فى الليجا.. خيبة الريال وجنون البارسا
محمد البنهاوي
12
125
مجنونة مباريات الليجا الإسبانية هذا الأسبوع، فالريال الذى توقع الكثيرون افتراسه إيبار سقط فى فخ التعادل على ملعبه، فيما تلقى البارسا هزيمة مذلة بالتخصص أمام سيلتا فيجو.. وانتصر الأتليتى ليقتنص الصدارة، وتستمر لعبة الكراسى الموسيقية فى البطولة.

الريال واصل عروضه المهتزة للمباراة الرابعة على التوالى، وتعادل على ملعبه سنتياجو برنابيو مع إيبار بهدف لكل فريق ليواصل الفريق مسلسل تعادلاته بعدما فشل فى تحقيق الفوز على فياريال ولاس بلماس فى الليجا بجانب تعادل مع دورتموند أوروبيًا،

لتحل لعنة جوارديولا على زيدان المدير الفنى لريال مدريد بعدما احتفل بمعادلة رقم جوارديولا مع برشلونة بالفوز 16 مباراة متتالية، ثم بدأ مسلسل التعادلات بعدها، ليفشل فى تخطى رقم مدرب مانشستر سيتى الحالى.

الريال يعانى أزمة حقيقية بعد غياب رونالدو عن التهديف حيث لم يسجل إلا هدفًا وحيدًا فى المباريات الأربع الأخيرة،

كما اهتزت الشباك الملكية 5 مرات فى أربع مباريات، مما جعل الفريق يفقد الصدارة وتخرج جماهيره لتهاجم اللاعبين عقب المباراة وتطلق صافرات استهجان ضدهم. وخاض الريال المباراة فى ظل عدة غيابات لعناصره الأساسية مثل البرازيلى مارسيلو ومواطنه كاسيميرو والكرواتى لوكا مودريتش والإسبانى سيرخيو راموس.

وغابت الدقة التهديفية عن هجوم الريال خاصة من قبل الفرنسى كريم بنزيمة الذى خرج بين الشوطين بعد عدم تقديمه أى شىء يذكر، هذا بخلاف الهشاشة الدفاعية الكبيرة التى ظهرت بها الخطوط الخلفية خاصة فى الرواق الذى شغله البرازيلى دانيلو. وبهذا التعادل رفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة بالتساوى مع أتلتيكو مدريد متصدر الدورى.

البارسا سقط فى مباراة مجنونة على أرض سيلتا فيجو بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف، ليفقد فرصة اعتلاء الصدارة ويتراجع للمركز الرابع فى جدول الترتيب. ملعب بالايدوس أصبح عقده حقيقية للفريق الكاتالونى بعدما خسر أمام سيلتا فيجو على نفس الملعب برباعية الموسم الماضى، ليعود إنريكى ولاعبوه لتجرع نفس الكأس هذا الموسم فى غياب نجمهم ليونيل ميسى الذى مازال يعانى من الإصابة.

البارسا استحق الخسارة وكان عدد من لاعبيه خارج الخدمة خاصة لويس سواريز وتيرشتيجن الذى واصل أخطاءه الكارثية بإهداء أصحاب الأرض هدف قتل المباراة بعدما عاد برشلونة من هزيمة بثلاثية دون رد فى الشوط الأول وسجل هدفين، وكان قريبًا من تسجيل التعادل لولا خطأ قاتل من تيرشتيجن الذى شتت الكرة اصطدمت بمهاجم سيلتا وسكنت الشباك ليقتل محاولات برشلونة فى العودة للمباراة، والغريب أن نفس الخطأ تكرر من الحارس الألمانى كثيرًا وسط إصرار لويس إنريكى على أن يستمر فى اللعب بنفس الطريقة وعدم تشتيت الكرة، رغم ما يتكبده هو وفريقه بسبب هذا الأسلوب.

الحقيقة التى ثبتت فى المباريات الماضية أن البارسا بدون ميسى يعانى، لافتقاد ضلع مهم من مثلث الرعب MSN فالفريق عانى بشدة أمام مونشنجلادباخ أوروبيًا قبل أن يفوز فى الوقت القاتل، ثم سقط أمام سيلتا فيجو لتتنفس جماهير البلوجرانا الصعداء لإيقاف الدورى خلال تلك المرحلة لارتباطات المنتخبات حتى لا يواصل الفريق نزيف النقاط فى غياب ميسى.

أتلتيكو مدريد كان الفائز الأكبر فى هذا الأسبوع بعدما نجح فى العودة من الميستايا بفوز صعب على فالنسيا بهدفين دون رد لنجميه الفرنسيين أنطوان جريزمان وكيفن جانيرو، ليعتلى الفريق جدول الترتيب برصيد 15 نقطة وبفارق الأهداف عن الريال رغم البداية المتعثرة للروخيبلانكوس بالتعادل فى أول مباراتين وتشكيك الإعلام الإسبانى فى إمكانية استمرار المنافسة الثلاثية على دورى هذا الموسم، لكن سيميونى المعروف بعدم الاستسلام نجح فى إعادة روح الأتليتى مرة أخرى واقتنص الصدارة ولو مؤقتًا.

وشهدت الجولة السابعة استعادة فريق إشبيلية الانتصارات مرة أخرى بعد السقوط فى الجولة الماضية أمام بلباو حيث استعاد بطل الدورى الأوروبى انتصاراته على حساب ديبورتيفو ألافيس بهدفين مقابل هدف وحيد واقتنص المركز الثالث من برشلونة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق