقيد، الذى يتم عن طريق الإنترنت ولا وجود للكارنيه والبطاقة التى تصدر من الاتحاد،

التى أصبحت "سبوبة" فى العديد من دول العالم الثالث، فيكفى اتحاد كرة القدم بالسويد قيد اللاعب فى سجلات النادى، التى تكون متاحة عبر الإنترنت بالموقع الرسمى الخاص به. أما كيرلوس نبيل مواليد 2002 فيقول إنه جاء إلى السويد مهاجرًا مع أسرته، عام 2010 وكان عمره 7 سنوات. كيرلوس كان مثل أبانوب، لا يعرف أساسيات كرة القدم، فسمع من أحد زملاء والده أنه يمكنه الالتحاق بأحد الأندية، فذهب إلى هناك، وتعلم كل المهارات الأساسية للاعب الكرة،

ثم اكتشف أحد المدربين أن الأفضل له هو حراسة المرمى، وبالفعل تم تدريبه على ذلك، حيث تصادف أن غاب الحارس الأساسى، وكان مع كيرلوس "جوانتى" لا يعرف سبب إحضاره معه فى هذا اليوم، وبالفعل طلب منه المدرب ارتداء "الجوانتى" وتألق كيرو كما يناديه زملاؤه فى حراسة المرمى، وتنقل بين ناديى أساريسكا وسيرانسكا بالدرجة الأولى، واستقر بالأخير، وأصبح يمثله فى المسابقات العمرية المختلفة. ويقول أبانوب بطرس إنه دخل الاختبارات وعمره 5 سنوات،

ومثلما حدث مع كيرو تكرر معه الأمر نفسه، حيث رأى مدرب سيرانسكا أنه لا يصلح إلا لحراسة المرمى، ولأن الموسم كان قد بدأ، سمح له بالتدريب واكتساب المهارت حتى بداية الموسم الجديد، وهو ما كان سببا فى زيادة مستواه. ويؤكد نينوس توما أحد مدربى نادى أساريسكا أن الاهتمام كبير بالناشئين فى السويد، حيث يبدأ ذلك فى سن صغيرة،

وأهم نقطة فى الموضوع هى أن يتعامل المدرب مع اللاعب بإنسانية وبعيدًا عن الفلسفة والتعقيد، مشيرًا إلى أن مراحل الناشئين هى الأساس هنا، حيث تعتمد الأندية على صقل المواهب وتعليم أساسيات كرة القدم، وبالفعل يتم اكتشاف الكثير من المواهب، ودعمها وتقديمها للسوق السويدية، التى تستقطب العديد منهم، ومن مختلف الجنسيات،

سواء مهاجرين أو مقيمين. وقال نينوس إن الاستفادة الحقيقية لدى الأندية هى فى دعم موهبة اللاعبين أو تقديم الجدد، ثم الموافقة على احترافهم فى أى بلد خارجى، وهنا تأتى أهمية التجربة، بغض النظر عن الحصول على أى أموال فى البداية، لأنه من الممكن أن يكون هناك لاعب لا يملك المال، لكنه موهوب، فإذا تم طرده ربما نخسر لاعبًا جيدًا، مؤكدًا أنه لا يمكن أن يتاجر أحد بالناشئين كما يسمع الكثير من الوقائع فى مصر وغيرها من الدول. وأشار نينوس إلى أنهم يتعاملون فى السويد مع الناشئين، وكأنهم حصاد لزرع تم الاهتمام به منذ الصغر،

لذا فإن المكاسب تكون كبيرة فى المستقبل. ولفت مدرب ناشئى أساريسكا الشاب انتباهنا إلى نقطة غاية فى الأهمية هى أن الكل سواسية فى أى منظومة كروية بالسويد، فلا مجال لأى مجاملات، ولا رشاوى، أو عمولات، أو الحصول على أموال من أى لاعب مقابل مشاركته فى المباريات، أو القيد فى السجلات، وحتى عندما يدفع أى لاعب أى مبلغ كرسوم رمزية، يحصل على مقابل خدمى أمامه. نموذج آخر، نما وترعرع فى الملاعب السويدية، هو أمير إبراهيم

.. أبوه مصرى ووالدته سويدية، ويلعب فى "هامر بى" أحد أكبر الأندية شعبية فى السويد.. هذا اللاعب نتاج أكاديمية النادى، وهو مواليد 99، ويتوقع أن يكون أحد اللاعبين الذين يشار لهم بالبنان قريبًا. خلال جولة "الأهرام الرياضى" فى السويد تأكدنا أن أكاديميات ومدارس كرة القدم فى الخارج هى رأسمال كبير وعمل مشروع، وليس للسرقة والاحتيال، كما يحدث فى دول العالم النامى.

وبعد الجلوس مع عدد من مسئولى الأندية والمدربين هنا، توصلنا إلى بعض الإحصائيات التى أمدونا بها عن عمل الأكاديميات ومدارس كرة القدم، التى تعمل تحت إطار وفكرة أساسية هى إنجاب المواهب

.. تقول الإحصائية الصادرة العام الماضى، عن مركز الدراسات الرياضية بسويسرا إن ساوثهامبتون الإنجليزى جنى 90.2 مليون يورو (97.94 دولار) من بيع لاعبين نشأوا فى أكاديميته بينهم آدم لالانا ولوك شو وكالوم تشيمبرز.

وبعده جاء فى القائمة فريق ليل بدورى الدرجة الأولى الفرنسى وجمع 76 مليونا ثم ريال سوسيداد الذى يلعب فى الدرجة الأولى بإسبانيا بأرباح قدرها 62.2 مليون ثم منافسه المحلى إشبيلية برصيد 51.5 مليون، وفى المركز الخامس جاء بروسيا دورتموند الألمانى بأرباح 43.5 مليون يورو. واحتل ريال مدريد المركز السادس بأرباح 43 مليون يورو ثم برشلونة سابعا بـ38.3 مليون، فى حين جاء بايرن ميونيخ فى المركز الثانى عشر بأرباح 31.1 مليون يورو.

وكان جنوة الأكثر ربحًا من بيع الناشئين بين جميع فرق الدرجة الأولى بإيطاليا، حيث حقق ربحا 24.5 مليون يورو ليحتل المركز الخامس عشر فى القائمة. وحسب الدراسة فإن الأموال التى حصل عليها ساوثهامبتون تعادل نحو 40% من جملة الإيرادات الحالية لأندية الدورى الإنجليزى الممتاز من بيع الناشئين. وهناك طفرة هائلة فى إنتاج المواهب بالكرة السويدية بالسنوات الأخيرة،

حيث تمتلئ الملاعب هنا، بالعديد من المواهب، التى ينتظر أن تقدم أفضل ما لديها خلال سنوات قليلة، حتى إن البعض أكد أن هناك لاعبين ربما يتفوقون على الأسطورة زلاتان الذى أعلن اعتزاله اللعب الدولى عقب الإخفاق السويدى فى كأس الأمم الأوروبية التى أقيمت أخيرًا بفرنسا. ويضع السويديون التجربة الألمانية أمامهم، محاولين احتذاءها، وهو القرار الإلزامى بإنشاء أكاديميات لجميع الأندية الألمانية المحترفة فى 2001 مما كان اللبنة الأولى لبناء مستقبل ناجح لكرة القدم الألمانية،

التى أصبحت تحصد النجاحات، المتوالية، بالفوز بألقاب القارية، وظهور العديد من المواهب التى أصبحت مصنفة على المستوى العالمى مثل باستيان شفاينشتايجر، وفيليب لام، ومانويل نوير، بخلاف توماس مولر، ماريو جوتزه, أندرى شورله, التوأمان لارس وسفين بيندر، وهناك، مسعود أوزيل وسامى خضيرة اللذان يقدمان مستويات رائعة أيضًا. يقول غسان رءوف مدرب فريق الشباب بنادى أساريسكا إن ألمانيا نموذج رائع لنجاح الأكاديميات، وقطاع الشباب،

وهو ما يحاول السويديون الاقتداء به، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من الإمكانات التربوية والطبية والرياضية المتوافرة فى جميع الأكاديميات الألمانية وهى النقطة البارزة التى لابد من بلورتها، لأن مدارس كرة القدم، وتعليم الكرة، والأكاديميات، تستهدف الربح دائما، وعندما تفعل ذلك فإنها لن تكون مفيدة بل وسيلة جشعة لجمع المال. ويقول غسان إنه لا مانع من الاستثمار فى كرة القدم، بشرط أن تكون هناك فائدة فنية وبشرية من ورائه،

وليس الاعتماد على الربح دون العائد البشرى، مؤكدًا أن الأندية المحترفة فى ألمانيا أنفقت منذ 2001 وحتى الآن نصف مليار يورو فى قطاعاتها السنية، مما جعلها تتفوق كثرًا فى هذا المضمار، وهو ما يحاول السويديون احتذاءه. ومع النماذج الرائعة والجيدة للأكاديميات والأندية فى السويد، ومن خلال معايشة التجارب الناجحة، فوجئنا بأن هناك بعض المواطنين المصريين الذين حصلوا على الجنسية السويدية، وخلال الحديث عن الأكاديميات والمدارس هنا يؤكدون أن أكاديميات ومدارس كرة القدم فى مصر القدم فى مصر "سبوبة" كبيرة، بدليل أنها تختار أسماءها لأندية أوروبية شهيرة،

واشتراكاتها تتراوح ما بين 10و20 ألف جنيه سنويًا. يقول عادل يوسف، وهو مواطن مصرى من محافظة المنيا، وهاجر إلى السويد، إنه سمع من بعض أقربائه فى مصر أن اشتراك إحدى الأكاديميات الشهرى وصل إلى ألف جنيه، وأسعار ملابسها 5 آلاف أخرى، مؤكدًا أنه برغم شهرة الأكاديمية وأسمائها الكبرى فإنها لا تهتم إلا بالربح فقط، والضحك على الناشئين بطريقة أو أخرى، متسائلا عن اللاعبين الذين قدمتهم للكرة المصرية منذ نشأتها قبل 4 سنوات،

مجيبا بأنه لا أحد. ولعادل تجربة مريرة، خلال وجوده بمصر، حيث رافق أحد جيرانه الذى كان نجله قد أجرى اختبارات بنادى الترسانة، وعندما ذهب لمعرفة مصيره فوجئ بأن المدرب يطلب 4 آلاف جنيه لقيده باتحاد الكرة، ومشاركته فعليًا فى الدورى، وأنه لو أراد أن يلعب عددًا من المباريات فعليه أن يدفع ثلاثة آلاف فقط، وليس 4. وقال إبراهيم سامى، وهو مواطن مصرى مهاجر يلعب ابنه بأحد أندية سودرتاليا، وكان منذ 6 أشهر فى مصر لزيارة أقربائه،

إن الأكاديميات فى مصر، تحكم سيطرتها على المسابقات، كدورى البراعم والقطاعات، من خلال إغداق الهدايا على بعض المسئولين عن المسابقات، مما جعل الأكاديميات، هى المهيمنة على كل شىء، والحكم الذى لا يسمع الكلام، لن يعود لإدارة مباريات لفريق الأكاديميات، والمدرب الذى يخطئ أو أن هناك نية لإيقافه لا يحدث له شىء.. كل ذلك بفعل الهدايا من البرفانات وكروت الشحن والملابس، و"الترنجات"، والجواكت التى يحصل عليها مسئولو هذه المسابقات.

وأضاف سامى أن لاعب الأكاديمية فى مصر، والذى يريد المشاركة فى بطولات تقام بإسبانيا مثلا عليه أن يدفع 25 ألف جنيه، للسفر وعرض نفسه على الأندية هناك، مشيرًا إلى أن الأكاديميات تحرص على أن يسافر من خلالها أكبر عدد من الضحايا ممن يستطيعون الدفع، وعن طريق بعض المدربين ممن يعملون لحسابهم الذين يذاكرون الضحية جيدًا، ويبحثون عن اللاعبين الأكثر وهما بالاحتراف والأكثر ثراء، ممن يستطيع أن يدفع الكثير من المال.

ويبدو أن الأسبوع الذى قضيناه فى السويد، كان لتقليب المواجع المصرية، فبرغم أن هناك معلومات لدينا حول وجود واقعة سمسرة لاتحاد مصرى سابق لكرة القدم فى الألفية الثالثة، فإن الحكاية ترددت مرة أخرى فى دوسرتاليا، ورواها لى مرة أخرى، أحد المسئولين السويديين، الذى طلب عدم الكشف عن اسمه. يتحدث المسئول عما سمعه بداية عن خوسيه لويس تشيلافيرت الحارس العملاق وحارس مرمى منتخب باراجواى والذى أذهل الجميع فى التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة لما يمتلكه من إمكانات جعلته الأول فى العالم ووقتها اختير أفضل حارس مرمى فى العالم ثلاث مرات فى أعوام 1995 و1997 و1998، وفى عام 1998 لعب مع منتخب باراجواى فى كأس العالم 1998، وكان أول حارس مرمى فى تاريخ كأس العالم يلعب ضربة حرة مباشرة، وكانت المباراة ضد منتخب بلغاريا. إلى هنا وكلام المسئول عادى،

لكن ما حكاه تشيلافرت له غير عادى، حيث يقول إن الحارس العملاق دائما ما يحكى قصته مع الساحرة المستديرة، وكيف أحب حراسه المرمى، وأن المنتخب كان سبب شهرته. ويضيف تشيلافرت كما يقول المسئول: "كنت أهتم بالمباريات الودية وأستطلع المنتخبات التى سوف نلاقيها وعلمنا أننا سنلاقى المنتخب المصرى فى المباراة القادمة والذى جلبته إحدى الشركات التسويقية، وقال لى رئيس الاتحاد البارجويانى بالحرف: "سنلاعب الفراعنة وهو يبتسم فكان يعلم ما بداخلى من اشتياق للتجارب الدولية الجديدة". وأضاف المسئول: "كنت أجلس حينها مع ممثل الشركة وهو صديق شخصى وكان يربطنا عمل

وقال: الفراعنة وافقوا على مبلغ الـ150 ألف دولار مقابل المواجهة التى كانت بمثابة مباراة مهمة للمنتخب المصرى فى ملف تنظيم المونديال والتى حظيت مصر بصفر حينها، وبالفعل ذهب ممثل الشركة للاتفاق على مواعيد المباراة والتى حددها الاتحاد الأرجويانى ولكن فجأة ــ كما يروى تشيلافيرت ــ تغير المنتخب المصرى ولعبنا أمام منتخب أوروبى سبق أن لاعبناه.. وجن جنونى واتصلت حينها برئيس الاتحاد منفعلا وعاودت الاتصال بممثل الشركة الذى أخبرنى بما حدث،

فكانت صدمة لى بأن الاتحاد المصرى طلب وضع مبلغ 750 ألف دولار فى قيمة المباراة وفرق الأموال سيتم توزيعها على مسئولى الاتحاد المصرى حينها وهو ما رفضناه". وبعد العودة إلى مصر، فوجئنا بأحد المواطنين المصريين، المهاجرين، ممن تواصل معنا هناك، ويعلم الكثير من الأمور الغامضة عن "بيزنس" الكرة المصرية، يرسل لنا عبر "الواتس آب" صورة من دعوة من أحد الأندية لأحد اللاعبين المصريين، وبالتحرى عنه،

اكتشفنا أنه لم يلعب لأى ناد على المستوى الاحترافى، وأنه تمت دعوته عن طريق بعض من يتاجرون بأحلام الشباب، لقضاء فترة معايشة بالنادى الإسبانى مقابل 20 ألف جنيه شهريا، لكن كانت المفاجأة هى رفض السفارة الإسبانية بمصر منح اللاعب التأشيرة دون إبداء أى أسباب، لكن مصادرنا أكدت أن بعض مسئولى السفارة علموا أن هناك سمسرة وراء الدعوة، فرفضوها أكثر من مرة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق