فرج عامر: بند الـ8 سنوات يحارب الناجحين!
طارق اسماعيل
12
125
يحلم بالكثير لمصلحة الرياضة المصرية ويؤكد أن قانون الرياضة سيخرج فى أسرع وقت، من وجهة نظره أن عودة الجماهير للملاعب أمر ضرورى شريطة وضع ضوابط العودة، ويرى أن الإعلام الرياضى دخل فيه كل من هب ودب، المهندس فرج عامر رئيس نادى سموحة والنائب البرلمانى تتجه إليه الأنظار.. ومعه كان الحوار التالى:

بداية لماذا تأخر قانون الرياضة؟

لم يتأخر وإنما نحن نفتح الباب لكل الآراء وتم توجيه الدعوة لكل القطاعات لكى تكون هناك رؤية شاملة، وهناك إصرار على سرعة إصداره والخروج به فى أسرع وقت وبتوافق الجميع لأن هناك إيمانًا لدىّ بأن قانون الرياضة إذا صدر بالشكل الذى نحلم به سينقل مصر نقلة رياضية حقيقية.

وبند الـ8 سنوات ما رأيك فيه؟

للأسف البعض اختزل قانون الرياضة فى هذا البند وكأنه القانون كله، مع أن البند فى رأيى لا يمثل مشكلة وأرى ترك الأمر للجمعيات العمومية وهى أدرى بشئونها فمثلا ناد مجلس إدارته مستقر ويحقق نجاحات نأتى لكى يتم معاقبة المجلس والأعضاء بالحرمان من الترشح ونهدر فرصة استقرار مجلس ونجاح ناد، نحن بذلك وكأننا نعاقب الناجحين وندمر أنديتنا المستقرة.

لكن هناك من يرى أن البعض يستمر بأساليب ملتوية رغم أنف الجميع؟

لا اعتقد أن هناك من يستطيع البقاء بغير رغبة الجمعية العمومية وذلك صعب للغاية بل ومستحيل لكن هناك من يحاول الترويج لهذا الأمر ليفتح الطريق لنفسه بحجب الآخرين.

إذن أنت ضد بند 8 سنوات؟

بصفة عامة أقف مع رغبة الجمعية العمومية، كما أن الديمقراطية هى اللجوء لأصوات الجماهير سواء فى جمعية عمومية أو أى ناد.

يقال إنك تؤيد هذا الاتجاه من أجل نادى سموحة؟

هذا كلام لا يصح أن يقال عنى لأن ما تحقق فى نادى سموحة يفتخر به كل عضو سواء من الناحية الإنشائية أو الاجتماعية أو الرياضة وأعتقد أن أعضاء الجمعية العمومية لسموحة الأجدر منى للرد على هذا الطرح غير المعبر عن الواقع.

ولماذا تأخر القانون إذن؟

لم يتأخر لكن لابد أن نعقد جلسات استماع لكل الآراء وندرس الأمور بعناية، ونحن أكثر استعجالا فى ضرورة إصدار هذا القانون الذى سيحقق الكثير للرياضة المصرية.

البعض يرى أن لجنة الشباب لم تتحرك نحو قضايا مهمة كتدهور مراكز الشباب؟

ليس صحيحا وإنما سندرس كل الأمور فى وقتها، كما أنك تظلم الجهد الذى بذل لتطوير وإنشاء مراكز شباب فى كل ربوع مصر وهو جهد يستحق التقدير.

وماذا عن الشكاوى العديدة من مراكز الشباب؟

الشكاوى ليست من مراكز الشباب وإنما من إدارتها وهذه قصة أخرى وملف يستحق الدراسة، ووعد منى أنه سيكون فى أولويات اللجنة ولا أعتقد أن المسئولية تقع على وزارة الشباب التى وفرت كل الإمكانات لهذه المراكز وبشكل لم يحدث من قبل، ويكفى أن هناك ما يقرب من 4000 ملعب تم إعدادها وإنشاؤها وتجهيزها بخلاف الصالات والإنشاءات فى معظم المراكز.

وما رأيك فى قضية عودة الجماهير للملاعب؟

بالتأكيد عودة الجماهير للملاعب أمر ضرورى لمصلحة الكرة والرياضة المصرية، لكن لكى يتم ذلك لابد من وضع أسس وضوابط لكى نحافظ على المنظومة الرياضية وفى الخارج نسمع أن الجماهير تحضر قبل المباريات بفترة قصيرة وفى أماكنها المحددة وتشجع بحماسة وتنصرف بهدوء ونحن نريد نقل هذه العدوى إلى ملاعبنا وقد شهدنا فى كأس العالم منتخب البرازيل ينهزم بسبعة أهداف ولم يحدث شىء.

أنت ترى أن هناك أجواء من التعصب لا تزال قائمة؟

طبعا وعلينا أن نعمل للقضاء على هذه الظاهرة، وهو أمر يحتاج لتكاتف الجميع والتعاون، لكى تعود الملاعب المصرية إلى طبيعتها، بتشجيع مثالى.

ومن شارك فى زيادة التعصب الجماهيرى؟

الكل أسهم بشكل أو بآخر وبأساليب أدت إلى ما نحن فيه، وعلينا أن نعترف بذلك وأن نكون جادين فى معالجة الأمر بمنتهى الحسم.

وهل تعتقد أن الإعلام لعب دورًا فى ذلك؟

أظن لو سألت الإعلاميين الحقيقيين سيقولون إن الإعلام مثل غيره شارك فى ذلك وهذا يرجع لأن الإعلام الرياضى دخل فيه كل من هب ودب، بل إننى أرى أن هناك إعلاميين محترمين أصبحوا يمتنعون عن الذهاب للملاعب أو متابعة البرامج الرياضية بسبب دورها السلبى، بينما هناك نماذج محترمة وأقلام نظيفة كان لها تأثير على الرأى العام بشكل إيجابى ونجحت فى قيادة الرأى العام لمصلحة منظومة الرياضة وكرة القدم.

وما سر الانقلاب الذى حدث؟

بصراحة هناك فوضى فى الإعلام وأصبحنا نرى خبراء فى السياسة والرياضة والاقتصاد وكل شىء على الشاشات ليس لهم علاقة بهذه المجالات وأصبح البعض يفتى دون دراسة أو علم وهو خطر شديد لأن الأمور أصبحت "سداح مداح"، وأعتقد أن الإعلام الرياضى دخل فيه أيضًا دخلاء لا علاقة لهم به الذى كان يضم ومازال عمالقة فى الفكر والرأى نستفيد من آرائهم وأفكارهم ورؤيتهم لمصلحة الرياضة المصرية.

نعود لنادى سموحة وهل ترى له فرص فى المنافسة على الدورى هذا الموسم؟

نحن نملك مقومات البطولة ولدينا فريق قوى يضم لاعبين متميزين وبالطبع من حقنا أن نحلم بالمنافسة وإذا كانت الفرق المختلفة لا تحلم ولا تملك إمكانات البطولة فهذا خطر على الكرة والرياضة فحلم المنافسة والسعى للبطولات هى مفتاح النجاح فى مصر.

إذن أنت تنافس على البطولة وتحلم بالفوز بها؟

هذا حق مشروع لكل ناد وإذا لم يكن هدفنا ذلك فإننى أحبط فريقى ولاعبى سموحة الذين أثق أنهم لديهم رغبة فى إحراز البطولات والمنافسة عليها.

وكيف ترى فرص المنتخب في الفوز بكأس أفريقيا والوصول للمونديال؟

أرى أن فرص المنتخب كبيرة خاصة أنه يتولى مسئوليته مدير فنى كفء وبه لاعبون متميزون يدعمهم رغبة المسئولين وتوفيرهم كل الإمكانات ومساندة جماهيرية من أبناء الشعب المصرى كله.

أرى فى صوتك نبرة التفاؤل والثقة؟

دائما أشعر بالتفاؤل وأرى أن مصر فى ظل وجود قيادة حكيمة برئاسة الرئيس السيسى ومسئول يبذل كل الجهد لمصلحة الشباب والرياضة هو المهندس خالد عبدالعزيز حتما ولابد أن يكون التفاؤل والأمل عنوانى.

أفهم من ذلك أن مصر قادمة للبطولات رغم أنها فى التصنيف الثالث؟

هذا التصنيف غير معبر عن الواقع وأؤكد أن منتخبنا سيكون المرشح للفوز ببطولة أفريقيا خلال الدورة المقبلة كما أن فرصتنا كبيرة للتأهل لنهائيات كأس العالم. ولدىّ شعور بأن عام 2017 يحمل كل الخير لمصر وسيظهر ذلك فى نتائجنا الرياضية والبطولات والتصفيات المشارك فيها المنتخب.

وماذا عن الدورى الموسم الحالى؟

دورى صعب والمنافسة فية قوية وأتوقع أن يحمل المفاجآت خاصة أن معظم الفرق تلعب بشعار الفوز وظهر ذلك من الجولة الأولى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق