ما حذرت منه حدث.. ولكن مع فارق واحد!!
أنور عبدربه
12
125
** بدعوات الملايين، وبتوفيق باسم مرسي ومهارة ستانلي ودعم أيمن حفني، تأهل نادي الزمالك للدور النهائي لبطولة دوري الأبطال الأفريقي ليواجه فريق صن داونز بطل جنوب أفريقيا على الكأس الأفريقية الأهم من خلال مباراتي ذهاب في جوهانسبرج وعودة بالقاهرة..

- في مقال الأسبوع الماضي حذرت من "فصول الزمالك البايخة" وصح حدسي وتأكدت مخاوفي فلم تشفع له الأهداف الأربعة التي سجلها باستاد برج العرب، وخسر في الرباط بخمسة أهداف مقابل هدفين، وكان الله رحيما بالجماهير الزملكاوية فأنقذها بهذين الهدفين. إذن ما حذرت منه حدث ولكن مع فارق واحد أن الزمالك ـ رغم الهزيمة الثقيلة ـ صعد للنهائي.

- لم يتعظ الزمالك من فضيحة كوماسي (1/ 5) ولا فضيحة النجم الساحلي (1/ 5)، ولم يتهيأ لاعبوه نفسيا بالشكل الأمثل لكي يتعاملوا مع مباراة العودة بالطريقة المناسبة، ولم يستفيدوا من النتيجة الثقيلة التي حققوها في مصر، بل كانت عبأ كبيرا عليهم.. ولكن ربنا ستر ولم يشأ أن يفسد فرحة الزملكاوية بالوصول إلى نهائي هذه البطولة بعد غياب استمر14سنة وتحديدا منذ عام 2002.

- على أية حال.. ألف مبروك للزمالك ولاعبيه وجماهيره وجهازه الفني ومجلس إدارته على الوصول إلى النهائي الأفريقي، ولعل الفريق لا تصيبه حالة التوهان التي انتابته في مباراة عودة الدور قبل النهائي بالرباط، فهذا الجيل من الزملكاوية لم يفرح مطلقا بالفوز بهذه البطولة الأفريقية، على عكس الأجيال القديمة التي تتباهى بالفوز بها خمس مرات،

بل إن المفترض أن الزمالك هو أول ناد يشارك في بطولة كأس العالم للأندية ولكنـ على حظه العاثر- ألغيت البطولة في نفس السنة التي حصل فيها على بطولة أفريقيا عام 2002، واكتفت إدارة البطولة بتعويضه ماديا.. وها هي الفرصة تسنح مرة أخرى لنيل شرف اللعب في كأس العالم للأندية، ولكن بعد إثبات الجدارة والاستحقاق بالتغلب على فريق صن داونز بطل جنوب أفريقيا.. فهل يفعلها هذا الجيل من اللاعبين الزملكاوية لكي يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه؟!.

. أتمنى ذلك وإن كنت أتخوف من "فصولهم البايخة" إياها!!

- وبالعودة إلى المباراة "الصدمة" أقصد مباراة العودة في قبل النهائي والتي شهدت اهتزاز شباك أحمد الشناوي ـ حارس مصر الأول!!!

ـ بخمسة أهداف كاملة، مقابل هدفين جاءا استجابة لدعوات الزملكاوية في أنحاء العالم، وربما لتعاطف مصريين آخرين معهم!!.. أقول بالعودة إلى المباراة، أدون هنا بعض الملاحظات لعلها لا تتكرر من اللاعبين في مباراة الذهاب في نهائي البطولة بجنوب أفريقيا:

1- حارس الزمالك أحمد الشناوي وخطا الدفاع والوسط لم يكونوا في حالة "انضباط" أو التزام بمهامهم الدفاعية ولا في التغطية وهو ما تسبب في أكثر من هدف خاصة من ناحية الجناح المتألق الحدادي.. كما أن الضغط على لاعبي الوداد في وسط ملعبهم لم يكن يطبق بجدية وإنما على استحياء مما سمح لخطي الدفاع والوسط المغربيين ببناء الهجمات المتواصلة والتي شكلت خطورة كبيرة على مرمي الشناوي، ولولا ستر الله لكانت النتيجة قد تضاعفت!!

2- عندي سؤال لصديقي العزيز الكابتن أحمد ناجي مدرب حراس المرمى بالمنتخب: رجاء حار ومن القلب..ياريت ياكابتن تعيد النظر في كون هذا الشناوي هو الحارس الأول للمنتخب لأنني أخشى من فضيحة جديدة من غانا أو الكونغو..!!

3- اجتهد مؤمن سليمان في حدود الأوراق التي في يده وحسنا فعل بالبدء بالثلاثي باسم مرسي ومصطفي فتحي وستانلي.. ثلاثي نشط ومهاري ويمكن لأي منهم أن يسجل هدفا يريح الأعصاب قليلا وهو ما حدث في شوط المباراة الأول من باسم، وتكرر في شوطها الثاني من ستانلي، وكان قرار إخراج باسم والاحتفاظ بستانلي في الملعب قرارا صائبا مائة بالمائة لأن ستانلي أكثر سرعة ويجيد التحرك في المساحات فضلا عن أنه مراوغ جيد وهو ما ظهر في الهدف الذي صنعه لباسم والهدف الثاني الذي سجله بنفسه.

4- لم يكن هناك مبرر لغضب باسم وانفعاله عند خروجه من الملعب.. وأتصور أن موقفه هذا لا ينبغي أن يمر مرور الكرام ولابد من توبيخه عليه، فعليه أن يحترم قرار المدير الفني حتى ولو لم يعجبه.

5- لم يكن إبراهيم صلاح ولا أحمد توفيق ولا على جبر ولا معروف يوسف ولا حتى مصطفى فتحي في المستوى الذي ظهروا عليه في مباراة الذهاب. وكان واضحا أن العبء النفسي للمباراة كان له تأثير بالغ على أدائهم ولهذا كثرت أخطاؤهم.

** مرة أخرى ألف مبروك للزمالك التأهل للنهائي الأفريقي.. ويارب كل المصريين يفرحوا بقطعه تذكرة الذهاب إلى اليابان للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، مثلما فعلها الأهلي من قبل "بدل المرة تلاتة" !!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق