أحمد ناصر رئيس الأوكسا: قانون الرياضة لن يقضى على الفوضى
جودة ابو النور
12
125
يؤكد أهمية "الأوكسا" فى التقارب بين مصر وأفريقيا بالشكل اللائق ويطالب بمقر لها فى القاهرة ويكشف أسباب رحيل بعض الاتحادات الأفريقية ومكاسب مصر فى أوليمبياد ريو وعورات قانون الرياضة الجديد وأشياء كثيرة يتحدث عنها أحمد ناصر رئيس الاتحاد المصرى للترايثلون واتحاد الاتحادات الأفريقية "الأوكسا" من خلال هذا الحوار:

< فى البداية ما الدور الذى تقوم به الأوكسا؟

ـ "الأوكسا" هى اتحاد الاتحادات الأفريقية وتضم فى عضويتها 57 اتحادًا أفريقيًا وهى الضلع الثالث لمثلث الرياضة فى أفريقيا مع الاتحاد الأفريقى واتحاد اللجان الأوليمبية الأفريقية كما أنها مسئولة عن الرياضة فى أفريقيا بشقيها البطولة والممارسة.

< ولماذا تمت إقالة الأمين العام للأوكسا؟

ـ الأمين العام السابق للأوكسا كان كاميرونى الجنسية ويدعى تسوايا ولكنه لم يكن يعمل فى إطار مجلس الإدارة وينتهج سياسة تدعو إلى الفرقة وتم إنذاره أكثر من مرة كى يعود إلى مبادئ الأوكسا ولكنه لم يستجب فتمت إقالته وتعيين الدكتور أشرف ميدانى أمينًا عامًا بدلاً منه.

< وهل سيتم نقل مقر الأوكسا إلى مصر؟

ـ لا فالمقر الرئىسى يوجد فى ياوندى بالكاميرون ولكن طلبنا من وزير الرياضة المهندس خالد عبدالعزيز مقرًا آخر وحصلنا على موافقة اللجنة الأوليمبية ولكن الوزير لم يرد علينا حتى الآن.

< وما حقيقة الخلاف بين الاتحاد الأفريقى واتحاد اللجان الأوليمبية الأفريقية؟

ـ الخلاف بين الاتحاد الأفريقى الذى يمثله وزراء الشباب والرياضة الأفارقة واتحاد اللجان الأوليمبية الأفريقية سببه بعض الموضوعات الشائكة مثل حقوق تنظيم دورة الألعاب الأفريقية والتسويق وإدارة البطولات وسوف نقوم فى الأوكسا بتقريب وجهة النظر بين الطرفين وإنهاء المشكلة.

< كيف؟

ـ هناك مباحثات نرعاها ونشارك فيها بين الطرفين فى منتصف الشهر الجارى ولمدة ثلاثة أيام نجمع فيها نقاط الخلاف بينهما ونسعى للحل ويحضر عن الاتحاد الأفريقى مديره العام ومدير الرياضة اللواء لاسانا باليمفو ومصطفى براف رئىس اللجنة الأوليمبية الجزائرية، وأحضر عن الأوكسا بصفتى الرئىس ومعى النائب مانباك دنانى وزير الثقافة والإعلام السنغالى والأمين العام الدكتور أشرف الميدانى ومساعده الرئىسى داليا ساهر كما يحضر السفير محمد إدريس مساعد وزير الخارجية لشئون أفريقيا.

< بعد مرور ما يقرب من عام على انتخابك ماذا قدمت كرئىس للأوكسا؟

ـ منذ أن توليت المسئولية فى أكتوبر الماضى سعيت إلى تنظيم البيت من الداخل وأصبح لى ثلاثة نواب وهم السنغالى مابنك والجزائرى طاهر مصباحى وكارول أمين عام اتحاد المرأة فى أفريقيا ومعنا عضوان بالمجلس هما الليبى خالد مهلهل والتونسى خالد بابو ونجتمع شهريًا وهناك اجتماع حضورى كل سنة وعقدنا ثلاثة اجتماعات مع الاتحادات الموجودة فى مصر والتى يوجد بها 32 عضوًا، ونسعى إلى إعادة مصر إلى أفريقيا وزيادة عدد المصريين فى الاتحادات الأفريقية والتصدى لظاهرة نقل مقرات الاتحادات الأفريقية من مصر بعد أن أصبحت 15 اتحادًا فقط بعد أن كانت 28 اتحادًا.

< ولماذا ترحل الاتحادات الأفريقية من القاهرة؟

ـ الاتحادات تبحث عن أكبر كم من المزايا فى البلاد التى تستضيف مقراتها حيث يعامل أعضاؤها معاملة دبلوماسية وهذا الأمر لا يحدث فى مصر وكانت هناك محاولات لنقل مقر الكاف ولكن مصر انتبهت للأمر وحصل الكاف على مزايا كثيرة أبقت عليه فى مصر.

< وماذا عن نشاط الأوكسا فى إثيوبيا؟

ـ نحاول بصفة عامة التقارب مع أفريقيا ونشر اللعبات التى ليست عند الأفارقة ومن خلال أعضاء مصريين وفى إثيوبيا، وتم الاتفاق مع الاتحاد الأفريقى للهوكى لإنشاء ملاعب هناك ونشر اللعبة من خلال توفير اللاعبين والمدربين وتم الاتفاق مع الحكومة المصرية على استضافة المعسكرات الرياضية للفرق والمنتخبات الإثيوبية فى المدن الشبابية كما أننا نهتم بتوظيف الإعلام الرياضى لتحقيق التقارب مع أفريقيا.

< وهل تم الانتهاء من لائحة الأوكسا؟

ـ تم تشكيل لجنة لصياغة لائحة جديدة للأوكسا وتضم المستشارين عادل الشوربجى وعمرو حسين والدكتور محمد فضل الله والدكتور مصرى ماركو، وبعد الانتهاء من دراسة وصياغة اللائحة سيتم عقد جمعية عمومية لمناقشتها وإقرارها.

< وماذا عن الأوسكار الرياضى الأفريقى؟

ـ الأوسكار الرياضى الأفريقى وافقنا عليه فى مجلس الإدارة وستكون أول نسخة منه فى مصر 2017 وتم تشكيل لجنة برئاسة المهندس هانى أبوريدة رئىس الاتحاد المصرى لكرة القدم للإعداد والتحضير له.

< وكيف ترى نتائج مصر فى أوليمبياد ريو؟

ـ بدون مجاملة هناك نقاط إيجابية كثيرة فى مشاركة مصر للأوليمبياد فى ريو بعيدًا عن الميداليات الثلاث ومنها التخطيط والتنسيق الذى سبق الأوليمبياد بين الاتحاد والوزارة واللجنة الأوليمبية وتوفير اعتمادات مالية لا بأس بها رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وأرى أن هذا العمل سيؤتى ثماره فى أوليمبياد الشباب 2018 ودورة الألعاب الأفريقية للشباب فى العام نفسه والألعاب الأفريقية 2019 فى غينيا وأوليمبياد طوكيو 2020، خاصة أن هناك لاعبين كانوا على مقربة من الفوز بالميداليات، وكثيرون دخلوا دائرة الترشيح وهذه مكاسب كبيرة من وجهة نظرى إذا ما نظرنا إلى إنفاق الكثير من الأموال فى الأوليمبياد.

< ولكن الاتحادات وعدت بالفوز بعدد كبير من الميداليات ولم تحقق الهدف؟

ـ الاتحادات وقعت فى خطأ كبير عندما بالغت فى عدد الميداليات المنتظر الفوز بها وهذا أحدث رد فعل قوىًا فى الإعلام عقب عدم تحقيق الميداليات التى تحدثوا عنها وكان يجب أن يكون هناك تقدير موضوعى مسبق للنتائج كما قال وزير الرياضة الذى تحدث عن ميداليات مصر المنتظرة قائلاً: ستكون ما بين 3 و5 ميداليات.

< وما رأيك فى قانون الرياضة؟

ـ كانت لى تجربة فى صياغة قانون الرياضة مع طاهر أبوزيد وزير الرياضة الأسبق، والقانون الجديد لم يعترف بالمحاكم الرياضية فى مصر وبذلك سيظل المشهد الرياضى عبثىًا كما نرى ويبقى التداخل بين الرياضة والسياسة بسبب عدم وجود محاكم رياضية فى مصر يمكن اللجوء إليها فى الخلافات والأزمات.

< إذن فمن يحاسب من فى الرياضة المصرية؟

ـ لا يوجد شخص فوق الحساب من وجهة نظرى وفى الرياضة حساب المقصرين حق أصيل للجمعيات العمومية فى الأندية والاتحادات وغيرها من الهيئات الرياضية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق