د.حسنى غندر رئيس اتحاد الشركات: البطولة نجحت بامتياز
12
125
تأتى بطولة الجمهورية للشركات فى كل سنة بجديد.. والجديد هذه السنة هو رعاية الرئيس السيسى لهذا الحدث الرياضى العمالى، وزيادة عدد الشركات مقارنة بالبطولة السابقة، وتغير خريطة المنافسة. وأمام هذه النقاط وغيرها.. كانت لنا وقفة مع د.حسنى غندر رئيس اتحاد الشركات ومدير البطولة ليتحدث عن تفاصيل كثيرة وأحداث طويلة شهدتها المدينة الباسلة على مدى أيام. فى البداية سألته عن تقييمه للبطولة بوجه عام؟ قال: كانت رائعة بكل المقاييس، ونجحت بامتياز من حيث التنظيم والمنافسات وكذلك الانضباط اللهم إلا فريق واحد اعترض على التحكيم وتم استبعاده ونال عقابه كذلك من رئيس الشركة.. وغير ذلك لم يحدث ما يعكر الصفو، وبالمناسبة هو أمر وارد أن يعترض فريق أو لاعب، ولكن فى أية بطولة أو حتى تصفيات نرفض أى خروج عن المألوف لأننا لا نهدف إلى الفوز والخسارة بقدر ما نهدف إلى ممارسة الرياضة.

وماذا عن رياضات الرواد؟

ـ تحظى باهتمام بالغ حتى إننا نقيم مسابقات لهم فى معظم اللعبات من سن 35 سنة حتى سن الستين.. والحقيقة أنك تشعر بالفخر وأنت ترى رجلا فى الستين يلعب وينافس بكل حب واحترام دون النظر إلى المكسب أو الخسارة لأن بطولة الشركات لها أهداف أخرى كثيرة غير المنافسات الرياضية التى تخدم المجتمع العمالى وتدفعه إلى العمل.

وهل زاد عدد المشاركين مقارنة بالبطولة السابقة؟

ـ نعم وبكل تأكيد لأن البطولة راسخة وتحظى باحترام كل الشركات.. الخاصة والعامة والاستثمارية.. الإقبال يزيد من سنة إلى أخرى، وارتفع عدد المشاركين وفقا للأرقام ليصل إلى 213 شركة، فيما كان العدد 193 شركة السنة الماضية، وهو ما يؤكد نجاح رسالتنا واقتناع رؤساء مجالس الإدارة بأهمية الرياضة بدنيا وصحيا ونفسيا فى حياة العاملين.. وهو ما لمسناه السنة الحالية حيث كانت معظم الشركات من القطاع الخاص، وهى دلالة على القناعة التامة لأصحاب رءوس الأموال بجدوى الرياضة وفائدتها العظيمة التى تعود دون شك على سير العمل والإنتاج.

أراك سعيدا بما تحقق من حيث المنافسة والمشاركة؟

ـ نعم فى أوج سعادتى ولكن بداية تكمن السعادة فى الرعاية الكريمة التى شملنا بها الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدما وضع البطولة تحت رعايته، ثم إن المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة أثنى كثيرا على البطولة ومسابقاتها وتحدث كذلك عن اتحاد الشركات وما يتبعه من تكريم لكل أبطال الرياضة فى مصر، وسياساته التى تهدف إلى تعيين ذوى الاحتياجات الخاصة ضمن الفئة التى حددها القانون حتى يكونوا قدوة لرفاق العمل ومثل يحتذى فى ممارسة الرياضة.

وماذا عن المنافسة؟

ـ تغيرت خريطة المنافسة فى البطولة الحالية بشكل ملفت للنظر.. كانت المشاركة الأكبر فى المنافسات لشركتى الشرقية للدخان والسكر والصناعات التكاملية.. ولكن نافست شركات أخرى كثيرة على المراكز الأولى فى لعبات بعينها.. نرى شركات قطاع البترول وهى تلعب فى نهائيات كرة اليد والطائرة والسلة وخماسيات كرة القدم، وهو أمر جديد لم يكن موجودا فى البطولات السابقة، وكذلك شركات الكهرباء.. وما أسعدنى مسابقات الفنون سواء التشكيلية أو المسرحية حيث رأينا منافسة شريفة بين الشركات بعضها البعض حتى إننا شاهدنا هيئة قناة السويس تخترق هذه المسابقة وكذلك غزل المحلة وغيرها من الشركات التى لها باع طويل فى هذا المجال.

وهل شعرت بأى قلق أو توتر قبل أو فى أثناء البطولة؟

ـ طبيعى أن أشعر ببعض القلق قبل انطلاق البطولة، وهو قلق صحى لإدراك أكبر قدر من النجاح، ولكننى لم أشك لحظة واحدة فى نجاح البطولة سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية أو الأمنية، ولو أخذنا كل جانب على حدة لاكتشفنا أن كل فرد يعرف واجباته جيدا، ويعلم ما هو مطلوب منه قبل وفى أثناء البطولة.. ولذلك لم نواجه أى مشكلة من أى نوع لأنها لو حدثت تنتهى قبل أن تأتى إلينا.

أما الجانب الأمنى فقد كان على مستوى الحدث حيث قدم اللواء أركان حرب عادل الغضبان محافظ المدينة الباسلة كل التسهيلات من أجل إنجاح البطولة التى تسببت فى إنعاش المدينة بكل فنادقها وقراها السياحية ومطاعمها ومقاهيها طوال أيام البطولة.. ثم إن المحافظ الرياضى لم يبخل علينا لا بجهد ولا بفكر ولا ملاعب ولا صالات ولا بأى شىء آخر حتى نحصد النجاح.. واللافت أن محافظ المدينة الباسلة أعطى تعليماته بتنظيف الشواطئ وكذلك إنشاء ملاعب كرة يد وكرة قدم وكرة طائرة شاطئية،

وفى حالة نجاح الفكرة وتحقيق الغرض من إنشاء تلك الملاعب على الشواطئ سيقوم بتثبيتها لتصبح مدينة الأبطال هى الأولى بين كل محافظات مصر التى تمتلك مثل هذه الملاعب.

أراك تميل كثيرا إلى بورسعيد..!

ـ قاطعنى د. غندر وقال: ولماذا لا أميل وأنا أجد كل عناصر النجاح من بنية تحتية رياضية وملاعب وصالات أكثر من رائعة، علاوة على قرى سياحية وفنادق وبيوت شباب يمكنها استيعاب أكثر من 15 ألف شخص على مدى أسبوعين دون أن تتأثر الحياة هناك بشكل عام.. ولماذا لا أنحاز إلى تلك المدينة ومحافظها وكل قياداتها يقدمون لنا كل الدعم وكل التسهيلات التى لن نجدها فى أية محافظة أخرى.

معنى هذا أنك لا تفكر فى نقل البطولة إلى محافظة أخرى؟

ـ قل لى أى محافظة تمتلك كل هذه الإمكانات وقياداتها تمنحنا كل هذه التسهيلات، وتتمتع بالجو الرائع وأنا على الفور أعرض الفكرة على المكتب التنفيذى بالاتحاد للمناقشة.. أعتقد أن ما تملكه بورسعيد وما تقدمه لنا من إمكانات لا يمكن أن تقدمه أية محافظة أخرى.

ألم تفكر فى منطقة الصعيد؟

ـ عشت فى الصعيد سنوات طويلة.. وهناك أهلى وناسى وأحبابى ولكن لا الجو مناسب، ولا البنية الرياضية ممهدة لاستضافة مسابقات لكل هذه الأعداد التى تشارك فى البطولة.. ولكننا نقيم هناك بطولات للشركات تخص لعبة بعينها.. ونفكر فى إقامة أكثر من بطولة هناك فى الفترة المقبلة.

وما أكثر ما أسعدك خلال البطولة؟

ـ المبادرة التى قام بها الرياضيون فى الشركات والمؤسسات وفقا لطلبهم بزيارة شرق التفريعة للتعرف عن قرب ما تقوم به الدولة من مشروعات عملاقة ستخدم الأجيال المقبلة.. والجميل أنهم جميعا أجمعوا على روعة العمل وبث روح الأمل فى غد مشرق لأولادهم وأحفادهم وتعهدوا أمامنا بألا يتوانوا لحظة فى العمل وبكل جدية كل فى مجاله من أجل رفعة الوطن، وأن يقفوا وقفة رجل واحد مع كل خطوة تخطوها الدولة وأن يتحدوا الصعاب ويصبروا حتى تخرج مصر من عنق الزجاجة.

كلمة تود أن تقدمها لمن؟

ـ أتوجه بالشكر للمهندس خالد عبدالعزيز على كل ما قدمه لنا من دعم، وللواء عادل الغضبان محافظ المدينة الباسلة الذى كان سببا مباشرا فى إنجاح هذا الحدث الرياضى السنوى، ولكل رؤساء مجالس الإدارة الذين أدركوا معنى الرياضة فى حياة العاملين ولم يبخلوا عليهم بأى دعم مادى أو معنوى، ولكل القائمين على البطولة، وكل أعضاء اللجان وكل العاملين بالاتحاد.. لهم منى كل الشكر.. كل حسب دوره حيث شاركوا جميعا فى الإسهام بنجاح البطولة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق