مروة الشرقاوي مذيعة قناة النيل للرياضة: المهنية تحكم عملي علي الشاشة
طارق رمضان
12
125
مروة الشرقاوي وجه جميل في قناة النيل للرياضة، بالإضافة إلى ثقافتها وصاحبة طلة علي الشاشة بعد أن بدأت رحلتها في عالم التقديم التليفزيوني بقناة النيل للرياضة، ثم عملها في قطاع الأخبار في قراءة النشرة الرياضية في نشرات الأخبار ضمن مجموعة من الوجوه الجديدة، الذين يتم تغيير شكل الشاشة بهم، وكان لها بريق خاص استطاعت من خلاله أن تصنع بصمات في نشرات الأخبار.. مروة الشرقاوي تحدثت عن مشوارها والعديد من الآراء في حوار خاص مع الأهرام الرياضي:

* أهلاوية أم زملكاوية؟

- أرفض الكشف عن انتمائي الكروي حتى لا يؤثر ذلك على عملي على الشاشة أو عند طرح أى موضوع متعلق بالأندية فى الدورى المصرى، كما أنها أولى القواعد المهنية فى العمل.

عمومًا أنا مش متعصبة في انتمائي الرياضي، وأيًّا كان النادي الذي أنتمي إليه، فهذا لا يؤثر على عملي علي الإطلاق, فأنا أستطيع التفرقة بين عملي كمذيعة وبين انتمائي.. فالمهنية تفرض عليَّ أن أكون علي مسافة واحدة بين الجميع، ومع هذا أنتقد السلبيات من أجل الارتقاء بالرياضة المصرية والنهوض بها إلى أفضل حال، وأشيد بالانجازات.. والهدف الأساسي بالنسبة إلينا أن تصل الرسالة بشكل صحيح لأن هدفنا جميعًا هو إصلاح العوار أو الخلل الموجود في المنظومة الرياضية حاليًا، والارتقاء بها لتصبح منافسًا قويًا للدول الحديثة التي أصبحت الرياضة فيها صناعه تؤثر على الناحية الاقتصادية.

* كيف ظهرتِ علي الشاشة؟

- أنا بدأت العمل في التليفزيون المصري منذ عام 99 فى مجال التصوير والإضاءة، إلا أننى سعيت منذ البداية للوقف أمام الكاميرات وليس خلفها، لهذا فقد شاركت فى عدد من الكورسات التى أهلتنى للوقف أمام كاميرات التليفزيون المصرى، وعندما حانت الفرصة شاركت فى اختبارات المذيعين عام 2010. وقد نجحت فى اختبارات اللجنة وانضممت إلى العمل فى القنوات التعليمية التابعة لقطاع المتخصصة، وكان أول برامجى بعنوان (مهارات الحياة) تم عرضه في القنوات التعليمية لمدة عام كامل، وبعد ذلك اتجهت للمجال الرياضى وتسلمت عملي بقناة (نايل سبورت) عام 2011.

* هل أنتِ سعيدة بما وصلتِ إليه؟

- نعم أنا سعيدة بما وصلت إليه كمذيعة فى المجال الرياضى بماسبيرو واستطعت تحقيق بعض ما أحلم به حتي الآن.

* أيهما أصعب العمل مذيعة رياضية أم مذيعة سياسية؟

- العمل في مجال الرياضة من أصعب الاختيارات للمذيعات وكثير من المذيعات في ماسبيرو يتهربن من العمل فى المجالات الرياضية، لأن الرياضة تحتاج إلى الكثير من المجهود في التوصل للمعلومات ومعرفة قوانين كل لعبة رياضية وتاريخها وأشهر الرياضيين فيها، فضلاً عن أسماء اللاعبين واللاعبات من كل دول العالم والتي تتطلب النطق الصحيح، لهذا يفضل الكثيرون العمل فى البرامج السياسية والمنوعات والفنية. فمذيعة الرياضة بالطبع أصعب من أي مذيعة أخري سواء علي المستوي السياسي أو الاقتصادي أو الفني.

* الإعلام الرياضي اليوم كيف تشاهدينه؟

- الإعلام الرياضي الذي نقدمه قائم علي المهنية وضوابط تحكمه خاصة في تناول الأخبار أو الموضوعات الشائكة والتي تحتاج إلى المزيد من التحقق والبحث عن المصداقية فيها، فنحن نقدم إعلامًا رياضيًا صحيحًا وقويًا ومؤثرًا ومشاهدًا, فقناة النيل للرياضة هي رقم واحد في مصر ولديها مبادئ وأسس نعمل عليها.. أما الإعلام الرياضي الخاص فأعتقد أنه يحتاج إلى حالة إصلاح تامة خاصة في المدة التي يظهر فيها الإعلامي علي الشاشة ونوعية المعلومات المتداولة علي الشاشات بدون تأكيد بالإضافة إلى بعض الألفاظ غير الممكن أن تقال علي الشاشات.

* هل تحلمين بتقديم ستوديو تحليلى؟

- المذيعة المتميزة تصبح جاهزة لتقديم ما يطلب منها، لكن أنا تخطيطي ليس قاصرًا علي ستوديو تحليلي.. أنا أرغب في تقديم برنامج له شكل مختلف عن البرامج الرياضية الموجودة علي الشاشات في الوقت الحالي.. أعتقد أنه سيكون أفضل مليون مرة من أن تبقى منتظرًا شيئًا لن يحدث.

* ماذا تتمنين؟

- أتمنى أن أري منظومة رياضية مثالية نشيد بها دائمًا ولا ننتقدها أبدًا، وحتى هذا اليوم علينا أن نضع أيدينا على السلبيات الموجود لنعالجها معا ونسهم في تطوير الرياضة إلى الأفضل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق