النادى الأهلى يغرق.. من يلقى إليه بطوق النجاة؟
12
125
بالبلدى كده.. وبعبارات عامية.. حد بس يفهمنى لأن أنا فهمى تقيل حبتين.. إيه اللي بيحصل دلوقتى لأعرق نادٍ مصرى وعربى وسيد أندية العالم اللي اسمه النادى الأهلى وعمره الآن تجاوز المائة عام بتسع سنوات كمان؟ ما الذي يحدث له؟ وما الذي يحدث فيه؟

وما الذي جري له بعد ما بقي شايب وعايب وتجاوز عمره المائة عام بتسع سنوات.. لينحدر فجأة ودون مقدمات إلي هاوية الهزائم المخزية التي لم نعرفها طوال تاريخه الناصع البياض وهذا التمزق في صرحه الرياضي العظيم.. وهذه البلاوي السوداء التي نزلت فوق أم رأسه.. وأم جماهيره العريقة.. من خناقات وضرب ورزع وذُنب ودسائس وشتائم وبلاوي سوداء بعيد عنك

.. لم نسمع بها لا من قريب ولا من بعيد؟ كل هذا فضلاً عن خناقات اللاعبين وتدخل الألتراس الأحمر الذي رأي ما يجري لفريقه من تمزق وهزائم مخزية لم يعرفها النادي الأول علي العالم كله.. طوال تاريخه الكروي الناصع البياض؟

وهروب أعضاء مجلس الإدارة خوفًا من الألتراس.. إلي مدينة نصر للاجتماع الذي تمت مهاجمته من قبل أعضاء النادي والألتراس معًا.. ومحاولة الوصول إلي حل لكل ما يجرى.. ولهذه الفوضي الإدارية أولاً.. والتخلف الكروي الذي صنعه مدرب مجهول الهوية والتاريخ من صنف المدربين الذين يجلسون علي مقاهي أوروبا يستجدون إحسانًا. لنقع نحن في أرابيزهم في كل مرة

.. ولسه حكاية جاريدو وزميله بيسيرو لم تبرد بعد.. وهربا إلي بلادهما بعد أن شبعا في النادي الأهلى هزائم وتقهقرًا!

<<< رئيس النادي والحمد لله يتمتع بكراهية الجماهير الأهلاوية له.. لأن راسه ناشفة -على حد تعبير مشجع أهلاوي صميم- ولا يسمع إلا نفسه فقط.. وراكب دماغه علي بقاء المدرب الذي تسبب بقراراته الخاطئة وتغييراته الغريبة في هزيمة فريق الأهلى من غريمه التقليدي الزمالك في نهائي الكأس!

ولكن للحق والحق يقال: كيف يمكن لنادٍ عريق مثل الأهلى وهو مقبل -أو كان مقبلاً- علي تصفيات بطولة أفريقيا + بطولة كأس مصر.. ثم نفرّط في أحسن لاعبين في الفريق -اللي بيجيبوا أجوان- وهما إيفونا + رمضان صبحى.. - عشان إيه؟ - أنتم تسألون؟ والجواب: عشان الدولارات السحرية.. ولو كان في النادى الأهلى إنسان واحد عاقل.. ما باع النادى الأهلى أحسن اثنين لعيبة عنده وهما إيفونا ورمضان صبحي والموسم الكروي لسه ماخلصش!

ولكن الذي حدث أن الأهلى ورئيسه الهمام وأعضاء مجلس إدارته الموقرين اتفقوا علي البيع مقابل الدولارات السحرية التي عمت أعين الجميع.. ليجد المدرب المغلوب علي أمره نفسه في حيص بيص.. ليخسر كل شيء.. ويخسر الأهلى اسمه وسمعته الكروية.. عشان بعيد عنك الدولارات!

<<< أكاد أسمعكم تسألون: من المخطئ هنا؟ هل هم اللاعبون الذين أدوا المباراة الأولى في الكأس والثانية في بطولة أفريقيا؟ أم هو المدرب الذي جاء يجرب فينا فشله وقلة حيلته؟ أم هي إدارة الأهلى ومجلس إدارته ورئيسه الذي لم يلعب كرة قدم في حياته من قبل؟

<< علي أي حال النادى الأهلى أعرق أندية مصر.. وسيد أندية العالم في مأزق شديد الخطورة.. من يلقي إليه بطوق النجاة.. يا ولاد الحلال؟

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق