بعد تركه الشباب والرياضة.. أسرار عودة شوبير لقناة النيل
طارق رمضان
12
125
لم يكن مخططا علي الإطلاق إعادة أحمد شوبير إلي شاشة قناة النيل للرياضة أو أي شبكة إذاعية تابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون في الوقت الحالي، بل كان المخطط القوي هو إبعاده عن الاستوديوهات التحليلية ومنع الملخصات عنه في قناة صدي البلد والعمل لسحب الفرق العشرة من أندية دوري الدرجة الثانية منه بعد أن تعاقدت القناة معها لمنعه من الظهور

غاب أحمد شوبير عن الأسبوع الأول من الدوري العام و أعطي هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة تعليمات مباشرة للشركة الراعية والمسئولة عن إنتاج الاستوديو التحليلي لقناة النيل للرياضة بتولي إسلام الشاطر بجوار تامر صقر وخالد لطيف تقديم الاستوديو التحليلي للقناة، وفي حالة رغبة أحمد شوبير في التواجد بالاستوديو التحليلي للقناة فعليه أن يتفاوض مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون في الأمور المالية سواء بأن يقدم الاستوديو مجانا أو يقوم الاتحاد بمحاسبته ماليا

.. وبالطبع هو يعرف أن شوبير سيرفض هذا الطرح، وقد حدث فعلا أن رفض أن يتواجد لخدمة البرنامج الذي تنتجه الشركة علي قناة النيل للرياضة بدون مقابل وأكد للمسئولين بالتليفزيون أن البرنامج لو كان من إنتاج التليفزيون لوافق علي الفور لأنه يخدم تليفزيون بلده، لكنه يعلم أن البرنامج يتم إنتاجه وتسويق إعلاناته لصالح الشركة،

ثم عاد وقرر العودة لقناة النيل للرياضة بعد حوار طويل بينه وبين صفاء حجازي رئيس الاتحاد التي رأت أن شركة برزنتيشن تحاول أن تدمر قناة النيل للرياضة لصالح أون تي فبعد أن رفضت جميع شروطها للبث الأرضي فقط لمباريات الدوري العام علي أن يكون لقنوات أون تي البث الفضائي قررت حجازي أن يعود شوبير لرفع كفاءة الاستوديو التحليلي خاصة في المباريات الجماهيرية الأهلي والزمالك والإسماعيلي والمصري والاتحاد وغيرها واستطاعت حجازي الضغط علي قيادات برزنتيشن التي لم تكن علي رضا كامل بما اقترحته رئيس الاتحاد، لكنها عادت

ووافقت تحت ضغوطها خاصة أنها ألمحت ـ أي رئيس الاتحاد ـ إلى أنها تشعر بخطة الشركة لتدمير القناة والتقليل من مستواها رغبة في السيطرة عليها فيما بعد خاصة أن خطط التطوير التي وعدت بها الشركة لم تتحقق بعد ولم يتم إجراء أى تطويرات بها، كما أن الشركة تمنع القناة من بث أى بطولات خارج كرة القدم منها آخر بطولات للإسكواش وغيرها من البطولات حتى المباريات الودية التي تنظمها الشركة لاتقوم القناة بنقلها علي الإطلاق، كما أن المباريات الرسمية التي تحصل علي حقوقها الشركة الراعية لا تعرض علي شاشة قناة النيل للرياضة

مما جعلها تطلب منهم بوضوح إسناد الاستوديو التحليلي لشوبير، وهو ما جعل الشركة تترك الأمور المالية جانبا ولا تتحدث فيها معه حتي الآن علي أمل أن يقوم الاتحاد بتحمل أجره ولا تتحمل الشركة أى أجور وهو ما سيثير أزمة بين الطرفين في الفترة القادمة، فمن غير المقبول أن تقوم الشركة بعد الالتزام بتعهدها أمام رئيس الاتحاد أو تقوم بإشعال أزمة بين التليفزيون وشوبير بمنع أجره أو جعله يتفاوض مع الاتحاد أو يمتنع عن الاستوديو وهو ما لن يحدث،

فلن يصطدم شوبير بالاتحاد أو بصفاء علي الإطلاق خاصة أن الشركة رفضت عودة شوبير إلي شبكة الشباب والرياضة وقامت بالتحدث مع وكالة تلي سيرف لكي تعود هي إلي الشبكة معتمدة علي وجود تعاقد قديم بين الشركة وبين الإذاعة وبالفعل قامت تلي سيرف بتنفيذ الأمر وأخطرت الإذاعة برغبتها في الحصول علي الفترة من 8-10 صباحا وأرسلت اسمى مجدي عبد الغني وخالد لطيف عضوى مجلس إدارة اتحاد الكرة لتقديم البرنامج،

والغريب أن قطاع الإذاعة وافق فورا بدون أن يحاسب الشركة علي ما فعلته في السابق عندما تم استبعاد شوبير بعد أزمته مع المعلق أحمد الطيب بل أسرعت الشركة وأرسلت اعتذرا للإذاعة عن عدم العمل وكان الموقف قبل رمضان بعدة أيام مما أوقع شبكة الشباب والرياضة في أزمة بسبب الاعتذار ولم تقم الشركة بتسديد أى التزامات مالية من البرنامج الذي كان يقدمه شوبير والدي وصل إلي 900 ألف جنيه في السنة باعتبار أن البرنامج "مهدي"

ولم تقم الشركة أيضا بتقديم أي اعتذار للإذاعة عن الفترة التي ابتعدت عن العمل بسبب موقفها الداعم لشوبير في فترة الإيقاف ومع هذا قامت الشركة بالتخلي عنه تنفيدا لطلب برزنتيشن التي أرادت أن ترغم شوبير علي العمل مع إذاعة نغم إف إم الخاضعة لها، وهو ماحدث بالفعل، حيث لم يجد شوبير أي وسيلة أخري غير قبول العمل بعد التفاهم مع شركة الإعلام المتحد صاحبة الحقوق الإعلانية علي الشبكة

وخاصة فيما يتعلق بالأمور المالية للبرنامج الذي يبدأ من التاسعة إلي الحادية عشرة صباحا فهل تستمر رغبة أبوريدة في إبعاد شوبير بعد أن شاهد بنفسه رغبات الدولة في الاعتماد عليه أم تهدأ المعركة قليلا بين الطرفين؟... سنرى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق