الأهرام تحتفل بأبطال "ريو"
جودة ابو النور
12
125
كعادتها فى تكريم المتفوقين وأصحاب الإنجازات فى كل المجالات، قامت مؤسسة الأهرام بتكريم الثلاثى محمد إيهاب صاحب برونزية رفع الأثقال وزن 77 كيلو جرام بأوليمبياد ريو دى جانيرو التى استضافتها البرازيل خلال الفترة من 5 إلى 21 أغسطس الماضى وسارة سمير صاحبة برونزية رفع الأثقال وزن 63 كيلو جرامًا وهداية ملاك التى فازت بالميدالية البرونزية فى التايكوندو وزن 57 كيلو جرام.

وضمت قائمة المكرمين صنّاع الأبطال وهم محمد العمرى رئيس اتحاد التايكوندو ومحمود محجوب رئيس اتحاد رفع الأثقال وخالد قرنى المدير الفنى لمنتخب رفع الأثقال ومحمود الحلو المدير التنفيذى لوزارة الشباب والرياضة والذى حضر نائبًا عن وزير الشباب والرياضة.

بدأ الحفل الذى أطلق خالد توحيد رئيس تحرير "الأهرام الرياضى" فكرته وشاركت المجلة فى تنظيمه بكلمة الكاتب الصحفى أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام والذى أثنى على إنجاز اللاعبين الثلاثة

وقال إنهم حققوا حلمًا كبيرًا لأنفسهم والوطن والرياضة بشكل عام.

وأضاف أن ما يعزز هذا الإنجاز أنه جاء من خلال لعبات شهيدة لا تلقى اهتمامًا كالذى تحظى به كرة القدم التى تحقق إنجازات قارية وليست أوليمبية أو عالمية وهو ما يفرض على المسئولين الاهتمام بهذه الألعاب الفردية التى تخطت إنجازاتها الدول القارية

وهو ما يفرض على الأندية والرعاة وجميع المهتمين بالرياضة الأمر نفسه للارتقاء بهذه اللعبات ومواصلة الكشف عن المواهب بين الشعب المصرى الذى وصل تعداده فى الداخل 90 مليونًا بالإضافة إلى 8 ملايين فى الخارج لتحقيق البهجة فى الصحة العامة وفى الرياضة أيضًا. خاصة أن هناك دولاً صغيرة استطاعت أن تحقق إنجازات رياضية وقدمت أبطالاً فى الأوليمبياد وهو ما يفرض علينا أن نقدم الأمر ذاته فى مصر الأكثر تعدادًا.

وقال اللواء مجدى اللوزى رئيس جهاز الرياضة العسكرى إن صناعة البطل الأوليمبى مشروع كبير يحتاج من 8 إلى 12 سنة كى يحرز اللاعب ميدالية أوليمبية وكان يتكلف فى الماضى 4 مليارات جنيه وأصبح الآن يتكلف ما بين 7 و11 مليارًا وهو ما يؤكد أن البطل الأوليمبى يحتاج إلى فريق عمل كبير وليس مجهودًا فرديًا.

وأضاف أن فى مصر تشارك جهات عدة فى هذا الأمر مثل النادى واتحاد اللعبة واللجنة الأوليمبية ووزارة الشباب والرياضة وهو ما يؤكد أن الأمور تسير بشكل أفضل ومؤسسى. وقال اللوزى إن مصر شاركت بأكبر بعثة فى تاريخها وعددهم 122 لاعبًا تأهلوا من محطات صعبة وحققوا إنجازًا من خلال الفوز بثلاث ميداليات واحتلال مراكز متقدمة فى منافسات عديدة رغم الظروف الصعبة التى مرت بها البلاد فى السنوات الخمس الماضية والتى أثرت بالطبع على الرياضة.

وأشار إلى أن القادم سيكون أفضل فى أوليمبياد الشباب 2018 وبطولة البحر المتوسط فى إسبانيا 2017 وهو ما يعزز فرص مصر فى أوليمبياد طوكيو 2020 لأن هذه البطولات ستتيح الإعداد الأفضل، خاصة أن مشاركات مصر الأوليمبية كانت عبارة عن تحقيق إنجازات فى 9 مشاركات ولم يحالفها التوفيق فى 11 دورة وغابت عن دورتين.

أما محمود محجوب رئيس اتحاد رفع الأثقال فقال إن الثلاثى محمد إيهاب وسارة سمير وهداية ملاك دخلوا سجلات التاريخ مع أصحاب الميداليات الأوليمبية المصرية الذين مازالت أسماؤهم محفورة فى ذاكرة المصريين. وأوضح محجوب أن الميداليات التى حققها اتحاد الأثقال جاءت نتيجة مجهود كبير من اللاعبين والأندية والاتحاد واللجنة الأوليمبية بدليل أن محمد إيهاب اكتشفه الكابتن حداد عويس واكتشف سارة سمير محمود عدس وهو ما يؤكد أن صناعة البطل الأوليمبى عملية يشارك فيها عناصر كثيرة.

وقال فرج العمرى رئيس اتحاد التايكوندو إن تحقيق ميدالية فى الأوليمبياد لا يحدث إلا بجهد منظومة كاملة وليس جهدًا فرديًا كما حدث مع هداية ملاك التى لاقت دعمًا من الأسرة ونادى الصيد والاتحاد والهيئات الرياضية. وقدم العمرى الشكر لوزير الرياضة والمهندس خالد عبدالعزيز واللواء مجدى اللوزى رئيس جهاز الرياضة العسكرى واللجنة الأوليمبية المصرية التى وفرت كل الاحتياجات والميزانية.

مضيفًا أنه يتوقع أن يتوج بعض الذين فشلوا فى الحصول على ميداليات فى أوليمبياد ريو خلال المنافسات المقبلة كما حدث مع هداية ملاك التى لم تفز فى أوليمبياد لندن ثم عانقت البرونز فى أوليمبياد ريو. وقال عمرو السعيد رئيس نادى الصيد إن النادى لم يقصر مع هداية ملاك ولكن النجاح تحقق بفضل التعاون وتكملة الأدوار مع اتحاد رفع الأثقال وجهاز الرياضة العسكرى واللجنة الأوليمبية. مشيرًا إلى أنه يجب على الأندية أن تطلع بدورها فى الرياضة خاصة أن الرياضة المدرسية لم يعد لها وجود وحدث الشيء نفسه فى رياضة الجامعات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق