مأزق الزمالك.. وجولة مع نجوم الكرة العالمية!!
أنور عبدربه
12
125
فى توقيت متقارب جدا يخوض منتخب مصر وفريق الزمالك مواجهتين على درجة عالية من الأهمية والحساسية.. الأولى فى مستهل مشوار الفراعنة فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.. والثانية فى نهاية مشوار الزمالك فى بطولة دورى الأبطال الأفريقى المؤهلة لكأس العالم للأندية باليابان..

ولما كان عدد ليس قليلاً من أعضاء المنتخب يلعبون فى الزمالك ومطلوب منهم أن يكونوا جاهزين للعب هاتين المباراتين المهمتين فى غضون أربعة أيام، فإن الأمر يصبح بجد بالغ الأهمية ويحتاج من الأرجنتينى كوبر ومؤمن سليمان المديرين الفنيين للمنتخب والزمالك على التوالى أن يكونا على درجة عالية من التفاهم والمرونة المتبادلة حتى يمكن الاستفادة بعناصر فريق الزمالك فى المباراتين بشكل مثالى،

ولاسيما فى ظل قلة عدد قائمة الزمالك التى ستواجه فريق صن داونز على أرضه ووسط جماهيره، وهى القائمة التى لم تعد تضم سوى 14 لاعبا و3 حراس مرمى، ما يعنى أن أية إصابة ــ لا قدر الله ــ أو إنذارات يترتب عليها طرد، قد تجعل الزمالك يلجأ إلى الاستعانة بحراس مرماه فى القائمة الأفريقية كلاعبين!!.

ولست هنا بصدد الحديث عن مسئولية إدارة الزمالك فيما يحدث الآن وما يمكن أن يحدث فى مباراة الذهاب ضد صن داونز بجوهانسبرج، ولكننى أقول: كان الله فى عون مؤمن سليمان ولاعبيه فى هذه المباراة وعليه أن يعقد جلسات نفسية معهم وأن يحذرهم من أى تهور أو أخطاء قد يكون ثمنها باهظًا

.. نعم فريق الزمالك فى موقف لا يحسد عليه بل هو فى مأزق حقيقى أعانه الله على عبوره بأقل الخسائر.. ولهذا أيضا لا يسعنا إلا أن نتوجه إلى الله بالدعاء والابتهال أن ينجح منتخبنا الوطنى أولا فى تجاوز "حمى البدايات" تصفيات المونديال بالفوز على الكونغو، وأن ينجح الزمالك ثانيا فى تخطى "أهوال النهايات" والعودة بنتيجة إيجابية من جوهانسبرج.. قولوا إن شاء الله.

.................................

** الفرنسى "أرسين فينجر".. يستحق بحق لقب "عاشق البريمييرليج ".. عشرون سنة بالتمام أمضاها فى تدريب فريق واحد فى إنجلترا هو "مدفعجية" أرسنال وكأنه يسير على خطى الأسكتلندى السير أليكس فيرجسون الذى قضى مع مانشستر يونايتد أكثر من 26 عاما بالتمام والكمال، مع فارق أن بطولات الثانى وألقابه تفوق بكثير بطولات وألقاب الأول..

الإنجليز يحتفلون منذ أيام بهذه الذكرى التى تمثل رقما قياسيا باعتباره ثانى أكثر المدربين استمرارا مع فريق واحد بعد أليكس فيرجسون فى البريمييرليج. الطريف أنه فى غمرة احتفالات الإنجليز بهذا المدرب العظيم نسوا أو تناسوا على ما يبدو أن أرسين فينجر "مواطن فرنسى" وليس إنجليزيا ولهذا رأت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن تصدر ملفا خاصا من عشر صفحات عن هذا المدرب.. حكاياته وتاريخه وفلسفته التدريبية واللاعبين الذين أسهم فى شهرتهم وتألقهم وكيف انتقل من موناكو الفرنسى إلى أرسنال وغيرها من الحكايات والقصص..

فى محاولة من الصحيفة لكى تؤكد أنه مواطن فرنسى قلبا وقالبا حتى وإن كان قد عاش كل هذه السنين على الجانب الآخر من بحر المانش!

. -------------------------------

** السويدى "إبراهيموفيتش".. من منا لا يعرف "السلطان" زلاتان؟!.. بعيدا عن تألقه وأدائه الراقى مع فريقه الجديد مانشستر يونايتد هذا الموسم، فجر الإيطالى مينو رايولا وكيل أعماله مفاجأة كبرى عندما كشف النقاب عن أنه تلقى عرضا بمائة مليون يورو للعب لأحد الأندية الصينية التى لم يكشف عن اسمها.. "السلطان" رفض هذا العرض المغرى رفضا قاطعا لأنه بعد كل هذا العمر (34 سنة) لم يعد فى حاجة إلى المزيد من المال وإنما فى حاجة إلى البقاء فى دائرة الضوء، وانتقاله للشياطين الحمر من باريس سان جيرمان،

يتيح له اللعب على أعلى مستويات كرة القدم العالمية وإضافة المزيد من الألقاب والبطولات، طالما بقى محافظا على لياقته ومهاراته العالية وحسه التهديفى الرائع، كما أنه يقربه من صديقه البرتغالى جوزيه مورينيو المدير الفنى لليونايتد الذى سبق له أن دربه فى إنترميلان الإيطالى. صحيح "مش دايما الفلوس كل حاجة"!!

..........................

** نيمار: "لا أعرف سوى رونالدو واحد فقط" هو البرازيلى الملقب بـ"الظاهرة".. جملة قالها نجم السامبا الشاب فى أحد أحاديثه الصحفية وتحمل إهانة واضحة للنجم البرتغالى كريستيانو رونالدو.. "جليطة غير مسئولة" من نجم يتوسم فيه الجميع أن يكون خلال خمس سنوات أفضل لاعب فى العالم!.

..........................

** الهولندى "ماركو فان باستن".. عرفه العالم كله كأحد أفضل نجوم الكرة الأوروبية والعالمية إذ حصل على جائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات أعوام 88 و89 و1992.. ولهذا فقد استحق المنصب الجديد الذى منحه له الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) وهو منصب مدير التطوير الفنى

.. خبرات فان باستن المتراكمة تؤهله للنجاح فى مكانه الجديد بشرط ألا ينحرف عن المسار الصحيح كما فعل نجوم كبار آخرون انتهت أدوارهم فى الفيفا أو الاتحاد الأوروبى لكرة القدم (يويفا) نهاية حزينة مثل "ميشيل بلاتينى" الحائز بدوره على الكرة الذهبية ثلاث مرات،

والذى أوقف عن ممارسة أى نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة أربع سنوات، والقيصر "فرانز بيكنباور" الذى تردد اسمه فى "شبهة فساد" إبان مونديال ألمانيا 2006. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق