ليلة خسارة بيب فى البريمييرليج
12
125
عادت الحياة من جديد إلى صراع القمة فى بطولة الدورى الإنجليزى الممتاز عقب صدمة السقوط الأول للإسبانى جوارديولا المدير الفنى لمانشستر سيتى مقابل استمرار صحوة ليفربول وعودة تشيلسى وكذلك هروب مانشستر يونايتد من الهروب.

كل الأنظار تحدثت كثيرا عن صدمة السقوط الأول لبيب جوارديولا فى ملعب الوايت هارت لين بهدفين مقابل لاشىء فى الجولة السابعة. ويمكن وصف هذه النتيجة بـ"قبلة الحياة" بعدما أعادت الأمل فى متابعة موسم كروى قوى جدًا، حيث تجمد رصيد السيتزين عند 18 قطة فيما رفع توتنهام هوتسبير رصيده إلى 17 نقطة

واحتل الوصافة ودخل سباق المنافسة وهو فريق كان وصيفا فى الموسم الماضى، ويدين توتنهام فى فوزه الصعب إلى نجمه ديلى أيلى رجل المباراة الذى سجل هدف فريقه الثانى بعد النيران الصديقة لكولاروف مدافع السيتزين الذى سجل فى مرماه خلال الشوط الأول وأهدر إيريك دى لاميا فرصة التعزيز بالهدف الثالث عندما أهدر ركلة جزاء لفريقه ليكتفى السبيرز بلقب "قاهر جوارديولا الأول" هذا الموسم والفريق الذى أعاد الحياة من جديد إلى الدورى الإنجليزى.

ولم يكن توتنهام وحده المستفيد، وظهر الريدز "ليفربول" الذى واصل صحوته ونجح فى اقتناص 3 نقاط غالية جديدة عقب فوزه على سوانزى سيتى بهدفين مقابل هدف رافعا رصيده إلى 16 نقطة. ويدين يورجن كلوب المدير الفنى للفريق فى انتصاره إلى تألق نجمه البرازيلى روبرتو فيرمينو الذى سجل هدفا جميلا.

ودخل مانشستر يونايتد مع جوزيه مورينيو وتشيلسى مع كونتى فى الصورة بعد وصول كل منهما إلى النقطة 13 ليضيق الفارق مع السيتزين إلى 5 نقاط، حيث تعادل مانشستر يونايتد مع ستوك سيتى بهدف لكل فريق، فيما قاد الثنائى ويليان ودييجو كوستا تشيلسى للفوز على هال سيتى بهدفين مقابل لاشىء وإنهاء مسلسل الانكسارات

.. وكانت نتيجة التعادل 1 ــ 1 قاسمًا مشتركا فى ثلاثة لقاءات هى وست هام مع ميدلزبروه، سندرلاند مع وست بروميتش، إيفرتون مع كريستال بالاس.

ومن أهم ظواهر الجولة اختفاء أهداف المشاهير أمثال سيرجيو أجويرو هداف مانشستر سيتى بالإضافة إلى زلاتان إبراهيموفيتش هداف مانشستر يونايتد وفيليب كوتينيو صانع ألعاب ليفربول.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق