حكايات نجوم الزمالك مع الألقاب
جودة ابو النور
12
125
خمس بطولات حققها الزمالك فى دورى أبطال أفريقيا منها أربع بالمسمى القديم للبطولة، وهو بطولة أفريقيا للأندية الأبطال، ومرة واحدة بالمسمى الجديد وهو دورى رابطة أبطال أفريقيا عام 2002 وطوال 14 عامًا غاب الزمالك عن الوصول إلى المباريات النهائية قبل أن يواجه صن داونز الجنوب أفريقى يوم السبت المقبل فى مباراة الذهاب.

"الأهرام الرياضى" التقت صنّاع الفرحة من اللاعبين الذين فازوا مع الزمالك بالبطولة أعوام 1984 و1986 و1993 و1996 و2002 ورصدت ذكرياتهم وانطباعاتهم من خلال هذه السطور: فى البداية يقول عادل المأمور حارس مرمى الزمالك ومنتخب مصر الأسبق إنه حقق بطولتين مع الزمالك عامى 1984 و1986 وكان حارس مرمى الزمالك الأساسى.

ويضيف لا أنسى بطولة 1984 حيث كانت البطولة الأولى للزمالك أفريقيًا وواجهنا فرقًا قوية فى كل الأدوار مثل جورماهيا الكينى وناكانا ريد ديفلز والصفاقسى التونسى ثم تيزى وزو الجزائرى فى الدور قبل النهائى ثم شوتنج ستارز فى النهائى وتغلبنا عليه فى القاهرة بهدفين وفزنا عليه أيضًا فى ملعبه بهدف لنتوّج بالبطولة التى دخلت دولاب النادى لأول مرة فى تاريخه.

ويقول عادل المأمور إنه لا ينسى مباراة تيزى وزو فى الجزائر حيث كانت المباراة تقام على ملعب من النجيل الصناعى وسافرنا إلى الأردن للتدريب على ملعب مشابه للمباراة، ولعبنا مباراة ودية هناك لم يظهر فيها الحارسان عماد المندوه وطارق عبدالعليم بالمستوى المطمئن للجهاز الفنى بقيادة محمود أبورجيلة وأحمد رفعت،

وكان من المتفق عليه أن يعود الفريق إلى القاهرة ثم يطير إلى الجزائر مباشرة بدونى لأننى كان عندى امتحانات واعتذرت عن عدم السفر قبل المباراة بعشرة أيام، ولكن فوجئت بالكابتن أبورجيلة يخبرنى بتخوفه من مستوى الحارسين، وطلب منى أن أسافر مع الفريق إلى الجزائر مقابل الحصول على ألفي جنيه وكان مبلغًا كبيرًا فى ذلك الوقت،

وتعهّد بأن يوفر لى السفر إلى القاهرة واللحاق بالامتحان فى اليوم التالى للمباراة. ولكنى رفضت الحصول على المبلغ الذى عرضه علىَّ وسافرت مع الفريق مجانًا ولم ألحق بالامتحان فى اليوم التالى، ورسبت رغم أنها كانت السنة النهائية لى فى الدراسة، وصعدنا للمباراة النهائية أمام شوتنج ستارز الذى كان يضم 14 لاعبًا فى منتخب نيجيريا وحققنا الفوز فى القاهرة بهدفين ثم توجنا بالبطولة هناك بعد الفوز بهدف نظيف وتم استقبالنا فى مطار القاهرة ومنحنا الرئيس الأسبق حسنى مبارك أوسمة.

أشرف قاسم نجم الزمالك ومنتخب مصر الأسبق يقول أنا اللاعب الوحيد فى مصر الذى توج بأربع بطولات دورى أبطال أفريقيا مع ناديه وكانت أعوام 84 و86 و93 و96.

ويضيف: صعدت للفريق الأول فى البطولة الأولى 1984 وكان عمرى أقل من 17 سنة وشاركت فى المباراة النهائية بعد أن منحنى محمود أبورجيلة المدير الفنى الفرصة للعب.

ويضيف فى بطولة 1986 لا أنسى المباراة النهائية أمام أفريكا سبورتس والتى احتكمنا فيها إلى ضربات الترجيح وسددت الضربة الخامسة التى حسمت الفوز والتتويج بالكأس وحدث نفس الشيء معى فى كأس الأمم الأفريقية مع المنتخب الأول عندما سددت ضربة الترجيح الأخيرة وفازت مصر بكأس الأمم الأفريقية 1986 أيضًا.

فاروق جعفر لاعب الزمالك الأسبق يقول لا أنسى بطولة 1984 التى كانت غاية فى الصعوبة خاصة مباراة شبيبة القبائل التى خسرناها فى الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف ولم أشارك فى هذه المباراة ولكننا فزنا فى القاهرة وصنع الجمهور الأبيض الفارق معنا وتألقت فى هذا اللقاء بعد أن صنعت ضربة جزاء ووصلنا إلى المباراة النهائية وحصلنا على البطولة.

ويضيف بطولة 1986 كانت على نفس المنوال من الصعوبة حيث كانت الفرق الأفريقية تحتفظ بنجومها وكانت المباريات الأفريقية أشبه بالمعارك ولكن فى النهائى تغلبنا على توتوكو بضربات الترجيح بفضل الأداء الجماعى للفريق حيث كان يضم لاعبين أكفاء فى كل المراكز.

جمال عبدالحميد لاعب الزمالك الأسبق يقول توجت بثلاث بطولات دورى أفريقيا مع الزمالك أعوام 1984 و1986 و1993.

ويضيف قائلاً: كنت قد انتقلت من الأهلى إلى الزمالك وحصلت مع الأبيض على الدورى وكان حلم الفريق هو التتويج بالبطولة الأفريقية عام 1984 حتى تحقق الحلم على حساب شوتنج ستارز.

ويشير جمال عبدالحميد إلى أنه تعرض للإصابة بخلع فى الكتف فى مباراة ذهاب النهائى وقام الدكتور ممدوح مصباح طبيب الفريق بإسعافى ثم سألنى لمعرفة قدرتى على استكمال المباراة وأخبرته بقدرتى على المشاركة وسجلت هدفى المباراة.

وفى مباراة العودة سجلت هدف الفوز أيضًا بعد أن سدد عادل المأمور الكرة فى اتجاه مرمى شوتنج ستارز ولمستها برأسى وسددها لاعب شوتنج ستارز فى مرماه وكنت آخر لاعب من الزمالك لمس الكرة ولكن أسرع فاروق جعفر بالإمساك بالكرة بعد أن دخلت المرمى وظن الكثيرون أنه صاحب الهدف ولم أتحدث وقتها لأننى كنت قادمًا حديثًا من الأهلى.

ولكن عادل المأمور أنصفنى بعد 30 عامًا واعترف بأننى صاحب الهدف وحصلت على لقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف. أما تامر عبدالحميد لاعب وسط الزمالك وصانع الفرحة فى بطولة 2002 فيقول: كنت مصابًا قبل المباراة النهائية أمام الرجاء المغربى وكانت المباراة فى الدار البيضاء انتهت بالتعادل السلبى وبذل معى الدكتور عبدالله جورج طبيب الفريق جهدًا كبيرًا للحاق بالمباراة رغم عدم اكتمال شفائى وسجلت هدف الفوز وحصلنا على البطولة.

وحول ذكرياته مع هدف المباراة يقول تامر عبدالحميد اتخاذى قرار التسديد للكرة كان إلهامًا من الله فقد طلب من زملائى عدم التسديد من هذا المكان وكان من بينهم حازم إمام على أن نقوم بالتمرير حتى الوصول للمرمى ولكنى اتخذت القرار وسددت الكرة فى ثوانٍ وسكنت الشباك وتسيدنا المباراة بعدها حيث كنّا نرغب فى تعزيز الهدف. ويضيف شاركت فى كل مباريات البطولة باستثناء مباراة مازيمبى للحصول على الإنذار الثانى.

ويختتم تامر كلامه قائلاً: لم أشارك فى الاحتفال بالبطولة لأن المنتخب كان لديه مباراة ودية مع منتخب الإمارات وسارعت بالانضمام إلى الفراعنة فور انتهاء المباراة. طارق السيد ظهير أيسر الزمالك يقول: حصلت على بطولة 2002 مع الزمالك وشاركت فى 9 مباريات بالبطولة وتغيبت فى مباراة واحدة بسبب الحصول على الإنذار الثاني.

ويضيف فى هذه البطولة تميّزت بصناعة الأهداف المؤثرة مثل هدف عبدالحليم على فى مازيمبى وهدف آخر لحسام حسن فى دور الثمانية وآخر لعبدالحليم على ولا أنسى هدف حسام حسن فى الدور قبل النهائى كان بتمريرة منى.

ويضيف طارق السيد: كانت مباراة الترجى فى الدور قبل النهائى من أصعب المباريات لأننا كنّا لأول مرة نصل إلى هذا الدور منذ فترة طويلة، واستقر الجهاز الفنى على الدفع بى فى المباراة، وانتهت المباراة بالتعادل وأثنى الجميع على الدور الدفاعى الذى أديته فى اللقاء أمام الهجوم الشرس للترجى.

وحول المباراة النهائية يقول طارق السيد: لا أنسى مباراة الرجاء فى الدار البيضاء حيث كنت ألعب بجوار الجماهير التى كانت تسبنى فى كل كرة وقذفونى بقطع الفاكهة، ولكنى كنت هادئًا ولم أجارهم فى الانفعال وكنت آكل الفاكهة التى كانوا يرموننى بها.

بشير التابعى مدافع الزمالك يقول: كنت أكره المباريات الأفريقية خارج مصر بسبب المعاناة التى تواجهنا من سوء الملاعب ومشقة السفر والإقامة ولكننا كنّا ننسى هذا بعد التتويج بالبطولات خاصة وأن هذا الجيل كان مميزًا فى تاريخ الزمالك وكان يمنح كابرال المدير الفنى للفريق الحلول والانتصارات.

ويضيف بشير فى بطولة 2002 لم أسجل أى هدف ولكنى أنقذت مرمى الزمالك من أهداف كثيرة محققة حيث كنت مسئولاً عن مراقبة مهاجمى الفرق وإبطال مفعولهم كما حدث فى المباراة النهائية حيث كلفت بإبطال مفعول هشام بوشروان وكان نجم المغرب الأوحد فى ذلك الوقت ولم يستطع التسجيل فى الزمالك. وحول عدم تسديده ضربات الجزاء مع الزمالك فى البطولة قال بشير التابعى كان كابرال لا يفضل أن أقوم بهذا الدور على عكس فينجادا الذى كنت أجد نفسى معه.

وحول المباريات الصعبة فى البطولة يقول بشير التابعى كانت بالطبع مباراتا الرجاء والترجى من أصعب المباريات التى واجهتنا فى هذا المشوار ولكن كثرة النجوم فى الفريق كانت تصنع الفارق وتأتى بالحلول وكللت المجهود فى النهاية بالفوز بالبطولة للمرة الخامسة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
البريد الالكترونى
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق