فضيحة بجلاجل فى البرازيل
عبد الشافي صلدق
12
125
سافروا إلى البرازيل فى زفة أقامها حملة المباخر وتجار الكلام للترويج للبعثة الأوليمبية، على اعتبار أنها أكبر بعثة مصرية فى تاريخ الأوليمبياد، ظنًا منهم أن الناس بإمكانهم أن يصدقوا هذا الكلام لسبب بسيط، هو أن البعثة التى جعلوها الأكبر والأضخم كان نصفها من الموظفين والمدربين وآخرين، والنصف الآخر من اللاعبين واللاعبات. أقاموا زفة السفر ظنًا منهم أنهم سوف يعودون بالذهب والفضة والياقوت والمرجان، خاصة أنهم روجوا لهذا الأمر على اعتبار أنه شىء محقق لا جدال فيه، والدليل أن المهندس خالد عبدالعزيز وزير الرياضة سافر إلى البرازيل ليكون شاهدًا على منصات التتويج التى أوهموا الناس بأنها فى انتظارهم فى مدينة ريو دى جانيرو البرازيلية.

وظلّت الأخبار القادمة من هناك بعض الوقت تحمل لنا أحلامًا كبيرة وتقدم لنا إنجازات وانتصارات لأسماء أبطال لم يلعبوا، وحين لعبوا كانت الطامة الكبرى وهى سقوط هؤلاء الأبطال واحدًا تلو الآخر بداية من علاء أبوالقاسم ومرورًا بالملكة فريدة عثمان وأحمد أكرم وعبدالعزيز محيلبة ودينا مشرف ونور حسين ومحمد عامر وريم مصطفى ورمضان درويش وأحمد النمر وأيمن فايز وعمر عصر وأحمد قمر ومروان القماش وندى حافظ ومحمد عصام. وكانت الفضيحة المدوية هى الصفر الذى حصل عليه إسلام الشهابى فى مواجهة لاعب إسرائيل، وهذه الفضيحة يستحق الحساب عليها المسئولون فى اتحاد الجودو،

الذين سمحوا للاعب بالسفر إلى البرازيل، رغم أنه لم يحقق أى شىء منذ عام 2013 وحتى سفره إلى ريو دى جانيرو، كما أن عمره الآن 34 عامًا فضلاً عن تواضع مستواه، وهى أمور فنية يعرفها المسئولون فى الاتحاد واللجنة الأوليمبية، ولابد من محاسبتهم على هذه الفضيحة التى استغلها الكيان الصهيونى فى صحافته ليتحدث عن الأخلاق والروح الرياضية، حين رفض الشهابى مصافحة اللاعب الإسرائيلى

.. وغسل هشام حطب رئيس اللجنة الأوليمبية ورفاقه فى اللجنة أيديهم من هذه الواقعة رغم أنهم شركاء فيها.. الفشل الكبير للبعثة المصرية يستوجب التحقيق والإحالة إلى النائب العام، خاصة أن الدولة أنفقت على إعداد هؤلاء أكثر من ثلاثمائة مليون جنيه منها 12 مليون جنيه لإيهاب عبدالرحمن الموقوف بسبب المنشطات وزملائه فى ألعاب القوى ومليونى جنيه كانت تكاليف تجهيز رمضان درويش لاعب الجودو. ووزير الرياضة مسئول أيضًا عن هذا الفشل وممنوع قبول أى مبررات لهذه الفضيحة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق