الإذاعى أحمد الشناوى: رفضت عروضًا من الفضائيات.. ومستمر مع (شعبى الحبيب)
12
125
أحمد الشناوى واحد من أهم مقدمى البرامج فى نغم إف إم ويحظى برنامجه شعبى الحبيب بنسبة استماع مرتفعة، حيث يستخدم أسلوب السخرية المحبب للجمهور، وأيضًا حظى أداؤه فى برنامج (الناس الرايقة) على موجات نفس الشبكة بأعلى نسب مشاهدة.. الشناوى يتحدث بكل صراحة عن الرياضة وأشياء أخري.

* إلى أى الفرق تنتمي؟

- أنا أهلاوى جدًا، لكن فى برامجى عندما أناقش الأمور الرياضية لابد أن أكون مهنيًا، فلا انحياز لطرف على حساب طرف، رغم أننا لا نتعرض للمواقف الرياضية كثيرًا فى برامجنا.

* اسم برنامجك (شعبى الحبيب).. ألا تشعر بأن الاسم به إسقاطات؟

- على الإطلاق فأنا أتحدث عن بعض الأمور التى يتحدث عنها الناس، وأستخدم فقط الاسم فى الكلام، وغالبًا ما يكون الموضوع اجتماعيًا قائمًا على التوعية والتثقيف، وهو دور مهم جدًا لنغم إف إم، والحقيقة أن البعض يشعر بأنه برنامج سياسي، لكنه اجتماعى منوّع، وأعتقد أن الاسم شديد الجاذبية وحصد إعجاب مستمعى نغم إف إم.

* من صاحب فكرة برنامجك؟

- فكرة البرنامج هى للإذاعى "أحمد سمير" رئيس إذاعة نغم، وعرض عليَّ تقديمه، رغم أننى كنت قارئ نشرة فقط فى الشبكة، وكان أول برنامج أقدمه وحققت من خلاله جماهيرية واسعة طوال العامين الماضيين.

* سمعنا عن تطوير البرنامج قريبًا؟

- البرنامج يجرى حاليًا تطوير جميع فقراته، حيث إنه سيبث ثلاثة أيام أسبوعيًا لمدة ساعتين على الهواء، وسيتم التركيز من خلاله على المشكلات الإنسانية للمواطنين ومعاناتهم، وسنطرح جميع مشكلاتهم على المسئولين، حيث سيكون هناك فقرات ثابتة من الشارع لرصد جميع الحالات على أرض الواقع، خاصة حالات الطبقتين الفقيرة والوسطى وطبقة الحرفيين والعمال، لأنهم أكثر الفئات المهملة من جانب عدد كبير من البرامج، و"شعبى الحبييب" سيقوم بإيصال أصوات هؤلاء إلى المسئولين.

* لماذا لم تقدّم اللون السياسى رغم نجاح شعبى الحبيب؟

- أنا أعرف طبيعة الشخصية التى لديَّ أمام الميكروفون وأنا شخصيتى لا تتناسب على الإطلاق مع تقديم أى برامج سياسىة فى الفترة الحالية على الأقل، والأقرب إلىَّ والمفضل البرامج الاجتماعية فهى مساحة رائعة لإظهار الشخصية أمام الميكروفون فأنا أعشق الميكروفون.

* هل عُرض عليك العمل فى الفضائيات؟

- عُرض عليَّ أكثر من عَرض للعمل أمام الكاميرات فى عدد من الفضائيات المصرية الخاصة، ولكن هذه الخطوة لم يحِن وقتها بعد، ومؤجلة لحين تحقيق كل ما أريده إذاعيًا وبعد ذلك تأتى مرحلة الانتقال للتليفزيون.

* مستقبل شركة راديو النيل؟

- العاملون فى الشبكة يعانون حاليًا بشدة بسبب تأخر انتهاء الأوراق الرسمية الخاصة بإطلاق شركة "راديو النيل"، فيما يتعلق بالسجل التجارى والضرائب والتأمينات، حيث إن جميع العقود الخاصة بهم كانت تابعة لشركة "صوت القاهرة" وذلك منذ ما يقرب من أربع سنوات، إلا أن هذه العقود تعتبر لاغية بعد قرار رئيس الوزراء بإنشاء شركة "راديو النيل" وضم جميع إذاعات الشبكة إليها، وهذا أنهى تعاقداتنا مع "صوت القاهرة".

ونحن نقدّر جهود الإعلامى ماهر عبدالعزيز رئيس الشركة من أجل إنهاء جميع الإجراءات الرسمية لإشهارها، وتعيين جميع العاملين فيها بشكل رسمى، لأننا جميعًا غير معينين على الإطلاق. كما أن رئيس الشركة يسعى إلى توفير جميع المستحقات المالية الخاصة بنا من أجور ومكافآت فى مواعيدها الرسمية بقدر ما يستطيع، بالإضافة إلى رفع الروح المعنوية للجميع بشكل مستمر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق