فشل شراء أي بطولات رياضية
سيد محمود
12
125
أصبح التليفزيون المصرى بكل قنواته، والقنوات المصرية الفضائية الخاصة خارج دائرة الضوء، ولم يعد لأى منها القدرة على المنافسة والدخول فى تعاقدات مع شركات عالمية أو حتى عربية، ومرّ خبر تعاقد مجموعة bein sport لاحتكار الأولمبياد لأربع دورات مقبلة وكأنه (شائعة)، وحتى عندما يتم الإعلان عن احتكار البطولات الأفريقية، أو كأس العالم لسنوات مقبلة، أو انتقال قنوات عربية من النايل سات إلى العرب سات، أو إنشاء قمر صناعى عربى جديد لسحب البساط من النايل سات.. كل هذا لا يهم.. فلا توجد أى مخططات حاليًا لصناعة إعلامية مصرية.. أو محاولات لشراء بطولات للتليفزيون المصرى أو مشاركة كما كان يحدث فى سنوات عمل المهندس أسامة الشيخ حيث كان الوحيد القادر على ذلك وأسهم رغم كل ما حدث معه فى شراء بطولات.. بل وضع للدورى العام قيمة كبرى وكانت القنوات تستفيد من خبرته ومازالت، كونه يفهم الكثير عن عمل القنوات والأقمار الصناعية.

وقبل كشف مجموعة bein sport عن احتكارها للأوليمبياد لأربع دورات مقبلة ابتداء من الدورة الشتوية المقبلة كانت هناك أخبار عن نقل قنوات عربية مجموعاتها من على القمر الصناعى المصرى نايل سات إلى القمر العربى عرب سات..

ومرّ الخبر دون ردود فعل. حيث جاء فيه أن مجموعة MBC قررت نقل جميع قنواتها إلى عرب سات من خلال توقيعها عقد شراكة استراتيجية مع المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية العربية (عرب سات)، يهدف إلى انتقال بث قنوات MBC المتعدّدة والمتنوّعة، بمختلف تقنيات البث، إليها.

ويأتي ذلك عبر توفير بث فضائي عالي الجودة، يشمل باقة القنوات »HD« والعمل بنظام الفائقة الدقة. علماً بأن انتقال عدد من تلك القنوات إلى »عرب سات« سيكون حصريًا.

وخلال المراحل المقبلة، سينصبّ التركيز على انتشار أجهزة الاستقبال الحديثة والمتطوّرة والموثوقة، التي تُمكِّن المشاهِد من الاستمتاع بتجربة مُشاهدة متطوّرة وعصرية. وقال الرئيس التنفيذي لـ»عرب سات« خالد بالخيور إنها خطوة جاءت فى الاتجاه الصحيح، تسهم فى تطوير قطاع الإعلام في المنطقة وتعزيز موقع »عرب سات« للبث الفضائي 26 درجة شرقًا، الذي يشهد حاليًا طفرة كبيرة من خلال توقيع اتفاق انتقال عدد من الشبكات الفضائية المهمة والمتخصصة إليه.

وأضاف: »يحمل هذا التعاون في ثناياه فوائد عدّة مشتركة، أبرزها حماية الملكية الفكرية لقطاع حيوي في منطقتنا، وذلك من خلال التزامنا بعدم توفير البث لأي قناة مُقرصَنة، أو أُخرى تقوم ببث محتوى مُقرصنًا، الأمر الذي يخدم في نهاية المطاف مصلحة المشاهد العربي، ومعه جميع المعنيين بصناعة المحتوى الإعلامي«. لم تحدث أي ردود فعل من جهات مسئولة فى الأقمار الصناعية بمصر،

كأى خبر لشراكة عربية فى مجال نقل وبث القنوات، غير أننا نخسر كل يوم قنوات وبطولات، وفى النهاية تتطور منظومة البث فى العالم العربى وتظل المنظومة المصرية متوقفة عند النايل سات وعدم القدرة على التعاقد على أية بطولات حتى الأفريقية فشلت كل القطاعات والقنوات المصرية فى الحصول عليها. وما لم يكن فى الحسبان هو أن التخطيط حاليًا هو أن تقوم MBC باحتكار بطولاتها الرياضية، ومن ثم تنتقل بها إلى عرب سات،

وأن تكون لها مجموعتها الرياضية التى تحتكر بها الدورى والبطولات وأن تشترى بطولات عالمية. لا يمر يوم دون تعاقدات حيث أصبح بيزنيس الإعلام فى العالم العربى نشطًا.. ويدر الملايين من الدولارات حتى فى قنوات الترفيه. فقد أعلنت شبكة قنوات ديسكفري نتووركس التي تتخذ من مدينة دبي للاستوديوهات مقرًا إقليمياً لها،عن توقيع اتفاقية مع شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة »دو«، لتكون المشغل والموزع الرسمي لخدمات الشبكة في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث ستقدم »دو« خبراتها في إدارة بث أحدث قنوات ديسكفري التي تم إطلاقها في الأول من أغسطس عبر شبكة bein sport والتى لم تعد قنوات رياضية فقط. وأضاف الشريف: يلعب قطاع الإعلام دورًا بارزًا في تطوير القطاع الاقتصادي والاجتماعي،

وتواصل دبي ريادتها في دفع عجلة هذا التحول في المنطقة. لطالما كان لمدينة دبي للاستوديوهات دور ريادي في قيادة تطور القطاع، ونحن ملتزمون بالحفاظ على ريادتنا ودعم معدلات نمو القطاع من خلال مجتمعاتنا الإعلامية، إلى جانب الاستمرار في لعب دور رئيسي في تطبيق رؤية الإمارات 2021 واستراتيجية الابتكار في الدولة. إ

ذن هناك رؤية لسنوات مقبلة تعمل بها المؤسسات الإعلامية والمسئولون عن الكيانات الإعلامية الفضائية عكس ما يحدث فى مصر فلا توجد أية مبادرات حتى الآن فى مجال البث الفضائى وبعد انتهاء عصر ART وسيطرة bein sport لتصبح الآن كيانًا عملاقًا ليس متخصصًا فى الرياضة فقط بل كل مجالات الترفيه حيث أضافت قنوات ترفيهية جديدة بعد أن استحوذت على جميع الدوريات العالمية والأوروبية وتصفيات المنتخبات الأفريقية والأوروبية والجنوب أمريكية وجميع البطولات القارية لأوروبا وأفريقيا مما يجعل قنوات bein sport الهدف الأول لكل مشجعي كرة القدم والرياضات الأخري المنوعة.

وبعدها جمهور الترفيه والمنوعات لتنتهى بعدها محاولات ظهور أية كيانات إعلامية أخرى فى العالم العربى وهو الهدف الذى سعت إليه الجزيرة منذ البداية، قبل أن تتحول ويتم دمج كيانات عملاقة أخرى معها.. أن تنتهى أسطورة الإعلام المصرى.. وأية كيانات عربية أخرى منذ شرائها مجموعة ART التى لم تعد ذات تأثير بقنواتها الترفيهية التى ستنتهى عما قريب لأنها مجرد قنوات تبث مع باقات رياضية على نايل سات.

وقبل أن تبدأ معركة القنوات المصرية على ما تبقى من بطولات وهو الدورى المصرى المحلى والذى سيكون متاحًا لقنوات جديدة مثل DMC حيث تتضمن هذه المجموعة من القنوات قنوات رياضية.. هل يفكر اتحاد الإذاعة والتليفزيون مجددًا فى إعادة هيكلة قناته الرياضية لينافس بها.. وهل لدى المسئولين به نية للدخول فى مفاوضات لشراء أية بطولات أفريقية؟ فى الظروف المالية التى تحيط التليفزيون المصرى ومن ثم القنوات المصرية الخاصة يصبح من المستحيل التقدم خطوة إلى الأمام فى بيزنيس جديد وسيكتفى أصحاب هذه القنوات ببرامج التوك شو المنتهية الصلاحية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق