الأبطال فى ضيافة الأهرام الرياضى
12
125
حرص الكاتب الصحفى خالد توحيد رئيس تحرير مجلة الأهرام الرياضى على استضافة المكرمين فى حفل الأهرام بمكتبه وهم: الدكتور اللواء مجدى اللوزى رئيس جهاز الرياضة العسكرى ومحمود محجوب رئيس اتحاد رفع الأثقال وفرج العمرى رئيس اتحاد التايكوندو وسيد عبدالعاطى رئيس بعثة رفع الأثقال فى أوليمبياد ريو 2016 وعضو مجلس الإدارة وخالد قرنى المدير الفنى لمنتخب رفع الأثقال والأبطال الثلاثة محمد إيهاب صاحب برونزية رفع الأثقال وزن 77 كيلو جرام وسارة سمير صاحبة برونزية رفع الأثقال وزن 63 كيلو جرامًا وهداية ملاك صاحبة برونزية التايكوندو وزن 57 كيلو جرامًا.

فى حلقة نقاشية شارك فيها جميع المكرمين قال الكاتب الصحفى خالد توحيد إن الأبطال الثلاثة سطروا إنجازًا كبيرًا ويجب أن نتعامل مع نتائج بعثة مصر فى أوليمبياد ريو بقدر هائل من الاحترام وتحليل ما جرى فى البطولة بشكل علمى ومنظم حتى لا تكون المشاركة مجرد رحلة وانتهت.

مضيفًا أنه يجب أيضًا استخلاص الدروس ومعالجة الأخطاء وتعظيم الإيجابيات بعيدًا عن الصراخ والانفعال، وطالب توحيد بفتح كشف حساب للمقصرين حتى لا يتكرر المشهد فى أعقاب كل دورة أوليمبية لأنه لا يوجد أى شخص فوق الحساب والمساءلة.

مشيرًا إلى أن الأخطاء الحالية ليست وليدة اللحظة ولكنها قديمة وتعود إلى ما يقرب من عشرين عامًا لم تتوقف عندها للإصلاح لأن فى الغالب الاستعجال يدفع المسئولين للعمل بالقطعة والنظرة القصيرة لكل دورة أوليمبية على حدة.

وقال اللواء الدكتور مجدى اللوزى رئيس جهاز الرياضة العسكرى إن مشاركة مصر فى أوليمبياد ريو دى جانيرو لها مكاسب عديدة فقد حصل 18 لاعبًا على شهادات بالإضافة إلى الميداليات الثلاث البرونزية التى فاز بها الثلاثى محمد إيهاب وسارة سمير وهداية ملاك،

كما أن هناك لاعبين كانوا قاب قوسين من التتويج مثل حسام بكر وشيماء خلف، كما أن أكثر من لاعب احتل المراكز المتقدمة وهذا يعد نجاحًا للبعثة المصرية. وطالب اللوزى بتكريس سياسة العمل الجماعى فى الرياضة لأن صناعة البطل الأوليمبى تحتاج إلى مجهود شاقٍ وتكلفة مالية باهظة، بالإضافة إلى ضرورة معرفة الأسباب التى أدت إلى نجاح اتحادى التايكوندو ورفع الأثقال فى الحصول على ميداليات أوليمبية والأخذ بهذه الأسباب فى الاتحادات الأخرى خاصة أن مصر تملك كل مقومات التفوق الرياضى بدليل تربعها على عرش بطولات كثيرة قارية وعالمية وهو ما يدعو إلى التفاؤل فى الأوليمبياد القادم.

وقال محمد محجوب رئيس اتحاد رفع الأثقال إن الحصول على ميدالية أوليمبية إنجاز كبير يحسب لأى بلد ويظل محفورًا فى الذاكرة وهو ما يفرض علينا أن نهتم بالتجارب الأخرى فى صناعة البطل الأوليمبى لأنها باتت صناعة معقدة للغاية وتحتاج إلى تكاتف كل الجهات وليس اللاعب وحده أو النادى أو الاتحاد أو اللجنة الأوليمبية أو وزارة الشباب والرياضة فالجميع مطالب بالعمل والتعاون فى استراتيجية واضحة.

وقال الدكتور خالد قرنى المدير الفنى لمنتخب رفع الأثقال إن إنجاز ريو فى رفع الأثقال لم يأتِ من فراغ ولكن كان نتيجة تعب وجهد كبير من اللاعبين ومساندة من الاتحاد. وأضاف أنه يجب ألا نجلد أنفسنا وعلينا ألا نضيع الوقت فهناك بطولات عالمية وقارية على الأبواب وهى فرصة كبيرة للاستعداد لأوليمبياد طوكيو 2020،

مشيرًا إلى أن مصر تمتلك خامات فريدة من اللاعبين تستطيع أن تحقق الكثير من الإنجازات حال توافر الإمكانات والدعم المتواصل من جميع الجهات لأن الحصول على ميدالية دائمًا نتاج عمل جماعي. ويقول محمد إيهاب صاحب برونزية رفع الأثقال إن الفوز بالميدالية الأوليمبية يكون غاية فى الصعوبة بسبب الظروف التى تحيط باللاعبين قبل الأوليمبياد وهى عادة ما تكون قابلة للحل ولكن التباطؤ فيها يجعلها تزداد تعقيدًا وقد يواجهها اللاعب بنفسه ويتأثر بها.

وطالب إيهاب بأن يتحمل الجميع مسئوليته فى العمل الرياضى سواء كانت الأندية أو الاتحادات من خلال الأفعال وليست الأقوال أو التصريحات. وأكد أنه لا يرى فارقًا كبيرًا بين اللاعب المصرى وغيره من اللاعبين سوى المساندة، فالآخرون يساندون اللاعب كى ينجح وهنا التحديات قد يواجهها اللاعب بمفرده.

وأوضحت سارة سمير الفائزة بالميدالية البرونزية فى رفع الأثقال أن الاهتمام باللاعب يجب ألا يكون مقصورًا على الفترة الزمنية التى تسبق الأوليمبياد ولكن يجب أن يتم توزيع الدعم الذى يصل الاتحادات من وزارة الشباب والرياضة على السنوات الأربع قبل موعد الأوليمبياد حتى يتسنى للاتحاد تنفيذ برامج التدريب بشكل أفضل ويكون هناك متسع من الوقت لتجهيز اللاعبين وتحضيرهم للمنافسات.

وأشارت هداية ملاك إلى أن شخصية اللاعب المصرى حاضرة وموجودة فى الرياضة ولا يقل أبدًا عن اللاعب الأجنبى ولكن العوامل المساعدة هناك تتوفر لهم بشكل أكبر للتركيز فى الرياضة، ورغم أن اللاعب المصرى لا يتمتع بهذه المزايا فإنه يحقق نجاحات أوليمبية وعالمية وهذا بالتأكيد يمنح الجميع أمل فى حصد عدد أكبر من الميداليات بشرط ترتيب الأوراق وتوفير وسائل الدعم والمساندة له.

وطالبت هداية بألا نقسو على اللاعبين الذين لم يحالفهم التوفيق لأنهم أبطال وممكن أن يفوزوا بالميداليات فى الأوليمبياد المقبل فى طوكيو. أما فرج العمرى رئيس اتحاد التايكوندو فيرى أن الاهتمام باللاعبين يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع اللاعبين الذين توجوا بالميداليات لأنه لا يوجد مقياس يحدد وينبئ باللاعب الذى سيحصل على ميدالية ولكن يظهر ذلك جليًا من خلال التجارب التى قد ينجح أو يفشل فيها اللاعب.

ويطالب العمرى بتطبيق العِلم فى الرياضة لأنه سيجنبنا عمليات جلد الذات، وقال إن الاتفاق على إستراتيجية بين عناصر الرياضة يساعد بالطبع على توحيد الجهود وصناعة البطل الأوليمبى وفقًا لقياسات وعلامات واضحة وملموسة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق