رحيل مدرب الأهلى لدواعٍ أمنية جريمة
عبد الشافي صادق
12
125
فى قضية الألتراس الحل هو البتر وقطع رقبة هذا الإرهاب فى ملاعبنا لتطهيرها وتنظيفها وإعادة المشاهد الجميلة لها.. مشاهد المتعة والفرحة ودعوة العائلات للذهاب إلى الملاعب، مثلما كان يحدث فى الماضى، وبالتحديد قبل ظهور روابط الألتراس فى المحروسة فى عام 2007..

وهى الروابط المحرمة فى كل دول العالم والمكروهة فى كل الدنيا، لأن الناس يكرهون الدم والقتل والبلطجة والفوضى، وهى كلها أعمال يمارسها الألتراس فى الملاعب.. فى المغرب حلوا روابط الألتراس واعتبروها جماعات إرهابية بعد أن مات متفرجون فى مباراة الرجاء والوداد فى الموسم الماضى

.. وعندنا رجل واحد فقط يحارب الألتراس ونجح فى حربه عليهم هو المستشار مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك وحصل على حكم قضائى باعتبارهم جماعة إرهابية ولم يسانده أحد فى مواقفه ضد هذه الجماعة.

وفى النادى الأهلى دافع المسئولون عن جماعة الألتراس ودعّموها وهناك نجوم من النادى الأهلى وقفوا وساندوا ودعّموا هذه الجماعة والتقطوا الصور التذكارية مع أعضائها، ولم يحاول أحد أن ينتقد أو يستنكر أفعال هذه الجماعة الشريرة التى اقتحمت النادى الأهلى كثيرًا،

وأشعلت النيران وخرّبت وكسرت وحطّمت، وفى كل مرة كانوا يرددون (هؤلاء أولادنا ولازم نحتويهم)، ولابد أن يعرف الجميع أن هذه الجماعة لا تمثل جمهور النادى الأهلى العظيم ولا تنتمى إليهم.. جمهور النادى الأهلى الكبير الذى يعشق الفانلة الحمراء ويضحى من أجل ناديه ويذهب خلفه فى كل مكان يشجع ويساند ويدعم.

والآن يدفع النادى الأهلى ثمن التعاطف مع جماعة الألتراس بالاعتداء على اللاعبين والمدير الفنى الهولندى مارتن يول الذى اعتدوا عليه فى الملعب عقب مباراة الفريق مع زيسكو الزامبى فى ملعب السويس، ولم ينتبه أحد لهذا الأمر الخطير جدًا، والذى بات أكثر خطورة بعد أن قرر مارتن يول وزوجته ومساعده الرحيل من النادى الكبير.

رحيل مارتن يول لم يكن لأسباب فنية وهى مقبولة، ولكن لأسباب أمنية، فالرجل خاف على حياته وحياة زوجته، وهذه هى الكارثة والجريمة الكبرى فى حق الوطن وحق الرياضة المصرية لكونها تبعث رسالة بعدم الأمان، ربما يستغلها أعضاء جماعة الشر فى ضرب السياحة فى مصر، فى حين أن بلادنا فى أشد الحاجة إلى عودة السياحة وعودة السياح. فى اعتقادى أن الوقت قد حان للخلاص من هذه الجماعات الإرهابية وأن يكون هناك حساب وعقاب لأى شخص يتعاطف مع هذه الجماعة بصرف النظر عن شهرته ونجوميته وحضراتكم تعرفون أسماءهم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق