خطة سكان الجبلاية لتطوير العشوائيات!
أشرف الشامي
12
125
انتهت الانتخابات وبقيت التساؤلات والأزمات داخل مؤسسة الكرة المصرية.. التساؤلات تتلخص فى ماذا سيفعل المجلس الجديد وكيف يفكر ويخطط وما هى الأزمات التى ستواجهه خلال الأيام المقبلة وهل سيستمر أم يطيح به حكم قضائى خلال شهور.. تساؤلات عديدة نجيب عنها وأزمات كثيرة نرصدها!

ربما يعرف الجميع الأزمات القانونية التى تهدد بقاء الائتلاف الحاكم لمؤسسة الكرة المصرية بسبب الدعاوى المرفوعة لإبطال العملية الانتخابية وما شابها،

لذا فالأمر لا يحتاج إلى شرح أو تحليل خاصة بعد أن حسم مندوبا الفيفا الإسبانى جورج والسودانى مجدى شمس الدين الأمر بأنها الانتخابات الأسوأ وأنها أيضا إذا حدث وأدانت المحكمة الثنائى حازم الهوارى وشقيقته سحر بحكم نهائى بات فإنه يجب على الجبلاية أن تدعو لانتخاب عضوين بديلين لهما بما يعنى أن الأمر لن يطول الكل إلا إذا صدر حكم آخر ببطلان العملية الانتخابية

وبالتالى سيضطر الوزير إلى تعيين نفس المجلس لأنه اختيار حر مباشر بإرادة الجمعية العمومية كما حدث مع النادى الأهلى بعد استنفاد كل الحلول والطرق القانونية وهذا يعنى أن أبوريدة سيتدخل لدى الفيفا لتجديد التعيين كل عام أو أن تستمر القضايا فى المحاكم أكبر فترة ممكنة كما حدث مع المجلس السابق الذى حصل على حكم ببطلان الانتخابات لكنه قضى أربع سنوات إلا يومين فقط فى مقاعد حكم الجبلاية.. تلك هى الرهانات الموجودة بالنسبة للتساؤل والأزمة الأولى وهى هل يستمر اتحاد أبوريدة أم يرحل لكن كيف يفكر ويخطط المجلس الجديد..

الإجابة ببساطة شديدة أنهم يفكرون ويخططون لنقل الجبلاية نقلة أخرى عن طريق الاستثمار والتطوير خاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد توقيع عقود جديدة بملايين كثيرة وربما يفسر هذا التعاقد مع مصطفى عزام مدير إدارة الاستثمار بوزارة الشباب والرياضة والذى يملك ملفات كاملة عن كيفية الاستثمار وبالتالى دعم الأندية الفقيرة فى الإمكانات المادية بمبالغ جيدة ولعل مشروع بث مباريات الدرجة الثانية وبيعها للتليفزيون المصرى سيكون دخلا إضافيا لهذه الأندية..

خارطة المجلس الجديد فى الجبلاية تتجه إلى الإبقاء على كل الموجودين فى الوقت الحالى مثل ثروت سويلم مديرا تنفيذيا مع تعيين مصطفى عزام نائبا له لشئون التطوير والاستثمار أيضا سيبقى محمود الشامى فى شئون اللاعبين ومحمود سعد مديرا فنيا للاتحاد وجمال الغندور فى الحكام وعامر حسين فى المسابقات وذلك لحين اتضاح الرؤية المستقبلية لكنه لن يتخذ قرارات انفعالية حاليا لدراسة الوضع القانونى أولا وبالتالى لن يتم انتخاب نائب للرئيس حاليا خاصة أنه كان محجوزا باسم حازم الهوارى لكن بعد تأخر ترتيبه وتقدم كرم كردى قد يكون الوضع متغيرا حيث يطالب كردى فى جلساته المغلقة بمنصب النائب

ويؤكد أنه الأعلى أصواتا وهو الأحق لكن الهوارى يرى عكس ذلك وهو ما دعا أبوريدة إلى غلق هذا الملف مؤقتا ولن تكون هناك تغييرات حقيقية الآن إلا فى إدارة الإعلام وتعيين متحدث رسمى للجبلاية لكن بعد الاطلاع على تقرير عزام بخصوص تطويرها..

أيضا ورغم الخلاف على استمرار الفكرة الفاشلة التى تسمى بالإشراف والتى تمثل جزرا منعزلة داخل الجبلاية ويتحكم المشرف فى مصير وحسابات الكل فإن أبوريدة سينتصر فى تلك المعركة والتى يكسب منها البعض ظهورا وخلافه، فيما تبدو فرصة عصام عبدالفتاح فى فرض وصايته على لجنة الحكام ضعيفة خاصة فى ظل أن أبوريدة لم يكن يريد العمل معه أساسا لأنه يرى أنه أخطأ حينما سافر وعمل بالاتحاد الإماراتى وتقاضى راتبا وهو على ذمة مجلس الإدارة..

عصام بالتأكيد سيسعى إلى عودة ناصر عباس أحد رجاله وصديقه وهو ما سيرفضه الغندور لكن فى النهاية سيكون القرار لأبوريدة الذى أعتقد أنه سيمارس ديمقراطية الديكتاتورية لحماية حلمه فى الجبلاية ولاسيما أنه أعلن أنه لن يخوض الانتخابات المقبلة! وتبدو هناك تساؤلات تتعلق بالعلاقات الشخصية بين الأعضاء ونؤكد أن الرواسب لن تنتهى سريعا حتى لو أصر أبوريدة على ظهور مجاهد والهوارى معا فى مؤتمر السوبر الإماراتى بالقاهرة بالإضافة إلى أن الكل شايل من الكل ويراهن الرئيس الجديد على عامل الوقت فى كثير من القضايا..

سكان 5 شارع الجبلاية الجدد يخططون للعودة بالدورى إلى أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع واستنساخ تجربة الأمم الأفريقية 2006 فى الدورى بما يعنى الاعتماد على ثمانية ملاعب فقط لإقامة المباريات بواقع مباراتين فى اليوم وهذا جيد وسيخدم الجميع إن تم، أما عودة التساؤل الخاص بعودة الجماهير وعلمنا أن هناك اجتماعًا قريبًا بين أبوريدة ووزير الداخلية لضبط إيقاع عودة الجماهير وتوقيت العودة..

الجبلاية تخطط للعودة التدريجية للجماهير بعد الاتفاق مع وزارة الشباب والرياضة على طريق حضور جماهير الفريق صاحب الأرض فقط، ويخوض الفريق الضيف المباراة بدون جماهيره ويجرى ترتيب اجتماعات ومناقشات ومفاوضات مع وزارتى الداخلية والشباب والرياضة وكذلك مع مسئولى القوات المسلحة من أجل تأمين المباريات والملاعب والجماهير فى بطولة الدورى لكن الأزمة أن أغلب الأندية حددت الملاعب التى تريد اللعب عليها فى حين أن هناك مشكلة أخرى خاصة بأزمة خامسة مع الأندية،

بسبب عدم تحديد الملاعب التى ستستضيف مباريات الدورى الممتاز فى الموسم الجديد، بسبب رغبة الأهلى فى اللعب بالقاهرة، وتمسك الزمالك باللعب فى ملعب برج العرب بالإسكندرية، وعدم وضوح الرؤية أمام المصرى فى تحديد ملعب للفريق، فضلاً عن رغبة الجماهير فى العودة إلى الملاعب لذا كان هذا هو التساؤل الأهم.

ولا تنتهى أزمات الجبلاية ولا تنتهى معها علامات الاستفهام بما سبق بل تمتد لتشمل الملف الفنى للدورى المصرى ورخص الاحتراف ولجنة الأندية ودورها والوعود التى أطلقت بإقامة مجموعتين للصعيد فى الممتاز (ب) ترشيدا للنفقات بخلاف ملف المنتخب الوطنى والذى يرى أن أبوريدة أنه الأهم لتحقيق حلم الوصول للمونديال لكن يبدو أنه يعلم أيضا أن مشكلات المنتخب لا تنتهى والأزمة الأخيرة تتمثل فى عدم قناعة هانى أبوريدة بسيطرة الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى لكرة القدم على اللاعبين بعدما علم بالأزمة التى نشبت محمد الننى ورمضان صبحى خلال مباراة غينيا الودية على تسديد ركلة الجزاء لذا يحاول البحث عن حلول جذرية للأزمة لكن هل يساعد الأعضاء أبوريدة أم يقفون ضده بخلافاتهم التى لا تنتهى..

هذا ما ستجيب عنه الأيام المقبلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق