غياب "البصمة".. وشقة ميسي.. و"أهو كله بثوابه"!!
أنور عبدربه
12
125
** تجربة المنتخب الوطني الوديّة الأولي ضد منتخب غينيا والتي انتهت بالتعادل 2/2 لا تدعو للتفاؤل على الإطلاق، فلم أشعر معها ?للأسف الشديد- بأي "بصمة" واضحة للجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني كوبر, مثلما لم أشعر معها بأي جديّة أو حماسة ظاهرة للاعبين المختارين، الذين بدوا وكأنهم موظفون يؤدون برتابة وملل مهمة تمثل عبئًا عليهم، وليس تجربة تستحق أن يستفيدوا بكل ما فيها. وإذا كان المدير الفني كوبر قد أبدي غضبه بعدها وصرح بأن اللاعبين لم ينفذوا ما طلبه منهم, فإنني سأحاول أن أصدقه وأكتفي هنا بأن ألوم كل اللاعبين الذين لم يقدموا الحد الأدني من المطلوب منهم بل كانوا بلا شكل أو روح!.

هذا الحال يدفعني للتساؤل: ألم يشاهدوا مباريات لهذا المنتخب الغيني؟ ألم يطلعهم الجهاز الفني على نقاط ضعف وقوة هذا المنتخب؟ هل تصوروا أن لاعبي غينيا جاءوا في نزهة وليس لخوض تجربة جادة وقوية استعدادًا لتصفيات بالغة الأهمية هي التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا؟

وأسئلة كثيرة تدور بأذهان كل المهتمين بأمر منتخبنا الوطني والذين يعلق معظمهم آمالاً عريضة على تأهله لنهائيات المونديال بعد غياب طويل امتد حتى الآن إلى 26 سنة (وتحديدًا من سنة1990 تاريخ آخر مشاركة لنا فيها).

على أية حال لن أفقد الأمل في إمكانية إصلاح الوضع والتوصل إلى أفضل شكل وتشكيل قبل بدء المباريات الرسمية للتصفيات، وأتمنى ألا يخذلنا المنتخب هذه المرة لأنها ?بكل الصدق- أفضل فترة يمر بها منتخبنا من حيث عدد اللاعبين المتميزين والذين يلعب عدد غير قليل منهم محترفًا في أوروبا.. وأتمنى أيضًا أن تكون "تجربة غينيا" تجربة للنسيان وأن أولادنا في المنتخب سيثبتون أنها كانت كذلك.

---------------------------------------------------

** يبدو أن سحر عاصمة النور باريس قد جذب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة للعيش والاستجمام وقضاء بعض أوقات فراغه وإجازاته هناك، وإلا فلماذا اشترى تلك الشقة الفاخرة هناك، والتي تقع في أكثر المناطق الباريسية "فخامة وشياكة"؟!

قد يكون خبر شراء الشقة ليس بجديد وإنما يرجع إلى بداية الصيف الحالي، ولكن الجديد هو التفاصيل الكثيرة التي تتعلق بالخبر والأسئلة الأكثر المثارة حول هذا الاختيار: لماذا باريس؟

هل لديه نية أو تفكير في اللعب يومًا ما لأحد الأندية الفرنسية وخاصة أشهرها باريس سان جيرمان؟ هل يفكر"البرغوث" في إقامة مشروع رياضي في عاصمة النور ما دفعه لشراء شقة فيها يتردد عليها لمتابعة أعمال هذا المشروع؟

وأسئلة أخرى كثيرة تلوكها الألسنة في فرنسا وإسبانيا والأرجنتين. فما هى الحكاية؟! الحكاية كما ترويها صحيفة "ليكيب" لا تشير من قريب أو بعيد إلى أن ميسي لديه مشروع رياضي في باريس أو فكّر في اقتناء هذه الشقة بهدف اللعب يومًا ما لنادي العاصمة الفرنسية، وإنما كل ما في الأمر أنه يريد أن يكون مالكًا لشقة في العاصمة الفرنسية عاصمة السحر والجمال وبمواصفات خاصة جدًا.. فهى شقة مساحتها 350 مترًا مربعًا وثمنها 3.8 مليون يورو، وتقع بالمنطقة 16 بباريس، واتساع مساحتها يسمح لميسي وأصدقائه ?

إن أرادوا- بأن يلعبوا فيها مباراة "خماسي" في كرة القدم!!.

بالمناسبة.. الشقة تضم 6 غرف و"تراس" مساحته 45 مترًا مربعًا، وصالة رياضية، وقاعة سينما على أحدث طراز، وتقع داخل "كومباوند" خاص، يحمل اسم "لافيلا مونتمو رينسي" ومساحته 6 هكتارات في قلب حي "أوتوي"، ومؤمن عليه تأمينًا خاصًا وصارمًا، ويعيش فيه نخبة من رجال المال والأعمال والنجوم والمشاهير، ومنهم النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لاعب سان جيرمان السابق والمنتقل حديثًا إلى إنجلترا حيث يلعب لمانشستر يونايتد.

بعض الخبثاء يرددون أن ميسي ربما يفكر ?إذا ما أعجبته الحياة في باريس? أن ينتقل يومًا ما للعب في "بي إس جي" تحت ضغط وإغراءات الإدارة القطرية للنادي الباريسي!.

--------------------------------------------

** مثلما راهن أحمد حسام "ميدو" على حلاقة شعره إذا فاز فريق ليستر سيتي ببطولة "البريميرليج" في الموسم المنتهي، وخسر الرهان واضطر إلى حلاقة شعره فعلاً داخل الاستوديو التحليلي لإحدى القنوات التليفزيونية الناقلة لمباريات الدوري، فعلها أيضًا النجم الإنجليزي جاري لينكر هداف كأس العالم 1986 بالمكسيك، وابن مدينة ليستر، وراهن رهانًا أظرف وأكثر إثارة إذ قال إنه سيقدم برنامجه التليفزيوني "مباراة اليوم" على محطة "بي بي سي" بملابسه الداخلية إذا ما فاز فريق مدينته ببطولة الدوري الإنجليزي، وهو ماحدث فعلاً واضطر "لينكر" إلى الوفاء بما وعد به وقدم برنامجه في الأسبوع الأول للدوري الإنجليزي بملابسه الداخلية!

ولكن ما سبب تطرقي إلى هاتين الواقعتين الآن رغم مرور أسابيع على حدوثهما؟ الإجابة عندي: لأنني قررت ?وليسامحني الله- أن أراهن على أن منتخبنا الوطني لن "يشم" كأس العالم هذه المرة أيضًا لأن الشواهد لا تنبئ بشيء يدعو للتفاؤل.. ولو حدث وفعلها فسوف أتبرع بخمسة آلاف جنيه لأي مؤسسة خيرية.. و"أهو كله بثوابه"!!

هذا هو "توقعي" أما "أمنيتي" فقد تحدثت عنها آنفًا في الفقرة الأولي من هذا المقال وأكررها مرة أخري: يارب يا كريم نوصل إلى كأس العالم!.

************

أكتفي هنا بأن ألوم كل اللاعبين الذين لم يقدموا الحد الأدني من المطلوب منهم بل كانوا بلا شكل أو روح

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق