نادية لطفى نجمة أحبها الجميع وعاشت لفنها
12
125
هى من نجمات جيل أعطى بدون حدود.. لم ينتبه كثيرون إلى أنها تعانى حتى فاجأتنا بحالتها المرضية والتى أُدخلت بسببها مستشفى قصر العينى لترقد بالعناية المركزة. نادية لطفى إحدى نجمات تميّزن بالقدرة على الحياة بدون الدخول فى معارك فنية أو شخصية.. تصالحت مع نفسها فأحبها الجميع.. شاركت معظم النجوم الكبار أعمالهم الفنية. وستجرى لها اليوم الأربعاء عملية بـ(المنظار) بمستشفى قصر العينى، بعد تعرضها لنزيف حاد، بسبب تناولها دواءً خاطئًا.

نادية لطفى أحبت من حولها.. أحبت الحيوانات والخيول، تقول إنها رياضتها الأولى التى تعلمتها منذ الصغر، وأن حبها للفروسية لأنها كانت ترى فى الخيل رشاقة وجمالاً، وأنها نشأت فى أسرة تحب الخيل، وأن والدها هو من دفعها لحب الخيل وممارسة رياضة الفروسية حيث كان يمتلك جوادين،

وعندما انتقلت للعيش في الإسكندرية مع والدها التحقت نادية بمدرسة تعليم الفروسية لمالكها اللواء سلطان والد الملحن المعروف محمد سلطان، وقد استثمرت ذلك في دور لويز في فيلم (الناصر صلاح الدين) وفوجئ بها الفنانان أحمد مظهر وصلاح ذوالفقار عندما علما أنها ماهرة فى الفروسية،

فكونوا فريقًا وتدربوا فى معسكر الخيالة بمدينة نصر وكانت تعشق ليلى مراد بسبب صوتها العذب وهي تغني للخيل. وقد ساعدتها رياضة الفروسية على تجسيد أدوار كثيرة فى أفلام تطلبت ركوب الخيل ومنها إلى جانب "الناصر صلاح الدين " فيلما "الزائرة" و"حبى الوحيد". نادية لطفى تاريخ فنى طويل.. واسمها الحقيقى "بولا محمد لطفي شفيق" ولدت في حي عابدين بالقاهرة,

حصلت علي دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955م، تزوجت ثلاث مرات بحياتها، كانت أولاها وهي لم تتجاوز العشرين عامًا من الضابط البحري "عادل البشاري" الذي أنجبت منه ابنها الوحيد "أحمد" خريج كلية التجارة، ويعمل في مجال البنوك. بينما زواجها الثاني كان في أوائل السبعينات من المهندس "إبراهيم صادق" شقيق زوج السيدة هدى ابنة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وعلى الرغم من كونه أطول زيجاتها فإنه انتهى بالانفصال لتتزوج للمرة الثالثة من "محمد صبري" شيخ مصوري مؤسسة دار الهلال.

جاءت بداية المشوار الفني للفنانة "نادية لطفي" بعد أن اكتشفها المخرج رمسيس نجيب الذي قدمها للسينما أول مرة من خلال فيلم "سلطان" عام 1959م، كما اختار لها الاسم الفني "نادية" اقتباسًا من شخصية فاتن حمامة في فيلم "لا أنام".

فى غرفة العناية المركزة ترقد، لا يمكن الاتصال بها أو الوصول إليها بناء على تعليمات الأطباء، يحيطها حب الكثيرين منهم النجمة نجلاء فتحى التى تطمئن عليها يوميًا من خلال أقاربها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق